Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ولاية أسد للقضاء والإمارة

ولاية أسد للقضاء والإمارة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 466, entry [238]2,137 chars
    ولاية أسد القضاء والإمارة ولي زيادة الله أسدًا القضاء شريكًا لأبي محرز الكناني، سنة ثلاث أو أربع ومائتين. فاشتركا في القضاء. وكان ما بينهما غير جميل، فكان أسد أغزرهما علمًا وفقهًا، وأبو محرز أسدهما رأيًا، وأكثرهما صوابًا. قام قاضيًا إلى أن خرج إلى صقلية، سنة اثنتي عشرة واليًا على جيشها. وكان على علم…
    ▸ expand full passage (2,137 chars)
    ولاية أسد القضاء والإمارة ولي زيادة الله أسدًا القضاء شريكًا لأبي محرز الكناني، سنة ثلاث أو أربع ومائتين. فاشتركا في القضاء. وكان ما بينهما غير جميل، فكان أسد أغزرهما علمًا وفقهًا، وأبو محرز أسدهما رأيًا، وأكثرهما صوابًا. قام قاضيًا إلى أن خرج إلى صقلية، سنة اثنتي عشرة واليًا على جيشها. وكان على علمه وفقهه أحد الشجعان. فخرج أسد في عشرة آلاف رجل منهم تسعمائة فارس، وكان سبب غزوة صقلية أنهم كانوا معه في هدنة، وكان في شرطهم أن من دخل إليهم من السلمين وأراد أن يرد بعضهم رده، فرجع إلى زيادة الله أن عندهم أسرى، فجاء رسل طاغيتها، فجمع زيادة الله العلماء وسألهم عن الأمر، فقال أبو محرز: يستأنى حتى يتبين. وقال أسد: يسأل رسلهم عن ذلك، فقال أبو محرز: كيف يقبل قولهم عليهم. فقال أسد: بالرسل هادناهم وبهم نجعلهم ناقضين. قال الله تعالى: فلا تهنوا وتدعوا إلى السلّم وأنت الأعلون. فنحن الأعلون. فسأل الرسل، فاعترفوا أنهم في دينهم لا يحلُّ لهم ردهم. فنحن الأعلون. فسأل الرسل، فاعترفوا أنهم في دينهم لا يحلُّ لهم ردهم. فأمر زيادة الله بالغزو إليها. فقال أسدإذ ذاك لزيادة الله: من بعد القضاء، والنظر في الحلال والحرام تعزلني وتوليني الإمارة؟ فقال: لا، ولكني وليتك الإمرة، وهي أشرف، وأبقيت لك اسم القضاء. فأنت أمير، قاض، فخرج إلى صقلية وظفر بكثير منها وتوفي وهو محاصر سرقوسة منها. وكان أيضًا قد غزا سردانية، فأشرف على فتحها، وحسده بعض من كان معه، فانهزم. وبلغ ذلك الأمير. فقال له: بلغني كذا. فهمّ لي من فعل ذلك معه، فلم يفعل. ولك خرج أسد إلى سوسة ليتوجه منها إلى صقلية، خرج معه وجوه أهل العلم والناس يشيعونه، وأمر زيادة أن لا يبقى أحد من رجاله إلا شيعه. فلما نظر الناس حوله من كل جهة، وقد صهلت الخيل وضربت الطبول وخفقت البنود، قال: لا غله إلا الله وحده لا شريك له، والله يا معشر المسلمين ما ولي لي أب، ولا جدّ ولا رأي أحد الناس من سلفي، مثل هذا. ولا بلغت ما ترون إلا بالإقلام فاجتهدوا أنفسكم فيها، وثابروا على تدوين العلم، تنالوا به الدنيا والآخرة. وحكى سليمان بن سالم أن أسدًا لقي ملك صقلية في مائة ألف وخمسين ألفًا. قال الرواي فرأيت أسدًا لقي ملك صقلية في مائة ألف وخمسين ألفًا. قال الرواي فرأيت أسدًا وفي يده اللواء وهو يزمزم وأقبل على قراءة يس، ثم حرض الناس، وحمل وحملوا معه، فهزم الله جموع النصارى، ورأيت أسدًا وقد سالت الدماء على قناة اللواء. حتى صار تحت إبطه، ولقد رد يده في بعض تلك الأيام فلم يستطع مما اجتمع من الدم تحت إبطه والله تعالى أعلم.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 756, entry [262]2,034 chars
