Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عون بن يوسف الخزاعي أبو محمد

عون بن يوسف الخزاعي أبو محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 617, entry [336]975 chars
    عون بن يوسف الخزاعي أبو محمد من أهل القيروان. قال أبو العرب: كان أسن من سحنون بعشر سنين. قال: وقدمت المدينة سنة ثمان ومائة بعد موت مالك بسنة. فأدركت بها أربعين رجلًا من معلمي ابن وهب منهم عبد الرحمان بن زيد بن أسلم وسمع من المفضل بن فضالة وابن وهب وابن غانم والبهلول وغيرهم. سمع منه ابنه، وبكر بن حما…
    ▸ expand full passage (975 chars)
    عون بن يوسف الخزاعي أبو محمد من أهل القيروان. قال أبو العرب: كان أسن من سحنون بعشر سنين. قال: وقدمت المدينة سنة ثمان ومائة بعد موت مالك بسنة. فأدركت بها أربعين رجلًا من معلمي ابن وهب منهم عبد الرحمان بن زيد بن أسلم وسمع من المفضل بن فضالة وابن وهب وابن غانم والبهلول وغيرهم. سمع منه ابنه، وبكر بن حماد، وابن طالب، وسليمان بن سالم، وجماعة من أصحاب سحنون وغيرهم. وقال الشيرازي: وبابن وهب تفقه. قال أبو بكر ابن حماد: لما فرغت بقراءة كتب ابن وهب، على عون، قلت يا أبا محمد: ثم قال لي: والله ما أحب أن يعذب الله أحدًا من أمة محمد ﷺ بالنار. أبطل الله سعيه وصومه وصلاته، وسائر عمله، إن كنت أخذتها من ابن وهب شيئًا إلا قراءة قرأتها عليه. وقرأ هو عليّ، ولو كانت إجازة، نقلت إجازة. ولقد حضرت ابن وهب، فأتاه رجل يلتمس، فقال: يا أبا محمد، هذه كتبك. فقال له ابن وهب: صحت وقوبلت؟ فقال له: اذهب فحدث بها. فقد أجزتها لك. فإني حضرت مالكًا فعل ذلك. قلت يا أبا محمد، وكتاب الأهوال سمعته منه؟ قال: لا. حدثني به رجل عنه؟ وكان عون يفرق بين السماع والإجازة. فيقول في السماع حدثنا وفي الإجازة أخبرنا.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 942, entry [363]1,063 chars
    عون بن يوسف الخزاعي أبو محمد من أهل القيروان. قال أبو العرب: كان أسن من سحنون بعشر سنين. قال: قدمت المدينة سنة ثمانين ومائة، بعد موت مالك بسنة، فأدركت بها أربعين رجلا من معلمى ابن وهب، منهم عبد الرحمان بن زيد بن أسلم. وسمع من المفضل بن فضالة، وابن وهب، وابن غانم، والبهلول، وغيرهم. سمع منه ابنه، وبكر…
    ▸ expand full passage (1,063 chars)
    عون بن يوسف الخزاعي أبو محمد من أهل القيروان. قال أبو العرب: كان أسن من سحنون بعشر سنين. قال: قدمت المدينة سنة ثمانين ومائة، بعد موت مالك بسنة، فأدركت بها أربعين رجلا من معلمى ابن وهب، منهم عبد الرحمان بن زيد بن أسلم. وسمع من المفضل بن فضالة، وابن وهب، وابن غانم، والبهلول، وغيرهم. سمع منه ابنه، وبكر بن حماد، وابن طالب، وسليمان بن سالم، وجماعة من أصحاب سحنون، وغيرهم. وقال الشيرازى: وبابن وهب تفقه. قال بكر بن حماد: لما فرغت لقراءة كتب ابن وهب، على عون، قلت: يا أبا محمد! كيف كان سماعك من ابن وهب؟ فقال: يا بني! أقال فيها أحد شيئا؟ ثم قال لي: والله ما أحب أن يعذب الله أحدا من أمة محمد ﷺ بالنار، أبطل الله سعيه وصومه وصلاته وسائر عمله، إن كنت أخذتها من ابن وهب شيئا إلا قراءة قرأتها عليه، وقرأ هو على، ولو كانت إجازة لقلت إجازة، ولقد حضرت ابن وهب، فأتاه رجل يتلبس، فقال: يا أبا محمد! هذه كتبك. فقال له ابن وهب: صححت وقابلت؟ فقال له: نعم. فقال له: اذهب فحدث بها، فقد أجزتها لك، فإني حضرت مالكا فعل مثل ذلك. قلت: يا أبا محمد! وكتاب الأهوال سمعته منه؟قال: لا (¬١٠١)، حدثني به رجل عنه. وكان عون يفرق بين السماع والإجازة، فيقول في السماع "حدثنا" وفى الإجازة" أخبرنا".