Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عبد الله محمد بن أبى المنظور عبد الله بن حسان

أبو عبد الله محمد بن أبى المنظور عبد الله بن حسان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1657, entry [1155]1,257 chars
    أبو عبد الله محمد بن أبى المنظور عبد الله بن حسان ويقال أبو محمد، الأنصاري، من أنفسهم، ويقال مولاهم، وأصله من الأندلس، وبها ولد، من جزيرة طريف. ورحل فسمع الديري (¬٨٩٦)، وإسماعيل القاضي، وابن قتيبة، وابنه، والحارث بن أبي أسامة، والكشوري، وعلى بن عبد العزيز، وغيرهم، وكتب في رحلته علمًا كثيرًا. وأوطن ا…
    ▸ expand full passage (1,257 chars)
    أبو عبد الله محمد بن أبى المنظور عبد الله بن حسان ويقال أبو محمد، الأنصاري، من أنفسهم، ويقال مولاهم، وأصله من الأندلس، وبها ولد، من جزيرة طريف. ورحل فسمع الديري (¬٨٩٦)، وإسماعيل القاضي، وابن قتيبة، وابنه، والحارث بن أبي أسامة، والكشوري، وعلى بن عبد العزيز، وغيرهم، وكتب في رحلته علمًا كثيرًا. وأوطن القيروان، وأغلق على نفسه باب إسماع العلم، واشتغل بالتجر، وكانت له في البلد جلالة السن والعلم والصيانة. ولاه أبو القاسم من بنى عبيد قضاء القيروان عن ملأ من الناس، أرادت الشيعة بتوليته تسكين نفوس أهل السنة والناس، إذ كان منهم بعد فتنة أبي يزيد. وكان شرط على إسماعيل حين ولاه، ألا يأخذ لهم صلة، ولا يركب لهم دابة، ولا يقبل شهادة من أقاربهم، ولا يركن إليهم، فأجابوه إلى ذلك. وكان صليبًا في قضائه، سالكًا طريق العدل في أمره. ورفع إليه أن يهوديًا سب النبي ﷺ فقال: لم أعط السيف. فأحضره، وعرض عليه الإسلام، فأبى، فأجلسه وأمر بضربه، وقال للضارب: اقصد حذاء قلبه.فضربه حتى مات. وغلبت عليه الرواية، سمع منه أبو جعفر القصري، وابن التبان، وابن نظيف، وعبد الله بن أبي هاشم. وولى القضاء وهو ابن تسعين سنة، ولم يستنب، ولا أخذ على قضائه أجرًا، ولا ركب في قضائه. وتوفى وهو كبير السن، سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة في السنة الثانية من قضائه، وهو قاض. قال بعضهم: كان له إدراك وسماع كثير، وعلم مشهور، وكان مالكيًا عالمًا بأصول الفقه، وليس ينسب إلى الحفظ كثيرًا، ذا سمت وخشوع وتقى. ***