Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بداية أبي إسحاق

بداية أبي إسحاق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1115, entry [899]1,280 chars
    ذكر بداية أبي إسحاق ﵀ كان أبوه - وهو في حاله - قد أخذ له معلمين، أحدهما للقرآن، والآخر للعربية والشعر، وهو في رفاهة من العيش. قال أبو القاسم: فلقد حدثني من رأى أبا إسحاق في تلك الأيام، وحوله خمسة عشر صقلبيًا موكلين بحفظه. وكان والده ينزل بقرية جبنيانة. وكانت من جملة أملاكهم. فيقيم بها الشهور، أكثر أ…
    ▸ expand full passage (1,280 chars)
    ذكر بداية أبي إسحاق ﵀ كان أبوه - وهو في حاله - قد أخذ له معلمين، أحدهما للقرآن، والآخر للعربية والشعر، وهو في رفاهة من العيش. قال أبو القاسم: فلقد حدثني من رأى أبا إسحاق في تلك الأيام، وحوله خمسة عشر صقلبيًا موكلين بحفظه. وكان والده ينزل بقرية جبنيانة. وكانت من جملة أملاكهم. فيقيم بها الشهور، أكثر أيام النزهة، ومعه ابنه أبو إسحاق، يوجهه الى شيخ معلم بجبنيانة، يقال له ابن عاصم، يقيم عنده، ويتبرّك به، ويتعلم منه، ويختلف إليه بكرة وعشيًا. وكان ابن عاصم، قد شهر بالعبادة، وإجابة الدعاء. وكانوا يتبرّكون بدعائه، قد نفع الله به خلقًا كثيرًا، فكان يفعل هذا في كل سنة، الى أن بلغ أبو إسحاق الحلم، فدخل قلبه من الخير، ومما يسمع من ابن عاصم، ويرى من فضله، ما أزعجه عما كان فيه، فانخلع من الدنيا ولبس عباءة وهرب. فطلب فلم يوجد. وكان يستأجر نفسه، بما يرد عليها، يقيم به رمقه. قال: ولقد بقي في تلك الحال يومين. يطعم ولم يجد من يستأجره. فإذا برجل يقول: من يحمل هذا المجذوم الى موضع كذا، بثمن درهم. فحمله وأخذ الثمن فاقتات به. ووفق مع زهده الى طلب العلم. فكان لا يسمع في تصرفاته وسياحته، بعالم، إلا أتاه وسمع منه وكتب عنه. ولا برجل صالح، إلا قصده وانتفع به. وأبوه في هذا كله، بعد مع بني الأغلب في حاله. فلقد ذكر أن أبا إسحاق ﵀، وجد يعجن طينًا بمدينة سوسة، بأجرة. فقيل له: إن أباك كثير الاجتهاد في طلبك. فقال: قولوا له. أكنت تظن أنه يخرج من ظهرك، من يطلب الحلال؟ وحجّ سنة أربع عشرة وثلاثماية.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1886, entry [1380]1,294 chars
    ذكر بداية أبي إسحاق [¬٤] كان أبوه - وهو في حاله - قد أخذ له معلمين، أحدهما للقرآن، والآخر للعربية والشعر - وهو في رفاهة من العيش. قال أبو القاسم فلقد حدثني من رأى أبا إسحاق في تلك الأيام - وحوله خمسة عشرة صقلبيا موكلين بحفظه، وكان والده ينزل بقرية جبنيانة [¬٥]، وكانت من جملة أملاكهم، فيقيم بها الشهو…
    ▸ expand full passage (1,294 chars)
    ذكر بداية أبي إسحاق [¬٤] كان أبوه - وهو في حاله - قد أخذ له معلمين، أحدهما للقرآن، والآخر للعربية والشعر - وهو في رفاهة من العيش. قال أبو القاسم فلقد حدثني من رأى أبا إسحاق في تلك الأيام - وحوله خمسة عشرة صقلبيا موكلين بحفظه، وكان والده ينزل بقرية جبنيانة [¬٥]، وكانت من جملة أملاكهم، فيقيم بها الشهور أكثر أيام النزهة، ومعه ابنه أبو إسحاق يوجهه إلى شيخ معلم بجبنيانة، يقال له ابن عاصم يقيم عنده ويتبرك به ويتعلم منه، ويختلف إليه بكرة وعشيا وكان ابن عاصم قد شهر بالعبادة، وإجابة الدعاء، وكانوا يتبركون بدعائه قد نفع الله به خلقا كثيرا، فكان يفعل هذا في كل سنة إلى أن بلغ أبو إسحاق الحلم، فدخل قلبه من الخير وما يسمع من ابن عاصم، ويرى من فضله - ما أزعجه عما كان فيه فانخلع من الدنيا وليس عباءة وهرب، فطلب فلم يوجد [¬٦]، فكان [¬٧] يستأجر نفسه بما يرد عليه [¬٨] مما [¬٩] يقيم به رمقه قال:ولقد بقي في تلك الحال يومين لم يطعم ولم يجد من يستأجره، فإذا برجل يقول: من يحمل هذا المجذوم إلى موضع كذا بثمن درهم، فحمله وأخذ الثمن، فاقتات به؛ ووفق مع زهده إلى طلب العلم، فكان لا يسمع في تصرفاته وسياحته بعالم، إلا أتاه وسمع منه وكتب عنه، ولا برجل صالح إلا قصده وانتفع به، وأبوه في هذا قاعد [¬١] مع بني الأغلب في حاله، فلقد ذكر أن أبا إسحاق وجد مرة [¬٢] يعجن طينا بمدينة سوسة بأجرة، فقيل له إن أباك كثير الاجتهاد في طلبك، فقال: قولوا له أتظن [¬٣] أنه يخرج من ظهرك من يطلب الحلال؟ وحج سنة أربع عشرة وثلاثمائة.