Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علمه والثناء عليه

علمه والثناء عليه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 813, entry [571]1,641 chars
    ذكر علمه والثناء عليه قال محمد بن حارث في تاريخ الأفارقة، وغيره من كتبه. كان أبو طالب لقنًا فطنًا. جيّد النظر. يتكلم في الفقه، فيحسن. حريصًا على المناظرة، فيجمع في مجلسه المختلفين في الفقه. ويغري بينهم لتظهر الفائدة، ويفهم عند نفسه، وربما يأمرهم. فإذا تكلم أجاد وأبان، حتى يود السامع ألا يسكت. إلا أن…
    ▸ expand full passage (1,641 chars)
    ذكر علمه والثناء عليه قال محمد بن حارث في تاريخ الأفارقة، وغيره من كتبه. كان أبو طالب لقنًا فطنًا. جيّد النظر. يتكلم في الفقه، فيحسن. حريصًا على المناظرة، فيجمع في مجلسه المختلفين في الفقه. ويغري بينهم لتظهر الفائدة، ويفهم عند نفسه، وربما يأمرهم. فإذا تكلم أجاد وأبان، حتى يود السامع ألا يسكت. إلا أنه كان إذا أخذ القلم، لم يبلغ حيث يبلغ لسانه. قال غيره: لم يكن شيء أحب لابن طالب من المذاكرة في العلم. قال ابن اللباد: ما رأيت بعيني أفقه من ابن طالب. إلا يحيى بن عمر. قال أبو العرب: وكان عدلًا في قضائه. صارمًا في جميع أمره. فقيهًا، ثقة، عالمًا بما اختُلف فيه. وفي الذّبّ عن مذهب مالك. ورعا في حكمه. قليل الهيبة في الحق، للسلطان. وما سمعت العلم قط أطيب ولا أحلى منه، من ابن طالب. وما أخذت عليه خطأ، إلا مسألة، اختلف فيها ابن القاسم وأشهب. فأتى بقوليهما. ولكن قلب قول كل واحد الى الآخر. وكان كثير الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. رقيق القلب، كثير الدموع. ولابن طالب من التأليف كتاب في الرد على من خالف مالكًا. وثلاثة أجزاء من أماليه. وكان ابتداء طلبه فيما ذكره ابن اللباد عنه. قال: كنت يتيمًا لا أب لي. وكنت آتي مع معلمي، الخميس والجمعة، وأنا إذ ذاك صغيرٌ، ذو جُمّة فقرئ يومًا عليه، في الموطأ اسم عمر بن حسين، في كتاب الزكاة. فقال سحنون: هذا كان يشاور في القضاء، أيام مالك. ثم قرأ القارئ، فبعد قليل، قال سحنون: كيف سحبت لكم الرجل، الذي كان يشاور في القضاء، أيام مالك. فقد نسيت اسمه. فسكت الناس. فقلت له أنا من موضع: هو عمر بن حسين أصلحكالله. فقال: بارك الله عليك. أحسنت يا غلام. من هذا الغلام؟ فعرف بي. قال: أحب أن أرى عليك زين العلم. ما ينبغي أن يمنع هذا العلم من أحد، فما أتيت الموعد الآخر، إلا وقد حلق رأسي، وكسيت ثياب العلماء. فلم أزل أتردد الى سحنون، وهو يقرئني حتى نفعني الله. وله تأليف في الردّ على المخالفين من الكوفيين، وعلى الشافعي.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 813, entry [571]343 chars
    شيء أحب لابن طالب من المذاكرة في العلم. قال ابن اللباد: ما رأيت بعيني أفقه من ابن طالب. إلا يحيى بن عمر. قال أبو العرب: وكان عدلًا في قضائه. صارمًا في جميع أمره. فقيهًا، ثقة، عالمًا بما اختُلف فيه. وفي الذّبّ عن مذهب مالك. ورعا في حكمه. قليل الهيبة في الحق، للسلطان. وما سمعت العلم قط أطيب ولا أحلى منه، من ابن طالب. وما أخذت عليه خطأ، إلا مسأ

