Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خبره مع ابن معين ومحنته ووفاته

خبره مع ابن معين ومحنته ووفاته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 516, entry [278]1,586 chars
    ذكر خبره مع ابن معين ومحنته ووفاته ذكر الباجي، في كتابه خبره مع ابن معين، فاختصرته على المعنى،وذكر أنه كان صديقًا له، وأعلمه أنه يحضر مجلسه في الغد، وأمره بالتحفظ، فغدا عليه يحيى من الغد، وهو يحدث بكتاب الأهوال، من تأليفه. فقال حدثنا فلان وفلان وذكر عدة من شيوخه بما في هذا الكتاب، فقال له يحيى: كلهم…
    ▸ expand full passage (1,586 chars)
    ذكر خبره مع ابن معين ومحنته ووفاته ذكر الباجي، في كتابه خبره مع ابن معين، فاختصرته على المعنى،وذكر أنه كان صديقًا له، وأعلمه أنه يحضر مجلسه في الغد، وأمره بالتحفظ، فغدا عليه يحيى من الغد، وهو يحدث بكتاب الأهوال، من تأليفه. فقال حدثنا فلان وفلان وذكر عدة من شيوخه بما في هذا الكتاب، فقال له يحيى: كلهم حدثك بجميع ما فيه، أو بعضهم ببعضه، فجمعت حديثهم. فهاب كلامه ابن عبد الحكم، ودهش، وقال: كلهم حدثني به. فقام يحيى وقال: الشيخ يكذب. وذكر أبو العرب التميمي، في كتاب المحن، عن عبد الله بن عبد الحكم، أنه امتحن في القرآن على يد الأصم، وضرب بالسياط في مسجد مصر، أقل من ثلاثين سوطًا أيام المأمون وابن أبي دؤاد على قضائه. وترجم أبو العرب في الترجمة عبد الله بن عبد الحكم الكبير، وذكر في الحكاية أن فعل به هذا هو ابن عبد الحكم الكبير، وأراه ابنه فإن محنة الأصم كانت بعد موت عبد الله على ما ذكرناه، في أخبار القاضي الزهري، قبل. قال أبو عمرو الكندي: وكان القاضي عيسى بن المنكدر قد كتب إلى المأمون كتابًا في شأن المعتصم أخيه، لما ولاه مصر. فعرضه المأمون على المعتصم. فلما ورد المعتصم مصر عزل ابن المنكدر، وسجنه إلى أن مات في سجنه ببغداد، رحمه الله تعالى. وسجن عبد الله بن عبد الحكم بالتهمة، في هذا الكتاب إذا كان الغالب على ابن المنكدر وصاحب مسائله، وكان أشار على ابن المنكدر ألا يفعل، فعصاه. عبد الله فمات لإحدى وعشرين ليلة خلت من رمضان، سنة أربع عشرة ومائتين، وهو ابن ستين سنة. قيل مولده بمصر سنة خمس وخمسين. وقيل سنة ست في السنة التي ولد فيها الحارث بن مسكين، وعبد الله أكبر منه بشهرين.وقيل سنة خمسين ومائة. وإليه أوصى ابن القاسم وابن وهب وأشهب وأبو عبد الحكم يكنى أبا عثمان، كذلك له عن مالك مسائل في المدّبر وغيرها. وتوفي سنة إحدى وتسعين ومائة. وأما بنوه فسيأتي ذكرهم بعد هذا إن شاء الله تعالى.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 819, entry [302]1,602 chars
    ذكر خبره مع ابن معين ومحنته ووفاته ذكر الباجي في كتابه خبره مع ابن معين، فاختصرته على المعنى، وذكر أنه كان صديقا له، وأعلمه أنه يحضر مجلسه من الغد، وأمره بالتحفظ. فغدا عليه يحيى من الغد وهو يحدث بكتاب الأهوال، من تأليفه، فقال حدثنا فلان وفلان، وذكر عدة من شيوخه، بما في هذا الكتاب؛ فقال له يحيى: كلهم…
    ▸ expand full passage (1,602 chars)
    ذكر خبره مع ابن معين ومحنته ووفاته ذكر الباجي في كتابه خبره مع ابن معين، فاختصرته على المعنى، وذكر أنه كان صديقا له، وأعلمه أنه يحضر مجلسه من الغد، وأمره بالتحفظ. فغدا عليه يحيى من الغد وهو يحدث بكتاب الأهوال، من تأليفه، فقال حدثنا فلان وفلان، وذكر عدة من شيوخه، بما في هذا الكتاب؛ فقال له يحيى: كلهم حدثك بجميع ما فيه، أو بعضهم ببعضه وبعضهم ببعضه، فجمعت حديثهم؟ فهاب كلامه ابن عبد الحكم ودهش، وقال: كلهم حدثني به. فقام يحيى، وقال: الشيخ يكذب؛ وذكر أبو العرب التميمي، في كتاب المحن، عن عبد الله بن عبد الحكم، أنه امتحن في القرآن على يد الأصم، وضرب بالسياط في مسجد مصر، أقل من ثلاثين سوطا، أيام المأمون، وابن أبي داود على قضائه.وترجم أبو العرب في الترجمة عبد الله بن عبد الحكم، وذكر في الحكاية أن الذي فعل به هذا ابن عبد الحكم الكبير، وأراه ابنه، فإن محنة الأصم كانت بعد موت عبد الله على ما ذكرناه في أخبار القاضي الزهرى قبل. قال أبو عمر الكندى: وكان القاضي عيسى بن المنكدر، قد كتب إلى المأمون كتابا في شأن المعتصم أخيه، لما ولاه مصر، فعرضه المأمون على المعتصم، فلما ورد المعتصم مصر عزل ابن المنكدر وسجنه إلى أن مات في سجنه ببغداد رحمه الله تعالى، وسجن عبد الله بن عبد الحكم بالتهمة في هذا الكتاب، إذ كان الغالب على ابن المنكدر وصاحب مسائله، وكان أشار على ابن المنكدر ألا يفعل فعصاه؛ فمرض عبد الله، فمات لإحدى وعشرين ليلة خلت من رمضان سنة أربع عشرة ومائتين، وهو ابن ستين سنة (¬٤٣٦). قيل: مولده بمصر سنة خمس وخمسين، وقيل سنة ست، في السنة التي ولد فيها الحرث بن مسكين، وعبد الله أكبر منه بشهرين. وقيل سنة خمسين ومائة. وإليه أوصى ابن القاسم وابن وهب وأشهب. *** وأبوه عبد الحكم يكنى أبا عثمان، له عن مالك مسائل في المدبر وغيرها. وتوفى سنة إحدى وتسعين ومائة. وأما بنوه فسيأتي ذكرهم بعد هذا إن شاء الله تعالى.