Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

دراس بن إسماعيل

دراس بن إسماعيل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1012, entry [740]3,130 chars
    درّاس بن اسماعيل كنيته أبو ميمونة. من أهل مدينة فاس. سمع من شيوخ بلده. وبإفريقية من أبي بكر ابن اللباد وغيره. وبالأندلس، من شيوخها. وله رحلة، حجّ فيها. وسمع من علي بن أبي مطر. وبالاسكندرية كتاب ابن المواز، وحدث به بالقيروان. سمعه منه أبو محمد بن أبي زيد، وأبو الحسن القابسي، وغيرهما. ودخل أيضًا الأند…
    ▸ expand full passage (3,130 chars)
    درّاس بن اسماعيل كنيته أبو ميمونة. من أهل مدينة فاس. سمع من شيوخ بلده. وبإفريقية من أبي بكر ابن اللباد وغيره. وبالأندلس، من شيوخها. وله رحلة، حجّ فيها. وسمع من علي بن أبي مطر. وبالاسكندرية كتاب ابن المواز، وحدث به بالقيروان. سمعه منه أبو محمد بن أبي زيد، وأبو الحسن القابسي، وغيرهما. ودخل أيضًا الأندلس مجاهدًا، وطالبًا. فتردد بها في الثغر، فسمع منه أبو الفرج بن عبدوس، وخلف بن أبي جعفر، وغير واحد. وأراه رحل لبلدنا. فقد حدث عنه أقوام، من كبارهم، كأبي عبد الله محمد بن علي بن الشيخ، وأخيه حسن بن علي، وعمر بن ميمون بن بكر القيسي، وحمود بن غالب الهمداني وغيره. قال المالكي: كان أبو ميمونة من الحفّاظ المعدودين، والأئمة المبرّزين من أهل الفضل والدين، ولما طرأ الى القيروان، اطلع الناس من حفظه، على أمر عظيم. حتى كان يقال: ليس في وقته، أحفظ منه. وكان نزوله عند ابن أبي زيد، وظهر تقصيره بأهل القيروان، وشفوفه على كثير منهم. قالالقاضي أبو الوليد ابن الفرضي: كان أبو ميمونة فقيهًا حافظًا للرأي على مذهب مالك. قال أبو عبد الله بن عتاب: كان يعرف بأبي ميمونة المحدّث. قال أبو الوليد الباجي: كان شيخًا صالحًا. وذكر أنه دفع دينارًا لمن يشتري له طعامًا، فأتاه. فقال له: اشتريت واجتهدت. فوصف له كيف كان الطعام، والزرع. فقال ردّ علي، ولا حاجة لي به. وذكر المالكي أنه كان أحفظ أهل زمانه بمذهب مالك، وأصحابه. وذكر عن بعض أصحاب أبي بكر ابن اللباد، قال: كنت يومًا جالسًا في مجلس أبي بكر ابن اللباد، وأبو ميمونة يقرأ عليه الموطأ فتواقعا في حديث، فخالفه فيه شيخنا. وقال أبو ميمونة: كتابي هذا قرأته بالأندلس، وبفاس. فأمر أبو بكر بإخراج موطأ ابن وهب، وكتب كثيرة، حتى تقرر عندهم حقيقة الحرف الذي اختلفوا فيه. فلما نظر أبو بكر الى الكتب والرزم، قد حلت ضاق، وقال لأبي ميمونة: يا هذا فيك استقصاء. وما أظنك تريد إلا أن تكون ديكًا. فقال أبو ميمونة: أكرمك الله. لو شئت أن أكون ديكًا في غير بلدي، كنت. فقال له أبو بكر: قم عنا ولا تغشَ لي مجلسًا. قم يا هذا. واستحثه. فأخذ أبو ميمونة كتابه، ومجرته، ووقف وقال: اللهم إنك تشهد. قال المالكي: فخرجت في أثره، ومشيت معه، حتى أبعدنا وهو يسترجع. فقلت له: اجلس على هذا الدكان، حتى أرجع الى الشيخ، وأعود إليك. فرجعت وجلست بين يدي الشيخ، وقلت: أصلحك الله أنت شيخنا وإمامنا، وهذا رجل له قصد إليك، فترى إذا سألك الله لم طردته، أتقول له، لأنه قال لو شئت أن أكون ديكًا في غير بلدي. ما فعلتَ. أصلحك الله. وقلت مقبول عنك، ومسموع. فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. وكررها. ثم قال: يا أخي، ردّ الرجل، ويدع المعاتبة. فسرت إليه فرجع معي. فسلّم على الشيخ،وجعل بعد ذلك يختلف ويحضر