Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جوده وكرمه

جوده وكرمه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن - تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 690, entry [237]1,444 chars
    ذكر جوده وكرمه لما كان الله ﵎ قد أحب الجود والسخاء والكرم وجبل نبيه ﷺ على ذلك، كان لأوليائه وأتباع رسله من ذلك الحظ الأوفر فأصبح هذا العالم آية من آيات الله في البذل والسخاء ينحر الجزور ويطعم طلاب العلم ويمنح الغريب والمسكين وذا الحاجة والقريب والبعيد، فحدث عن البحر ولا حرج، يبذل لله وفي طلب مرضاته،…
    ▸ expand full passage (1,444 chars)
    ذكر جوده وكرمه لما كان الله ﵎ قد أحب الجود والسخاء والكرم وجبل نبيه ﷺ على ذلك، كان لأوليائه وأتباع رسله من ذلك الحظ الأوفر فأصبح هذا العالم آية من آيات الله في البذل والسخاء ينحر الجزور ويطعم طلاب العلم ويمنح الغريب والمسكين وذا الحاجة والقريب والبعيد، فحدث عن البحر ولا حرج، يبذل لله وفي طلب مرضاته، فـ لله كم أشبع من بطون جائعة في ليال مسغبة، وكسا من عراة، وكفل من أيتام.ولما دعا به الحاكم محمد بن رشيد ليجتمع به ويشاهده حينما رويت له أخلاقه وأفعاله فسار إليه في بلدة حائل وعند قدومه إليها جلس في أحد بيوتها فأقبل إلى ساحته الناس يهرولون شيوخًا وكهولًا وشبانًا وامتلأت الشوارع فجعل يدرس في بيته وأصبح ذلك البيت ناديًا عظيمًا للدين والشرف والأكل والشرب حتى كانت الأطعمة وأنواع التمر والألبان يسعى بها إلى بيته، ومن دخل فإنه يجلس وينبسط ويشرب ويأكل ويستمع لكلام الله ورسوله والسلف الصالح ويا حبذا هذه الخصال الجميلة. ولما درس في حائل ونشر علمه هناك وأتم أيام إقامته بذل له محمد بن رشيد أموالًا طائلة وإبلًا كثيرة وسار منها إلى الرياض فكان ينحر في كل منزل جزورًا ويطعمه رفقته ومن يأوي إليه، حتى لم يصل منها إلى الرياض جزورًا واحدًا، وكان يدرس في بيته فإذا جلسوا فإن أواني القهوة من الشاي والبن والبخور لا تزال تدار على الحاضرين من المتعلمين والمستمعين، وما دام في التدريس فإن النار لا تزال تضطرم والأباريق تحمل كلما فرغ منها شيء، وإذا الأخرى تهيأ فلذلك كان مجلسه عامرًا ينتابه القريب والبعيد وكل من يقصده فإنه يحصل على الدنيا والدين، وقد أمر طاهيه أن يذبح في كل ليلة شاة فلما رأى أنها لا تكفي جعل يذبح ذبيحتين ودائمًا يحثه على الزيادة في المطعم.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1710, entry [1203]1,995 chars
    ذكر جوده وكرمه [¬٣] قال أبو بكر: كانت لأبي الحسن [¬٤] رباع نفيسة بكانش وغيرها، باعها كلها وتصدق بثمنها على الفقراء. قال القابسي: كان له خمس سوان (باعها [¬٥] واحدة، واحدة، وما باع منها واحدة بأقل من خمسين دينارا ومائة [¬٦]، وأنفقها على المساكين، وكان) [¬٧] يعطي منها الخمسة والعشرة، والخمسة عشر، وأقل …
    ▸ expand full passage (1,995 chars)
    ذكر جوده وكرمه [¬٣] قال أبو بكر: كانت لأبي الحسن [¬٤] رباع نفيسة بكانش وغيرها، باعها كلها وتصدق بثمنها على الفقراء. قال القابسي: كان له خمس سوان (باعها [¬٥] واحدة، واحدة، وما باع منها واحدة بأقل من خمسين دينارا ومائة [¬٦]، وأنفقها على المساكين، وكان) [¬٧] يعطي منها الخمسة والعشرة، والخمسة عشر، وأقل ما كان يعطي دينار (¬٢٩)، ويقول: يا أخي يجيء رجل إلى آخر يسأله ما يسد به حاله، فيعطيه قيراطا! أعوذ بالله من دناءة الأمور.قال: وكانت بقيت له سانية، فمنعه من ذلك ابن أخيه، فأمر بعض أصحابه فكتب إلى النعمان، يا نعمان! أنا حسن بن محمد الخولاني، لي سانية، وقد منعني ابن أخي من بيعها، ومنع المشترين من تقليبها، وحجته في ذلك أني إذا مت لم يجد ما يرث، وهذا ليس هو له [¬١]، وإني أولى بمتاعي من ولدي وغيره لو كانوا، فادفع [¬٢] عني، أو نحو هذا. ووجه به إليه، فأخذ أصحابه الكتاب وزادوا في أوله: "بسم الله الرحمن الرحيم"، وأسقطوا يانعمان، فلما وصل إليه نظر في الأمر، فباعها أبو الحسن، وتصدق بثمنها. وذكر بعضهم قال: كنا نسمع عليه - ومعنا أبو القاسم بن شبلون - فأتاه رجل، فسأله عن حاله وعن دابته، فأخبره بموت [¬٣] دابته، فتوجع وقال: من حضرته منكم نية فليعطه، فهو أهل لذلك [¬٤]. فدفع إليه ابن شبلون قطاعا. فلما نهض الرجل للقيام، قال له أبو الحسن: أرني ما أعطاك، فإذا دراهم يسيرة، فقال [¬٥]: ردها عليه. وقام فأتى بخمسة دنانير، فدفعها إليه وقال: اشتر بها دابة تعول بها على بناتك. [ثم قال لابن شبلون: لو أخذ منك [¬٦] هذه القطاع فتح على نفسه بابا من السؤال] [¬٧]. واتاه بعض أصحابه يودعه [¬٨]- وهو يريد الحج، وهو جالس بين الناس، فأعطاهأبو الحسن مفتاح بيته وقال له ادخل البيت، وخذ [¬١] الدوخلة المعلقة، ففيها خبز وتين يابس. قال: ففعل، وأصاب مع ذلك فيها [¬٢] صرة بها تسعة [¬٣] دنانير، فأتى بها [إليه فأخبره، فقال: اسكت لئلا تسمع. ثم قال له [¬٤] سرا: تراني لم أعلم ما فيها؟ استعن بها في سفرك] [¬٥]. وأخبار أبي الحسن في هذا وغيره [¬٦] كثيرة. ومن حكم [¬٧] كلامه ومناجاته، أرني من قصده فخيبه، أرني من توكل عليه فأضاعه، أرني من أطاعه فأضاعه، إذن [¬٨] لا تراه أبدا. وكان يقول: هانوا عليك فعصوك، ولو أحببتهم لحميتهم. وكان ينشد: يارب كن لي وليا … بالصنع حتى أطيعك لئن ذممت صنيعي … لقد حمدت صنيعك إن كنت أعصيك إني … أحب فيك مطيعك