Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

استجابته وبراهينه

استجابته وبراهينه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 839, entry [579]2,034 chars
    ذكر استجابته وبراهينه ذكر أنه دعا على ابن عبدوس القاضي، لما أشرف. فقال: اللهم ابله بداء القرحة. وهي قرحة تخرج في الوجه، فابتلي بها. ومات منها. وأن نصرانيًا لقيه، فسلّم عليه، فصافحه، وعيسى لا يعلم. فعرف بعد ذلك. فقال اللهم إقطع يمينه، وانتقم منه. فلما كان من الليل، نزل عليه لصوص، فقاتلهم. فقطعوا يده.…
    ▸ expand full passage (2,034 chars)
    ذكر استجابته وبراهينه ذكر أنه دعا على ابن عبدوس القاضي، لما أشرف. فقال: اللهم ابله بداء القرحة. وهي قرحة تخرج في الوجه، فابتلي بها. ومات منها. وأن نصرانيًا لقيه، فسلّم عليه، فصافحه، وعيسى لا يعلم. فعرف بعد ذلك. فقال اللهم إقطع يمينه، وانتقم منه. فلما كان من الليل، نزل عليه لصوص، فقاتلهم. فقطعوا يده. وحكى الكانشي عن بعض من رافق عيسى، في طريق الحج، فقال: خرجت ليلة من الرفقة، لقضاء حاجة الإنسان، ثم عدت الى الرفقة. فإذا عليها سور منعني من الوصولإليها. حتى أصبح الصباح. وضرب الطبل، فذكرت ذلك لعيسى. فقال ما أبيت ليلة حتى أدور على الرفقة، وأقول اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام. واكنفنا بكنفك الذي لا يرام. اللهم إني أستودعك ديني، ونفسي، وأهلي، وولدي، ومالي، إنك لا تخيب داعيك، يا أرحم الراحمين. قال: وبينما عيسى يقرأ عليه أصحابه، إذ أخبرهم أن أبا العباس بن الأغلب، كتب السجلات بخلق القرآن. وأمر بتفريقها على الناس وأن يحمل الناس عليها بعد ذلك، وأصحابه باتوا من أجله في غمّ. فلما أصبح، قال لهم عيسى: إن مدة هذا الرجل قد انقطعت. فأتى الخبر أنه مات في تلك الليلة. وكان عيسى بن مسكين، ربما نطق بشيء من الإنذارات، قبل وفاته. فيقال: إنه صحب أبا خارجة، صاحب مالك بن أنس رحمهما الله تعالى. فتعلّم ذلك منه. ويقال بل كان يكاتبه بذلك رجل من أهل المشرق. ويقال بل كان يجري الله تعالى ذلك على لسانه. قال بعض أصحابنا: بينما نحن نسمع عليه، إذ أتته بنته، وضمها الى صدره، وبكى. وقال: كأني بالجلاوزة يمرونها في طلب التقسيط. وفي المجلس يومئذ سهلوف؟ ومحمد بن عباس الكاتب. قال بعضهم، ممن حضر: فأتى يومًا صارخ بعد هذا، من ديوان سهلوف، وعنده ابن عباس، وهما يخدمان عبيد الله، لعنه الله تعالى. إذا بامرأة طويلة على بابه، تعرى من كسائها، وإذا هي تلك. فرجعت الى سهلوف، وابن عباس. فأخبرتهما الخبر. فذكراه. فقلت لهما: ها هي ببابك تعرى. فخرج سهلوف حافيًا، وتبعها فدخل على عبيد الله. فكتب لها سجلًا، وأن تصرف الىموضعها. قال بعض أصحابه: خرج عيسى يومًا الى المنستير، فمر بجهة المهدية اليوم. فبكى. وقال: تُبنى هاهنا مدينة يكون على بانيها إثم الإنس والجن، ثم سل سيفه، ولوّح به. وقال: اللهم أشهد أني إن أدركته أجاهده. ويحكي عنه، أنه كان يجتمع مع الخضر ﵇. وحكى عنه عبد الله العارف: أنه كان، بل قال: اجتمعت مع الخضر ﵇ مرتين. ودخل عليّ في بيتي. فقال لي أبشر بفرجك مما أنت فيه.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1196, entry [603]2,031 chars
