Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مكانته من العلم وثناء الجلة عليه

مكانته من العلم وثناء الجلة عليه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1420, entry [1366]1,283 chars
    مكانته من العلم وثناء الجلة عليه كان أبو الوليد ﵀، فقيهًا نظّارًا محققًا راوية محدثًا، يفهم صيغة الحديث ورجاله، متكلمًا أصوليًا فصيحًا شاعرًا مطبوعًا، حسن التأليف، متقن المعارف. له في هذه الأنواع تصانيف مشهورة جليلة، ولكن أبلغ ما كان فيها في الفقه وإتقانه، على طريق النظّار من البغداديين وحذّاق القرو…
    ▸ expand full passage (1,283 chars)
    مكانته من العلم وثناء الجلة عليه كان أبو الوليد ﵀، فقيهًا نظّارًا محققًا راوية محدثًا، يفهم صيغة الحديث ورجاله، متكلمًا أصوليًا فصيحًا شاعرًا مطبوعًا، حسن التأليف، متقن المعارف. له في هذه الأنواع تصانيف مشهورة جليلة، ولكن أبلغ ما كان فيها في الفقه وإتقانه، على طريق النظّار من البغداديين وحذّاق القرويين والقيام بالمعنى والتأويل، وكان وقورًا بهيًا مهيبًا جيد القريحة حسن الشارة والذي ذكره الأمير أبو نصر ابن ماكولا في إكماله فقال: هو من باجة الأندلس، متكلم فقيه أديب شاعر. رحل الى المشرق فسمع بمكة من أبي ذر، وبالراق من البرمكي وطبقته، ودرس الفقه على الشيرازيوالكلام على السمناني، ورجع الى الأندلس يروي، ودرس وألّف، وكان جليلًا رفيع القدر والخطر، وقد روى عنه الخطيب أبو بكر، وسألت عنه شيخنا قاضي قضاة الشرق أبا علي الصدفي الحافظ صاحبه فقال لي: هو أحد أئمة المسلمين لا يسأل عن مثله ما رأيت مثله، وكان القاضي أبو عبد الله بن شبرين يثني عليه كثيرًا، وكذلك كان شيخنا أبو إسحاق ابن جعفر الفقيه وقاضي القضاة أبو محمد بن منصور يربون به جدًا، ويفضلونه ويفضلون كتبه وذكره الإمام أبو بكر الطرطوشي فقال: ذكر أستاذنا أبو الوليد الباجي قال لي القاضي: لما ورد علينا بغداد أبو القاسم ابن القاضي أبي الوليد سرت معه الى شيخنا قاضي القضاة أبي بكر الشاشي وكان ممن صحبه أبو الوليد قديمًا ببغداد وعلّق عنه فلما دخلنا عليه قلت له: أعزك الله هذا ابن شيخ الأندلس فقال: لعله ابن الباجي. فقلت نعم، فأقبل عليه.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1878, entry [1375]2,030 chars
    ذكر مكانته من العلم وثناء الجلة عليه وكان أبو محمد إمام المالكية في وقته وقدوتهم، وجامع مذهب مالكوشارح أقواله، وكان واسع العلم، كثير الحفظ والرواية كتبه تشهد له بذلك، فصيح القلم ذا بيان ومعرفة بما يقوله، ذا با عن مذهب مالك، قائما بالحجة عليه بصيرا بالرد على أهل الأهواء. يقول الشعر ويجيده، ويجمع إلى …
    ▸ expand full passage (2,030 chars)
    ذكر مكانته من العلم وثناء الجلة عليه وكان أبو محمد إمام المالكية في وقته وقدوتهم، وجامع مذهب مالكوشارح أقواله، وكان واسع العلم، كثير الحفظ والرواية كتبه تشهد له بذلك، فصيح القلم ذا بيان ومعرفة بما يقوله، ذا با عن مذهب مالك، قائما بالحجة عليه بصيرا بالرد على أهل الأهواء. يقول الشعر ويجيده، ويجمع إلى ذلك صلاحا تاما، وورعا وعفة، وحاز رئاسة الدين والدنيا، وإليه كانت الرحلة إلى الأقطار، ونجب أصحابه، وكثر الآخذون عنه، وهو الذي لخص المذهب، وضم نشره، [¬١] وذب عنه، وملأت البلاد تواليفه، عارض كثير من الناس أكثرها فلم يبلغوا مداه، مع فضل السبق وصعوبة المبدأ، وعرف قدره الأكابر. قال الشيرازي: وكان يعرف بمالك الصغير (¬٢٦٢) وذكره أبو الحسن القابسي، فقال إمام موثوق به [¬٢] في درايته وروايته. وقال أبو الحسن علي بن عبد الله القطان، ما قلدت أبا محمد بن أبي زيد حتى رأيت السبائي يقلده. وذكره