السماع، والشيخ غير منبسط له. فشكا ذلك الى بعض أصحابه. فقالوا له: زوجته شابة. فلو أهديت إليها عطّفته عليك، وأصلحتْ لك جانبه. فقال: والله لا أخذت العلم من طريق الرشوة أبدًا، والشيخ قد انتشرت إمامته، وحلّ في قلوب الناس بالمحل الذي علمتم. وما قسّى قلبه عليّ، إلا لأمر تقدم لي، عوقبت عليه. ولكن، والله ما أصلحت إلا ما بيني وبين الله، وينتهي الأمر الى ما شاء. قال: فما طالت المدة، حتى كان إذا دخل أبو ميمونة قال أبو بكر له: يا أبا ميمونة، أشركنا في صالح دعائك. وذكر ابن التبّان، أن رجلًا، رأى سنة ثمان وخمسين في المنام، بالزيارة، وكان منصرفًا من الحج: السماءَ والأرضَ يبكيان. فسأل عن ذلك. فقيل له: على أبي ميمونة، درّاس بن اسماعيل، ولم يكونوا عرفوا موته. فإذا به قد مات رحمه الله تعالى. وتوفي بفاس بلده. سنة سبع وخمسين وثلاثماية. فيما قاله ابن الفرضي. وفي تاريخ الأفارقة. في سنة ثمان وخمسين. وقبره بباب الفتوح الى جانب السور من خارج البلد. وله بفاس مسجد يعرف به.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1744, entry [1218]3,315 chars
    دراس بن إسماعيل (¬٣٧) كنيته أبو ميمونة، من أهل مدينة فاس. سمع من شيوخ بلده، وبإفريقية من أبي بكر بن اللباد، وغيره، وبالأندلس من شيوخها. وله رحلة، حج فيها، وسمع من علي بن أبي مطر - بالاسكندرية - كتاب ابن المواز، وحدث به بالقيروان، سمعه منه أبو محمد بن أبي زيد، وأبو الحسن القابسي، وغيرهما [¬١]. ودخل أ…
    ▸ expand full passage (3,315 chars)
    دراس بن إسماعيل (¬٣٧) كنيته أبو ميمونة، من أهل مدينة فاس. سمع من شيوخ بلده، وبإفريقية من أبي بكر بن اللباد، وغيره، وبالأندلس من شيوخها. وله رحلة، حج فيها، وسمع من علي بن أبي مطر - بالاسكندرية - كتاب ابن المواز، وحدث به بالقيروان، سمعه منه أبو محمد بن أبي زيد، وأبو الحسن القابسي، وغيرهما [¬١]. ودخل أيضا الأندلس مجاهدا وطالبا [¬٢]، فتردد بها في الثغر، فسمع عنه أبو الفرج عبدوس [¬٣] (¬٣٨)، وخلف بن أبي جعفر، وغير واحد. وأراه رحل [¬٤] لبلدنا (¬٣٩)، فقد حدث عنه أقوام من كبارهم، كأبي عبد الله محمد بن علي بن الشيخ، وأخيه حسن بن علي، وعمر بن ميمون بن بكر القيسي، وحمود [¬٥] بن غالب الهمداني، وغيرهم. قال أبو بكر المالكي: كان أبو ميمونة من الحفاظ المعدودين، والأئمة المبرزين، من أهل الفضل والدين، ولما طرأ إلى القيروان، اطلع الناس من حفظهعلى أمر عظيم، حتى كان يقال: ليس في وقته أحفظ منه، وكان نزوله عند ابن أبي زيد، وظهر تقصيره [¬١] بعلماء [¬٢] القيروان، وشفوفه على كثير منهم (¬٤٠). [قال القاضي أبو الوليد بن الفرضى: كان أبو ميمونة فقيها، حافظا للرأي على مذهب مالك (¬٤١). قال أبو عبد الله بن عتاب: كان يعرف بأبي ميمونة المحدث] [¬٣]. قال أبو الوليد [¬٤] الباجي: كان شيخا صالحا. وذكر بعضهم أنه دفع دينارا لمن يشتري له طعاما، فأتاه فقال له: اشتريت واجتهدت، فوصف له كيف اكتال الطعام والزرع [¬٥]، فقال له: رد علي رأس مالي [¬٦]، ولا حاجة لي به. وذكر المالكي: أنه كان أنه كان من [¬٧] أحفظ أهل زمانه بمذهب مالك وأصحابه. وذكر عن بعض أصحاب أبي بكر بن اللباد، قال: كنت يوما جالسا في مجلس أبى بكر بن اللباد - وأبو ميمونة يقرأ عليه الموطأ، فتواقفا [¬٨] في حديث، فخالفه فيه شيخنا، وقال أبو ميمونة: كتابي هذا قرأته بالأندلس وبفاس.