    ذكر استجابته وبراهينه ذكر أنه دعا على ابن عبدون القاضى لما أسرف، فقال: اللهم ابله بداء الغرة. وهى قرحة تخرج فى الوجه، فابلتى بها ومات منها. وأن نصرانيًا لقيه فسلم عليه، فصافحه وعيسى لا يعلم، فعرف به بعد ذلك، فقال: اللهم اقطع يمينه وانتقم منه، فلما كان من الليل، نزل عليه لصوص، فقاتلهم فقطعوا يده. وحك…
    ▸ expand full passage (2,031 chars)
    ذكر استجابته وبراهينه ذكر أنه دعا على ابن عبدون القاضى لما أسرف، فقال: اللهم ابله بداء الغرة. وهى قرحة تخرج فى الوجه، فابلتى بها ومات منها. وأن نصرانيًا لقيه فسلم عليه، فصافحه وعيسى لا يعلم، فعرف به بعد ذلك، فقال: اللهم اقطع يمينه وانتقم منه، فلما كان من الليل، نزل عليه لصوص، فقاتلهم فقطعوا يده. وحكى الكانسى عن بعض من رافق عيسى فى طريق الحج، فقال: خرجت ليلة من الرفقة لقضاء حاجة الانسان، ثم عدت إلى الرفقة، فإذا عليها سور منعني من الوصول اليها، حتى أصبح، وضرب الطبل، فذكرت ذلك لعيسى، فقال: ما أبيت ليلة حتى أدور على الرفقة، وأقول: اللهم احرسنا بعينك التى لا تنام، واكنفنا بكنفك الذى لا يرام، اللهم إني أستودعك دينى ونفسى وأهلى وولدى ومالى، انه لا تخيب ودائعك، يا أرحم الراحمين. قال: وبينما يقرأ عليه أصحابه، إذ أخبرهم آت، أن أبا العباس بن الأغلب كتب السجلات بخلق القرآن، وأمر بقراءتها على المنابر، وأن يحمل الناس عليها، فنحبه ذلك وأصحابه، وباتوا من أجله تحت غم، فلما أصبح، قال لهم عيسى: ان مدة هذا الرجل قد انقطعت. فأتى الخبر أنه مات تلك الليلة. وكان عيسى بن مسكين ربما نطق بشيء من الانذارات قبل وقته، فيقال إنه صحب أبا خارجة صاحب مالك ابن أنس، فتعلم ذلك منه.ويقال: بل * كان يكاتبه بذاك رجل من أهل المشرق. ويقال: بل كان يجرى الله ذلك على لسانه. قال بعض أصحابه: فبينا نحن نسمع عليه، اذ أتته بنية، فضمها إلى صدره، وبكى، وقال: كأنى بالجلاوزة (¬٣٨٦) يعرونها في طلب التقسيط! وفى المجلس يومئذ سهلون، ومحمد بن عباس الكاتب. قال بعضهم ممن حضر: فانى يومًا خارج بعد هذا من ديوان سهلون، وعنده ابن عباس، وهما يخدمان عبيد الله لعنه الله، إذا بامرأة طويلة على بابه تعرى من كسائها، وإذا هي تلك. فرجعت إلى سهلون وابن عباس فأخبرتهما الخبر، فذكراه. فقلت لهما: ها هي ببابك تعرى. فخرج سهلون حافيا، وتبعها، ودخل على عبيد الله، فكتب لها سجلًا، وأن تصرف إلى موضعها، ويعرض عليها العطاء. فامتنعت منه فردت إلى موضعها. قال بعض أصحابه: خرج عيسى يومًا إلى المنستير، فمر بحمة، موضع المهدية اليوم، فبكى وقال: تبنى ها هنا مدينة يكون على بانيها إثم الجن والانس، ثم سل سيفه ولوح، وقال: اللهم اشهد، إني إن أدركته أجاهده. ويحكى عنه أنه كان يجتمع مع الخضر ﵇. وحكى عنه عبد الله العارى، أنه قال: اجتمعت مع الخضر مرتين، ودخل على فى بيتى، فقال لى: أبشر بفرجك مما أنت فيه.