أبو بكر بن الطيب (¬٢٦٣) في كتابه فعظم قدره وشيخه، وكذلك هو وغيره من أهل المشرق، واستجازه ابن مجاهد البغدادي وغيره من أصحابه البغداديين. قال أبو عبد الله الميورقى: اجتمع فيه العلم والورع والفضل والعقل، شهرته تغنى عن ذكره. قال الداودي، وكان سريع الانقياد والرجوع [¬٣] إلى الحق، تفقه بفقهاء بلده. وسمع من شيوخه، وعول على أبي بكر بن اللباد وأبي الفضل الممسى، وأخذأيضا عن محمد بن مسرور العسال، وعبد الله بن مسرور بن الحجام، والقطان، والأبياني، وزياد بن موسى، وسعدون الخولاني وأبى العرب وأبي أحمد بن أبي سعيد [¬١]، وحبيب مولى ابن أبي سليمان في آخرين، ورحل فحج، وسمع من ابن الأعرابي، وإبراهيم بن محمد بن المنذر وأبي علي بن أبي هلال، وأحمد بن إبراهيم بن حماد القاضي، وسمع أيضا من الحسن بن بدر، ومحمد بن الفتح والحسن بن نصر السوسي، ودراس بن إسماعيل، وعثمان بن سعيد الغرابلي، وحبيب بن أبي حبيب الجزري، وغيرهم واستجاز ابن شعبان، والأبهري. والمروزي، وسمع منه خلق كثير وتفقه عنده جلة، فمن أصحابه القرويين: أبو بكر بن عبد الرحمان، وأبو القاسم البراذعي، واللبيدي، وابناء [¬٢] الاجدابي وأبو عبد الله [¬٣] الخواص، وأبو محمد المكي المقرئ. ومن أهل الأندلس، أبو بكر بن موهب المقبرى [¬٤]، وابن عابد، وأبو عبد الله بن الحذاء، وأبو مروان القنازعي. ومن أهل سبتة أبو عبد الرحمان بن العجوز، وأبو محمد بن غالب، وخلف بن ناصر. ومن أهل المغرب، أبو علي [¬٥] بن أمدكتوا السجلماسي.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2390, entry [1868]1,367 chars
    مكانته من العلم [¬٢] وثناء الجلة عليه كان أبو الوليد ﵀ فقيهًا، نظارًا، محققًا، راوية، محدثًا، يفهم صنعة الحديث ورجاله، متكلمًا، أصوليًا، فصيحًا. شاعرًا، مطبوعًا، حسن التأليف، معين المعارف؛ له في هذه الانواع تصانيف مشهورة جليلة، ولكن أبلغ [¬٣] ما كان فيها في الفقه [¬٤] واتقانه على طريق النظار من البغ…
    ▸ expand full passage (1,367 chars)
    مكانته من العلم [¬٢] وثناء الجلة عليه كان أبو الوليد ﵀ فقيهًا، نظارًا، محققًا، راوية، محدثًا، يفهم صنعة الحديث ورجاله، متكلمًا، أصوليًا، فصيحًا. شاعرًا، مطبوعًا، حسن التأليف، معين المعارف؛ له في هذه الانواع تصانيف مشهورة جليلة، ولكن أبلغ [¬٣] ما كان فيها في الفقه [¬٤] واتقانه على طريق النظار من البغداديين وحذاق القرويين، والقيام بالمعنى والتأويل؛ وكان وقورًا، بهيًا [¬٥]، مهيبًا، جيد القريحة، حسن الشارة [¬٦]؛ والذي ذكره الأمير أبو نصر بن الماكولا فياكماله فقال: هو من باجة الاندلس، متكلم، فقيه، أديب، شاعر؛ رحل إلى المشرق، فسمع بمكة من أبي ذر، وبالعراق من البرمكي وطبقته؛ ودرس الفقه على الشيرازي، (والكلام على السمناني؛ ورجع إلى الاندلس فروى ودرس وألف) [¬١]، وكان جليلا، رفيع القدر والخطر؛ وقد روى عنه الخطيب أبو بكر، وسألت عنه شيخنا قاضي قضاة الشرق أبا علي الصدفي الحافظ صاحبه، فقال لي: هو أحد أئمة المسلمين، لا يسأل عن مثله، ما رأيت مثله! وكان القاضي أبو عبد الله بن شبرين يثني عليه كثيرًا، وكذلك شيوخنا [¬٢]: أبو اسحاق بن جعفر الفقيه، وقاضي القضاة أبو محمد بن منصور، ويربون [¬٣] به جيدًا، ويفضلونه ويفضلون كتبه. وذكره الامام أبو بكر الطرطوشي فقال: ذكر أستاذنا أبي الوليد الباجي قال لي القاضي لما ورد علينا بغداد أبو القاسم ابن القاضي أبي الوليد، سرت معه إلى شيخنا قاضي القضاة ابن بكران الشاشي [¬٤]، وكان ممن صحبه أبو الوليد قديمًا ببغداد، وعلق عنه؛ فلما دخلنا [¬٥] عليه قلت له - أعزك الله -: هذا ابن شيخ الاندلس، فقال لي: لعله ابن الباجي، فقلت: نعم، فأقبل عليه.