full passagepage 2225, entry [1676]3,462 chars
١٠٥١ - يَعْلَى بن أُمَيّة ابن أَبِي عُبيدة بن همام بن الحارث بن زيد بن مالك بن حَنْظَلةَ بن مالك بن زَيْد مَنَاة بن تَمِيم (¬٤) وأمّه مُنْيَة بنت جابر بن وهب بن نُسيب (¬٥) بن زيد بن مالكابن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور، وهي عمة عُتْبة بن غَزوان بن جابر، وعتبة بن غزوان ويَعْلَى بن أُميّة حلفاء الحا…
▸ expand full passage (3,462 chars)▾ collapse
١٠٥١ - يَعْلَى بن أُمَيّة ابن أَبِي عُبيدة بن همام بن الحارث بن زيد بن مالك بن حَنْظَلةَ بن مالك بن زَيْد مَنَاة بن تَمِيم (¬٤) وأمّه مُنْيَة بنت جابر بن وهب بن نُسيب (¬٥) بن زيد بن مالكابن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور، وهي عمة عُتْبة بن غَزوان بن جابر، وعتبة بن غزوان ويَعْلَى بن أُميّة حلفاء الحارث بن نَوفل بن عبد مناف بن قُصَيّ، وبنو زَيد بن مالك بن حَنْظلة مِن بنى العَدَوِيّة بها يعرفون، وهي الحرام بنت خُزَيْمة بن تَمِيم بن الدُّول بن جُلّ بن عَدِيّ بن عَبد مَنَاة، وهي أم زيد بن مالك (¬١). وأسلم يَعْلَى بن أُميّة وأبوه وأخوه [سلمة] وأخته نَفِيسَة بنت مُنْيَة (¬٢). وشهد يَعْلَى الطائف وحُنين وتَبوك مع رسول الله، ﷺ، وروى عنه أحاديث. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن عبد الله بن عُبيد بن عُمير عن الوليد بن عبد الله بن أَبِي مُغِيث قال: كان يَعْلَى بن مُنْيَة التَّمِيمِيّ حليف بنى نوفل بن عبد مناف، وكان عاملًا لعثمان بن عفّان عَلَى الجَنَد (¬٣) فوافى يَعْلَى بن أُمَيَّة التميمى الحج ذلك العام الذي قُتل فيه عثمان بن عفّان. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدَّثَنِى عبد الله بن جعفر عن أَبي عَوْن عن أَبِي عَمْرو ذَكوان قال: أول مَن جاء أهلَ مكّة بقتل عثمان رجلٌ من العرب يقال له الأخضر، قدم مكّة فقال: إن عثمانَ قَتَل أربعينَ رجلًا مَن القُرّاء. وكتمهم قتل عثمان مخافة على مالٍ له كان دَينًا على النَّاس. فقالت عائشة: لَا أَحَد (¬٤) لهذا الطاغية؟ فقلت: احْفَظِى لِسَانَكِ لعلّ هذا باطل، فلمّا اقتضى الأَخْضَرُ دَيْنَه، خرج وخرج معه يَعْلَى بن مُنْيَة، حتَّى إذا كانا بالبَطْحَاء أخبره بقتل عثمان، فرجع يَعْلَى فأخبر أهل مكّة، وصار الأخضر مثلًا بمكّة، أنت أَكْذَبُ مِن الأخضر، فَلَمْ يُدْرَكْ ولم يُدْرَ مَنْ هو حتَّى الساعة ورأوا أنه شيطان! قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني ربيعة بن عثمان عن عثمان بن أبي سليمان عن ابن أَبِي مُلَيْكَة قال: جاء يَعْلَى بن أُمَيّة إلى عائشة فقال: قد قُتلخليفتك الذي كنتِ تحرضين على قتله، فقالت: برئت إلى الله ممن قتله. قال: الآن! ثمّ قال: أظهرى البراءة ممن قتله. فَخَرَجَتْ إلى المسجد، فَجَعَلَتْ تَبْرَأُ ممّن قتل عثمان ﵁ (¬١). قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثنا محمّد بن عبد الله بن عُبيد عن الوليد بن عبد الله بن أَبِي مُغِيث قال: لمّا بلغ يَعْلَى بن أُميّة قول عبد الله بن أبي ربيعة، وما دعا إليه من جهاز مَنْ خرج يطلب بدم عثمان، خرج يَعْلَى من داره فقال: أيّها النَّاس مَن خرج يطلب بدم عثمان فَعَلَيَّ جهازُه، ولما بلغ عليًّا ما قال يَعْلَى وابن أبي ربيعة عرف أن عندهما مالًا من مال الله كثيرًا فقال: لئن ظفرت بابن أبي ربيعة وبيعلى بن مُنْيَة لأجعلن أموالهما في مال (¬٢) الله. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أَبِي سَبْرَةَ عن عبد الرحمن بن محمّد بن عبد الله قال: قدم يَعْلَى بن أُميّة بأربعمائة ألف فأنفقها في جهازهم إلى البصرة (¬٣). قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن الحارث قال: أناخ يَعْلَى بن مُنْيَة بالحَجُون سبعين بعيرًا يحمل عليها في طلب دم عثمان، وهو حمل عائشة على جَمَلِهِ عَسكَر (¬٤). قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني مسالم بن عبد الله عن أبيه عن جده قال: سمعت يَعْلَى بن مُنية وهو مشتمل الضَّبْعِية (¬٥) يقول: هذه عشرة آلاف دينار، وهي عين مالى، أقوى بها مَنْ طلب بدم عثمان ﵀. قال: فجعل يعطى النَّاس، واشترى أربعمائة بعير فأناخها بالبَطْحاء حمل عليها. فبلغ ذلك عليًّافقال: مِنْ أين له عشرة آلاف دينار؟ سرق اليمن. ثمّ جاء بها! والله لئن قدرت عليه لآخذن ما أقرّ به! فلمّا كان يوم الجمل، وانكشف النَّاس هرب يَعْلَى (¬١). قال: أخبرنا يونس بن محمّد بن المؤدب قال: حدّثنا ليث بن سعد عن عُقيل عن ابن شِهاب عن عَمرو بن عبد الرحمن بن أُميّة بن يَعْلَى بن مُنْيةَ أن أباه أخبره أن يَعْلَى قال: جئت رسول الله ﷺ بأَبي أُمَيَّةَ يوم الفتح فقلت: يا رسول الله بَايِعْ أَبِي عَلَى الهجرة، فقال رسول الله، ﷺ: بل أبايعه على الجهاد فقد انقطعت الهجرة. * * *