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1162, entry [596]1,628 chars
    ذكر علمه والثناء عليه قال محمد بن حارث في تاريخ الأفارقة وغيره من كتبه: كان ابن طالب لقنا فطنا، جيد النظر، يتكلم في الفقه فيحسن، حريصا على المناظرة، ويجمع في مجلسه المختلفين في الفقه، ويغرى بينهم لتظهر الفائدة، ويبيتهم عند نفسه، ويسامرهم، فإذا تكلم أجاد وأبان، حتى يود السامع ألا يسكت، إلا أنه كان إذ…
    ▸ expand full passage (1,628 chars)
    ذكر علمه والثناء عليه قال محمد بن حارث في تاريخ الأفارقة وغيره من كتبه: كان ابن طالب لقنا فطنا، جيد النظر، يتكلم في الفقه فيحسن، حريصا على المناظرة، ويجمع في مجلسه المختلفين في الفقه، ويغرى بينهم لتظهر الفائدة، ويبيتهم عند نفسه، ويسامرهم، فإذا تكلم أجاد وأبان، حتى يود السامع ألا يسكت، إلا أنه كان إذا أخذ القلم، لا يبلغ حيث يبلغ لسانه. قال غيره: لم يكن شيء أحب لابن طالب من المذاكرة في العلم. قال ابن اللباد: ما رأيت بعيني أفقه من ابن طالب، إلا يحيى بن عمر. قال أبو العرب: وكان عدلا في قضائه، حازما في جميع أمره، فقيها، ثقة، عالما بما اختلف فيه، وفى الذب عن مذهب مالك، ورعا في حكمه، قليل الهيئة في الحق السلطان، وما سمعت العلم قط أطيب ولا أعلى منه من ابن طالب، وما أخذت عليه خطأ إلا مسألة اختلف فيها ابن القاسم وأشهب، فأتى بقوليهما، ولكن قلب قول كل واحد منهما إلى الآخر، وكان كثير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، رقيق القلب كثير الدموع. ولابن طالب من التأليف، كتاب في الرد على من خالف مالكا، وثلاثة أجزاء من أماليه. * * * وكان ابتداء طلبه، فيما ذكره ابن اللباد عنه، قال: كنت يتيما لا أب لي، وكنت آتى مع معلمى الخميس والجمعة، وأنا إذ ذاك صغير ذو جمة.فقرئ عليه يوما في الموطأ اسم عمر بن حسين، في كتاب الزكاة، فقال سحنون: هذا كان يشاور في القضاء في أيام مالك. ثم قرأ القارئ، فبعد قليل قال سحنون: كيف سميت لكم الرجل الذي كان يشاور في القضاء أيام مالك؟ فقد أنسيت اسمه! فسكت الناس. فقلت له أنا من موضعى: هو عمر بن حسين، أصلحك الله. فقال: بارك الله عليك، أحسنت يا غلام! من هذا الغلام؟ فعرف بي. قال: أحب أن أرى عليك زى أهل العلم، ما ينبغى أن يمنع هذا العلم من أحد. فما أتيت الموعد الآخر إلا وقد حلق رأسى، وكسيت ثياب العلماء، فلم أزل أتردد إلى سحنون، وهو يقربني حتى نفعنى الله. وله تأليف في الرد على المخالفين من الكوفيين وعلى الشافعي.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1162, entry [596]343 chars
    كن شيء أحب لابن طالب من المذاكرة في العلم. قال ابن اللباد: ما رأيت بعيني أفقه من ابن طالب، إلا يحيى بن عمر. قال أبو العرب: وكان عدلا في قضائه، حازما في جميع أمره، فقيها، ثقة، عالما بما اختلف فيه، وفى الذب عن مذهب مالك، ورعا في حكمه، قليل الهيئة في الحق السلطان، وما سمعت العلم قط أطيب ولا أعلى منه من ابن طالب، وما أخذت عليه خطأ إلا مسألة اختل