Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو عمرو أشهب

أبو عمرو أشهب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
12
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 437, entry [218]3,174 chars
    أبو عمرو أشهب هو أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القيسي المعافري الجعدي. من ولد جعدة بن كلاب بن ربيعة ابن عامر. اسمه مسكين. وأشهب لقب. وكنيته أبو عمرو زوى عن مالك والليث والفضيل بن عياض، وسليمان بن بلال وابن لهيعة، ويحيى بن أيوب وبكر بن مضر والدراوردي، والمنذر ابن عبد الله الحزامي. وروى عنه ال…
    ▸ expand full passage (3,174 chars)
    أبو عمرو أشهب هو أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القيسي المعافري الجعدي. من ولد جعدة بن كلاب بن ربيعة ابن عامر. اسمه مسكين. وأشهب لقب. وكنيته أبو عمرو زوى عن مالك والليث والفضيل بن عياض، وسليمان بن بلال وابن لهيعة، ويحيى بن أيوب وبكر بن مضر والدراوردي، والمنذر ابن عبد الله الحزامي. وروى عنه الحارث ابن مسكين ويونس الصدفي وبنو عبد الحكم، وأبو الطاهر وسعيد بن حسان وسحنون بن سعيد، فيما لا ينعد كثرة، وجماعة. قال الشيرازي: تفقه بمالك والمدنيين والمصريين. قال أبو عمر المقريء: وقرأ على نافع. قال الشافعي: ما رأيت أفقه من أشهب لولا طيش فيه. وكانت المنافسة بينه وبين ابن القاسم. فقال لي: أنا مشغول بنفسي، وجعلت الأخرة أمامي، ولكن، عليك بابن وهب فأتيته. فقال إنما أنا صاحب آثار، ولكن ايت أشهب. قال أبو عمرالحافظ كان أشهب فقيهًا نبيًا. حسن النظر من المالكيين المحققين. وكان كاتب خراج مصر، وكان ثقة فيما روى عن مالك. وصنف كتابًا في الفقه رواه عنه سعيد بن حسان وغيره، قال أبو عمر الكندي في كتاب قضاة مصر: كان أشهب على مسائل القاضي العمري بمصر، قال محمد بن الحكم: أشهب. أفقه من ابن القاسم مائة مرّة. قال ابن لبابة: ليس هذا عندنا، كما قال. وإنما قاله لأن أشهب شيخه ومعلمه. قال ابن لبابة: ليس هذا من عندنا، كما قال. وإنما قاله لأن أشهب شيخه ومعلمه. أبو عمر: كلاهما معلمه وشيخه وهو أعلم بها. قال المؤلف رحمه الله تعالى: لم يسمع محمد بن عبد الحكم من ابن القاسم. وستأتي الحجة على هذا، ولا أدري من أين أتى على أبي عمر في هذا مع تقدمه في هذا الباب. وسئل سحنون عنهما أيهما أفقه، فقال: كانا كفرسي رهان، ربما وفق هذا وخذل هذا ووفق هذا، وقال سحنون: حدثني المتحري في سماعه. وقال رحم الله أشهب، ما كان أصدقه وأخونه لله تعالى، ما كان يزيد حرفًا واحدًا، ولقد قال له ابن عبد الحكم يومًا لو أمسكت قليلًا. قال لقد علمت الذي تقول. ولو فعلت ذلك لكنت أن أجّلّ في عيون الناس، ولقطعت بعض كلا مهم، ولكن والله لا أعمل شيئًا أبدًا إلا أريد به الله. وكان سحنون يعطي لأشهب الورع في سماعه، ولم يسمعه منه، إنما سمعه من ابن نافع. قال ابن الوضاح: وسماع أشهب أقرب، أشبه من سماع ابن القاسم. وعدد كتب سماعه عشرون كتابًا. قال ابن وضاح: ولما سمعناه أنا وابن حميد من محمد بن عبد الحكم قال لنا: ابن السكري - وكان يجالس محمد بن عبد الحكم ويسمع قراءتنا - أحبّ أن تعيداه لي. فقلنا له: وقد سمعته؟