Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو وهب عبد الأعلى بن وهب

أبو وهب عبد الأعلى بن وهب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
4
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 756, entry [468]3,656 chars
    أبو وهب عبد الأعلى بن وهب بن عبد الأعلى. مولى قريش. قرطبي. قال ابن الفرضي: سمع من يحيى بن يحيى ورحل الى المشرق. فسمع من مطرف بن عبد الله بالمدينة. ومن أصبغ. وعلي بن معبد بمصر. ومن سحنون بإفريقية، وانصرف فشور بقرطبة مع الشيوخ، يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان وعبد الملك بن حبيب، وأصبغ بن خليل. وسمع منه اب…
    ▸ expand full passage (3,656 chars)
    أبو وهب عبد الأعلى بن وهب بن عبد الأعلى. مولى قريش. قرطبي. قال ابن الفرضي: سمع من يحيى بن يحيى ورحل الى المشرق. فسمع من مطرف بن عبد الله بالمدينة. ومن أصبغ. وعلي بن معبد بمصر. ومن سحنون بإفريقية، وانصرف فشور بقرطبة مع الشيوخ، يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان وعبد الملك بن حبيب، وأصبغ بن خليل. وسمع منه ابن لبابة. وصحبه كثيرًا، وسمع منه ابن وضاح. وكان رجلًا عاقلًا، حافظًا للقرآن. مشاركًا في النحو واللغة. متدينًا زاهدًا. ولم يكن له معرفة بالحديث، وكان يُرمى بالقدر. وكان قد طالع كتب المعتزلة، ونظر في كلام المتكلمين، وكان يحيى بن يحيى، وابن حبيب، وابراهيم بن حسين بن عاصم، يطعنون عليه بذلك، أشد الطعن. وقد ذكر أن يحيى كان يشهد عليه أشد شهادة. وكان ابن لبابة صاحبه ينكر ذلك عليه. إلا أنه كان يكتب أنه يقول، بموت الأرواح. وبذلك كان يقول ابن لبابة. قال الصدفي: كان نبيلًا عاقلًا فاضلًا، طيب الخلق عالمًا ديّنًا، لم يدخل في مطالبته بقي بن مخلد، واحتج عليهم فيها. وله أخبار في ورعه وتديّنه، يطول ذكرها. وكانسبب تقديم ابن وهب الى الشورى تضافره مع الشيخين، يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان على عبد الملك بن حبيب. وذلك أن ابن حبيب، كان يخالفهما كثيرًا في الفتيا. فاتفق أن حضروا يومًا عند القاضي، في المجلس، مسألة، فأفتى فيها يحيى وسعيد بفتوى، وخالفهما ابن حبيب، وادعى قوله في رواية عن أصبغ. وكان عبد الأعلى قد لقي أصبغ، فاستكثر منه. فاجتمع به سعيد بن حسان، وسأله عن المسألة، وهل يذكر فيها عن أصبغ شيئًا، فأخبره عن أصبغ بما وافق فتياه وفتيا يحيى، وخالف ما ذكر ابن حبيب، واستظهر بالقرطاس الذي سمع فيه من أصبغ. فاجتمع سعيد ويحيى على أن يسألا القاضي، إعادة الشورى. وإحضار عبد الأعلى. ففعل ذلك فأفتى ابن حبيب، بمثل فتياه، أولًا، عن أصبغ. فقال له عبد الأعلى: كذبت وأخرج كتابه عن أصبغ. فأراه القاضي، فعنّف ابن حبيب، وقال له: إنما تخالف أصحابك بالهوى. فرفع ابن حبيب بالأمر، كتابًا الى الأمير عبد الرحمن، يشكو فيه تحامل يحيى وسعيد عليه، ويغري بالقاضي، وأنه شاور عبد الأعلى دون إذنك. فأنكر الأمير ذلك، وأغلظ للقاضي، ولحقت عبد الأعلى غضاضة. فرفع الى الأمير كتابًا يذكر فيه ولاءه، ويصف رحلته، وما عنده من العلم، ويستقيله من وكسه إياه. ويستشهد بالشيخين، والقاضي. فاستعطفه بذلك، وأمر بإلحاقه مرتبة الشورى. فتقلّدها، الى أن توفي في أيام ابنه محمد. وحضر بإثر هذا في مجلسهم عند الأمير عبد الرحمن، سألهم عبد الرحمن عن مسألة، فبدر عبد الملك بن حبيب، وقال: سمعت أصبغ بن