    ولاية أسد للقضاء والإمارة ولي زيادة الله أسدًا القضاء شريكًا لأبي محرز الكناني، سنة ثلاث أو أربع ومائتين، فاشتركا في القضاء وكان ما بينهما غير جميل، فكان أسد أغزرهما علما وفقها، وأبو محرز أسدهما رأيا وأكثرهما صوابا، فأقام قاضيًا إلى أن خرج إلى صقلية سنة اثنتي عشرة واليا على جيشها، وكان على علمه وفقه…
    ▸ expand full passage (2,034 chars)
    ولاية أسد للقضاء والإمارة ولي زيادة الله أسدًا القضاء شريكًا لأبي محرز الكناني، سنة ثلاث أو أربع ومائتين، فاشتركا في القضاء وكان ما بينهما غير جميل، فكان أسد أغزرهما علما وفقها، وأبو محرز أسدهما رأيا وأكثرهما صوابا، فأقام قاضيًا إلى أن خرج إلى صقلية سنة اثنتي عشرة واليا على جيشها، وكان على علمه وفقهه أحد الشجعان، فخرج أسد في عشرة آلاف رجل، منهم تسعمائة فارس؛ وكان سبب غزوة صقلية أنهم كانوا معه في هدنة، وكان في شرطهم أن من دخل إليهم من المسلمين * وأراد أن يرد، فعليهم رده؛ فرفع إلى زيادة الله أن عندهم أسرى، فجاءه رسل طاغيتها، فجمع زيادة الله العلماء وسألهم عن الأمر؛فقال أبو محرز: يستأنى حتى يتبين؛ وقال أسد: يسأل رسلهم عن ذلك؛ فقال أبو محرز: كيف يقبل قولهم عليهم؟ فقال أسد: بالرسل ها دناهم، وبهم نجعلهم ناقضين، قال الله تعالى: ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ (¬٣٨٣) الآية. فنحن الأعلون؛ فسئل الرسل، فاعترفوا أنهم في دينهم لا يحل لهم ردهم؛ فأمر زيادة الله بالغدو إليها؛ وقال أسد إذ ذاك لزيادة الله: من بعد القضاء والنظر في الحلال والحرام تعزلني وتوليني الإمارة؟ فقال: لا ولكني وليتك الإمارة وهي أشرف، وأبقيت لك اسم القضاء، فأنت أمير قاض؛ فخرج إلى صقلية، وظفر بكثير منها، وتوفي وهو محاصر سرقوسة (¬٣٨٤) منها، وكان أيضا قد غزا سردانية، فأشرف على فتحها، وحسده بعض من كان معه، فانهزم، وبلغ ذلك الأمير، فقال له: بلغني كذا، فسم لي من فعل ذلك، فلم يفعل. ولما خرج أسد إلى سوسة ليتوجه منها إلى صقلية، خرج معه وجوه أهل العلم والناس يشيعونه، وأمر زيادة الله أن لا يبقى أحد من رجاله إلا شيعه، فلما نظر الناس حوله من كل جهة، وقد صهلت الخيل وضربت الطبول وخفقت البنود، قال: لا إلاه إلا الله، وحده لا شريك له، والله يا معاشر الناس ما ولى لي أب ولا جد، ولا رأى أحد من سلفي مثل هذا، ولابلغت ما ترون إلا بالأقلام، فأجهدوا أنفسكم فيها وثابروا على تدوين العلم تنالوا به الدنيا والآخرة؛ وحكى سليمان بن سالم (¬٣٨٥) أن أسدًا لقي ملك صقلية في مائة ألف وخمسين ألفا، قال الراوي: فرأيت أسدًا وفي يده اللواء وهو يزمزم، وأقبل على قراءة (يس) ثم حرض الناس، وحمل وحملوا معه، فهزم الله جموع النصارى، ورأيت أسدًا وقد سالت الدماء مع قناة اللواء حتى صار تحت إبطه، ولقد رد يده في بعض تلك الأيام فلم يستطع، مما اجتمع من الدم تحت إبطه.