Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفاة سحنون رحمه الله تعالى ومرائي رئيت له

وفاة سحنون رحمه الله تعالى ومرائي رئيت له

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 614, entry [334]567 chars
    ذكر وفاة سحنون رحمه الله تعالى ومرائي رؤيت له لم يختلف أن سحنون توفي في رجب، سنة أربعين ومائتين. قال أبو علي: يوم الأحد قبيل نصف النهار، لثلاث خلون منه. وقال غيره: لسبع خلون منه، ودفن في يومه وصلى عليه الأمير محمد بن الأغلب، ووجه إليه بكفن وحنوط، فاحتال ابنه محمد حتى كفّن في غيره. وتصدق بذلك، واستعفى رجال ابن الأغلب من الصلاة عليه. وقالوا: قد علمت ما بيننا وبينه، وأنه يكفرنا ونكفره، لأن أكثرهم كانوا معتزلة، وإنما خرجنا طاعة لك، فإن صلينا عليه رأى الناس أنا رضينا حاله، فأعفاهم. فتقدم فصلى في عبيد، وعامة أهل السنة، وجماعة من المسلمين، وكان سنة يوم مات ثمانون سنة.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 938, entry [361]566 chars
    ذكر وفاة سحنون رحمه الله تعالى ومرائي رئيت له لم يختلف أن سحنون توفى في رجب سنة أربعين ومائتين. قال أبو على: يوم الأحد قبيل نصف النهار، لثلاث خلون منه. وقال غيره: لسبع خلون منه. ودفن في يومه، وصلى عليه الأمير محمد بن الأغلب، ووجه إليه بكفن وحنوط، فاحتال ابنه محمد حتى كفن في غيره، وتصدق بذلك. واستعفى رجال ابن الأغلب من الصلاة عليه، وقالوا: قد علمت ما بيننا وبينه، وأنه يكفرنا ونكفره - لأن أكثرهم كانوا معتزلة - وإنما خرجنا طاعة لك، فإن صلينا عليه رأى الناس أنا رضينا حاله. فأعفاهم، فتقدم وصلى في عبيده، وعامة أهل السنة، وجماعة المسلمين. وكان سنه يوم مات ثمانين سنة.