الفرج، يقول فيها: كذا. فقال عبد الأعلى: صدق. سمعت أصبغ يقول مثله. وفعل ذلك أحمد. فعاتبه يحيى وسعيد وغيرهما. وقالا له رجوناك أن تكفناه. فصرت حزبًا معه. فقال لهم بالعجمية: لو أني بدأت بتكذيبه استجفاني الأمير. ورأيت تركذلك، حتى يظهر مني للأمير علم. ثم لن يفوت هذا، فكان بعد، يكذبه ويخالفه. وكان أحد الأربعة من الفقهاء، الذين يدخلون في الشهادات، وغيرها، على الأمير بقرطبة. هو وابن مطروح. وكان قوالًا للحق، ناصحًا للأمير. سأله الأمير محمد مرة، عن مسائل من الورع، فقال له عبد الأعلى: هو أعود عليه من هذا. قال: وما هو؟ قال يطلب أهل الربض ويرد عليهم مصرياتهم، وما أخذ لهم، أو قيمته. فظهر على الأمير إنكار ذلك، وأمره بالقيام. قال ابن لبابة: كنت يومًا عند ابن وهب، في جنته، بقرب مقبرة قريش. وكان يعتمرها بيده، في نفر من الطلبة، يسمع عليه. إذ أُحضر غذاؤه. فقدمه إلينا فأكلنا معه. إذ استأذن عليهم هاشم بن عبد العزيز الوزير، فأذن له على تكره. ودخل، ونحن نأكل خبزًا، أدمه من بقل الجنة. فجلس، وجعل يداعب الشيخ لظرفه، والشيخ لا ينبسط. ويقول: أبا وهب أما تدعونا ليعامك؟ تخاف أن نلتهمه؟ فقال له: ليس من الأطعمة التي توافقك. قال: وإن لم تكن، فأنا أتبرّك به. ومد هاشم يده الى لقمة من الخبز، فغمسها في البقل، وجعل يلوكها ولا يسيغها. فلما فرّقنا، سأل الشيخ عن مسألة فقه، فأجابه الشيخ. وقام هاشم لينصرف. فتحركت لأقوم معه. فضرب الشيخ على يدي، وأجلسني حتى خرج. ثم قال لي: ما أردت؟ قلت إكرامه، في مجلسك. فقال بئس ما صنعت، إن كنت تطلب العلم لله. فأعزّه يعزّك الله. وإن كنت تطلبه للدنيا، فكن خادمًا من خدمة هؤلاء. فتُصْرف بين أيديهم، فهو أبقى لك عندهم، وأكسد لك عند ربك. فحافظت بعد ذلك على وصيته. وتوفي سنة إحدى وستين في صفر، منها. وقيل في ربيع الأول.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1098, entry [495]3,626 chars
    أبو وهب عبد الأعلى بن وهب ابن عبد الأعلى، مولى قريش، قرطبي. قال ابن الفرضى: سمع من يحيى بن يحيى، ورحل إلى المشرق فسمع من مطرف بن عبد الله بالمدينة، ومن أصبغ وعلى بن معبد بمصر، ومن سحنون بافريقية، وانصرف فشوور بقرطبة مع الشيوخ: يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، وعبد الملك بن حبيب وأصبغ بن خليل. وسمع منه ا…
    ▸ expand full passage (3,626 chars)
    أبو وهب عبد الأعلى بن وهب ابن عبد الأعلى، مولى قريش، قرطبي. قال ابن الفرضى: سمع من يحيى بن يحيى، ورحل إلى المشرق فسمع من مطرف بن عبد الله بالمدينة، ومن أصبغ وعلى بن معبد بمصر، ومن سحنون بافريقية، وانصرف فشوور بقرطبة مع الشيوخ: يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان، وعبد الملك بن حبيب وأصبغ بن خليل. وسمع منه ابن لبابة، وصحبه كثيرا. وسمع منه ابن وضاح. وكان رجلا عاقلا، حافظا للرأي، مشاركا في النحو واللغة، متدينا، زاهدا، ولم يكن له معرفة بالحديث. وكان يزن بالقدر، وكان قد طالع كتب المعتزلة ونظر في كلام المتكلمين، وكان يحيى بن يحيى وابن حبيب وإبراهيم بن حسين بن عاصم يطعنون عليه بذلك أشد الطعن.