فأمر أبو بكر بإخراج موطأ ابن وهب وكتب كثيرة، حتى تقرر [¬١] عندهم حقيقة الحرف الذي اختلفوا [¬٢] فيه. فلما نظر أبو بكر إلى الكتب والرزم قد حلت ضاق، وقال لأبي ميمونة: يا هذا! فيك استقصاء، وما أظنك تريد (إلا) [¬٣] أن تكون ديكا في بلدك! فقال أبو ميمونة: أكرمك الله، لو شئت أن أكون ديكا في غير بلدى كنت [¬٤]. فقال له أبو بكر: قم عنا، ولا تغش لي مجلسا [¬٥]، قم يا هذا - واستحثه [¬٦]: فأخذ أبو ميمونة كتابه ومحبرته، ووقف وقال: اللهم إنك تشهد. قال الحاكى: فخرجت في أثره، ومشيت معه حتى أبعدنا - وهو يسترجع، فقلت له: اجلس على هذا الدكان - حتى ارجع إلى الشيخ وأعود إليك. فرجعت وجلست بين يدي الشيخ، وقلت: اصلحك الله! أنت شيخنا وأمامنا، وهذا رجل إنما قصد إليك، فترى إذا سألك الله لم طردته أتقول له: لأنه قال: لو شئت أن [¬٧] أكون ديكا في غير بلدى كنت؟ [¬٨] ما فعلت أصلحك الله وقلت مقبول منك ومسموع، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون - وكررها! ثم قال: يا أخي! رد الرجل، ويدع المعاتبة. فسرت إليه فرجع معي، فسلم على الشيخ، وجعل بعد ذلك [¬٩] يختلف إليه ويحضر السماع: والشيخ غير منبسط له، فشكا ذلك إلى بعض أصحابه، فقالوا له: زوجه [¬١٠] شابة، فلو أهديت إليها، عطفته عليك وأصلحت لك جانبه.فقال: والله لا أخذت العلم عن [¬١] طريق الرشوة أبدا، ومعنى هذا والشيخ قد انتشرت إمامته، وحل في قلوب الناس بالمحل الذى علمتم؟ وما قسا قلبه علي إلا لأمر تقدم لي عوقبت عليه، ولكن والله لا أصلحت إلا ما بيني وبين الله، وسينتهى الأمر إلى ما شاء الله. قال: فما طالت مدة حتى كان إذا دخل أبو ميمونة [¬٢] إلى أبي بكر، يقول له [¬٣] يا أبا ميمونة: أشركنا في صالح دعائك. وذكر ابن التبان أن رجلا رأى سنة ثمان (¬٤٢) وخمسين في المنام بالرمادة وكان منصرفا من الحج -السماء والأرض يبكيان، فسأل عن ذلك، فقيل: على أبي ميمونة دراس بن اسماعيل، ولم يكونوا عرفوا بموته [¬٤]، فإذا به قد مات. وتوفى بفاس بلده -سنة سبع وخمسين وثلاثمائة- فيما قاله ابن الفرضي (¬٤٣). وفي تاريخ الأفارقة، سنة ثمان وخمسين (¬٤٤). وقبره عند باب الجيزيين [¬٥] (¬٤٥)، وله بفاس مسجد يعرف به (¬٤٦).

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 8023, entry [14280]429 chars
    دراس بن إسماعيل، أبو ميمونة الفاسي. سمع ببلده وبإفريقية من ابن اللبّاد، ورحل فسمع من ابن مطر كتاب ابن الموّاز. قلت: ابن مطر هو علي بن عبد الله بن مطر الإسكندراني. وكان أبو ميمونة فقيهًا عارفًا بنصوص مالك؛ أخذ عنه أبو محمد بن أبي زيد، وأبو الحسن القابسي، وأبو الفرج بن عبدوس، وخلف بن أبي جعفر، وأبو عبد الله بن الشيخ السبتي. وكان رجلًا صالحًا، دخل الأندلس مجاهدًا وتردد إلى الثغور ﵀، وتوفي في ذي الحجّة بفاس، قاله عياض (¬٢). ٢١٨ -
  • legacy full passagepage 8023, entry [14280]429 chars
    دراس بن إسماعيل، أبو ميمونة الفاسي. سمع ببلده وبإفريقية من ابن اللبّاد، ورحل فسمع من ابن مطر كتاب ابن الموّاز. قلت: ابن مطر هو علي بن عبد الله بن مطر الإسكندراني. وكان أبو ميمونة فقيهًا عارفًا بنصوص مالك؛ أخذ عنه أبو محمد بن أبي زيد، وأبو الحسن القابسي، وأبو الفرج بن عبدوس، وخلف بن أبي جعفر، وأبو عبد الله بن الشيخ السبتي. وكان رجلًا صالحًا، دخل الأندلس مجاهدًا وتردد إلى الثغور ﵀، وتوفي في ذي الحجّة بفاس، قاله عياض (¬٢). ٢١٨ -