وقد ذكر أن يحيى كان يشهد عليه أشد شهادة، وكان ابن لبابة صاحبه ينكر ذلك عليه، إلا أنه كان يثبت أنه يقول بموت الأرواح، وبذلك كان يقول ابن لبابة. قال الصدفى: كان نبيلا عاقلا فاضلا طيب الخلق عالما دينا، لم يدخل في مطالبة بقى بن مخلد، واحتج عليهم فيها. وله أخبار في ورعه وتدينه يطول ذكرها. * * * وكان سبب تقديم أبى وهب إلى الشورى، تظافره مع الشيخين يحيى بن يحيى وسعيد بن حسان على عبد الملك بن حبيب. وذلك أن ابن حبيب كان يخالفهما كثيرا في الفتيا، فاتفق أن حضروا يوما عند القاضي في مجلس شورى، فأفتى فيها يحيى وسعيد بفتوى، وخالفهما ابن حبيب، وادعى قوله رواية عن أصبغ. وكان عبد الأعلى قد لقى أصبغ فاستكثر منه، فاجتمع به سعيد بن حسان *، وسأله عن المسألة، وهل يذكر فيها عن أصبغ شيئا، فأخبره عن أصبغ بما وافق فتياه وفتيا يحيى، وخلاف ما ذكر ابن حبيب، واستظهر بالقرطاس الذي سمع فيه من أصبغ. فاجتمع سعيد ويحيى على أن يسألا القاضي إعادة الشورى، واحضار عبد الأعلى، ففعل ذلك، فأفتى ابن حبيب بمثل فتياه أولا عن أصبغ. فقال له عبد الأعلى: كذبت. وأخرج كتابه عن أصبغ فأراه القاضي، فعنف ابن حبيب، وقال: إنما تخالف أصحابك بالهوى. فرفع ابن حبيب بالأمر كتابا إلى الأمير عبد الرحمان، يشكو فيه تحامل يحيى وسعيد عليه، ويغرى بالقاضي، وأنه شاور عبد الأعلى دون إذنك.فأنكر الأمير ذلك، وأغلظ للقاضى، ولحقت عبد الأعلى غضاضة، فرفع إلى الأمير كتابا يذكر فيه ولاءه، ويصف رحلته وما عنده من العلم، ويستقيله من وكسه إياه، ويستشهد بالشيخين والقاضي، فاستعطفه بذلك، وأمر بإلحاقه مرتبة الشورى، فتقلدها إلى أن توفى في أيام ابنه محمد. وحضر بإثر هذا في مجلسهم عند الأمير عبد الرحمان، فسألهم عبد الرحمان عن مسألة، فبدر عب الملك بن حبيب، وقال: سمعت أصبغ بن الفرج يقول فيها كذا. فقال عبد الأعلى: صدق، سمعت أصبغ يقول مثله، وفعل ذلك أحمد، فعاتبه يحيى وسعيد وغيرهما، وقالا له: رجونا أن تكفيناه فصرت حزبا معه. فقال لهم بالعجمية: لو أنى بدأت بتكذيبه، استجفاني الأمير، ورأيت ترك ذلك حتى يظهر للأمير منى علم، ثم لن يفوت هذا. فكان بعد يكذبه ويخالفه. وكان أحد الأربعة من الفقهاء الذين يدخلون في الشهادات وغيرها على الأمير بقرطبة، هو وابن مطروح، وكان قوالا للحق، ناصحا للأمراء. سأله الأمير محمد مرة عن مسائل من الورع. فقال له عبد الأعلى: أدل الأمير على باب من الورع هو أعود عليه من هذا. قال: وما هو؟ قال: يطلب أهل الربض ويرد عليهم غصوباتهم (¬٣٠٥) وما أخذلهم، أو قيمته. فظهر على الأمير إنكار ذلك، وأمره بالقيام.قال ابن لبابة: كنت يومًا عند أبى وهب في جنته، بقرب مقبرة قريش، وكان يعتمرها بيده في نفر من الطلبة يسمع عليه، إذ حضر غذاؤه، فقدمه إلينا نأكل معه، إذ استأذن عليهم هاشم بن عبد العزيز الوزير، فأذن له على تكره، ودخل ونحن نأكل خبزا أدمه من بقل الجنة، فجلس، وجعل يداعب الشيخ لظرفه، والشيخ لا ينبسط، ويقول: أبا وهب! أما تدعونا إلى طعامك؟ تخاف أن ننتهبه؟ فقال: أنه ليس من الأطعمة التي توافقك. قال: وإن لم يكن، فأنا أتبرك به. ومد هاشم يده إلى لقمة من الحبز، فغمسها في البقل، وجعل يلوكها ولا يسيغها. فلما فرغنا سأل الشيخ عن مسألة فقه جاء لها، فأجابه، وقام هاشم لينصرف، فتحركت لأقوم معه، فضرب الشيخ على يدى وأجلسنى حتى خرج، ثم قال لي: ما أردت؟ قلت: إكرامه في مجلسك. فقال: بئس ما صنعت، إن كنت تطلب العلم لله فأعزه يعزك الله، وإن كنت تطلبه للدنيا فكن خادما من خدمة هؤلاء، متصرفا بين أيديهم، فهو أنفق لك عندهم، وأكسد لك عند ربك. فحافظت بعد ذلك على وصاته. وتوفى سنة إحدى وستين، في صفر منها، وقيل في ربيع الأول.