قال لم ألو سماعه عن السكري. قال ﵊: إنما الأعمال بالنيات. وسمعته جيّد المسائل حسنًا جدًا. ولو أردت أن أخرج على كل مسألة منه حديثًا لفعلته. قال سحنون: ما كان أحد يناظر أشهب، إلا اضطره بالحجة حتى يرجع إلى قوله. ولقد كان يأتينا في حلقة ابن القاسم فيتكلم في أصول العلم، ويفسّر ويحتج، وابن القاسم ساكت ما يرد عليه حرفًا. وكان أشهب مهيبًا. وكان أزرق العينين فإذا كلمه إنسان في مسألة يرفع عينيه إليه إذا، تعذرت المسألة. وكان يلبس قلنسوة سوداء. وكان آمرهم بمعروف أنهاهم عن منكر. قال: ثم سمعه من محمد بن عبد الحكم واعتقده. وكان الشافعي وأشهب يتصاحبان بمصر ويتذاكران الفقه. وكان ما بينهما متقاربًا. وذكره أبو عمر مع عبد الله بن عبد الحكم فيمن أخذ الشافعي من كبار أصحاب الشافعي، وإنما كانا - يريد الشافعي وأشهب - متناظرين. وألف أشهب كتبه المدونة رواها عنه سعيد بن حسان وغيره، وهو كتاب جليل كبير كثير العلم. قال ابن الحارث: لما كملت الأسدية أخذها أشهب، وأقامها لنفسها، واحتج لبعضها. فجاء كتابًا شريفًا. فبلغني أنه لما وجد كتابًا تامًا فبنى عليه. فأرسل إليه أشهب: أنت إنما غرفت من عين واحدة، وأنا من عيون كثيرة. فأجابه ابن القاسم: عيونك كدرة وعيني أنا صافية. وله كتاب اختلاف في القسامة. وله كتاب في فضائل عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 437, entry [218]341 chars
    ي، ولكن، عليك بابن وهب فأتيته. فقال إنما أنا صاحب آثار، ولكن ايت أشهب. قال أبو عمرالحافظ كان أشهب فقيهًا نبيًا. حسن النظر من المالكيين المحققين. وكان كاتب خراج مصر، وكان ثقة فيما روى عن مالك. وصنف كتابًا في الفقه رواه عنه سعيد بن حسان وغيره، قال أبو عمر الكندي في كتاب قضاة مصر: كان أشهب على مسائل القاضي العمري بمصر، قال محمد بن الحكم: أشهب

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 714, entry [242]3,450 chars
    أبو عمرو أشهب هو أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القيسي العامري (¬٣٥٢)، الجعدي، من ولد جعدة بن كلاب بن ربيعة بن عامر، اسمه مسكين، وأشهب لقب، وكنيته أبو عمرو. روى عن مالك، والليث، والفضيل بن عياض، وسليمان بن بلال، وابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، وبكر بن مضر، والدراوردي، والمنذر بن عبد الله الخزامى. …
    ▸ expand full passage (3,450 chars)
    أبو عمرو أشهب هو أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القيسي العامري (¬٣٥٢)، الجعدي، من ولد جعدة بن كلاب بن ربيعة بن عامر، اسمه مسكين، وأشهب لقب، وكنيته أبو عمرو. روى عن مالك، والليث، والفضيل بن عياض، وسليمان بن بلال، وابن لهيعة، ويحيى بن أيوب، وبكر بن مضر، والدراوردي، والمنذر بن عبد الله الخزامى. وروى عنه الحارث بن مسكين، ويونس الصدفي، وبنو عبد الحكم، وأبو الطاهر، وسعيد بن حسان، وسحنون بن سعيد فيمن لا ينعد كثرة وجماعة. قال الشيرازي: تفقه بمالك والمدنيين والمصريين. قال أبو عمرو المقرئ: وقرأ على نافع. قال الشافعي: ما رأيت أفقه من أشهب لولا طيش فيه، وكانت لمنافسة بينه وبين ابن القاسم، وانتهت إليه الرئاسة بمصر بعد وفاة ابن القاسم. قال سحنون: قال لي ابن القاسم: ان كنت مبتغيًا هذا العلم بعدى فابتغه عند أشهب. ***وقال أسد: أتيت ابن القاسم فقال لي: أنا مشغول بنفسي، وجعلت الآخرة أمامى، ولكن عليك بابن وهب، فأتيته فقال: إنما أنا صاحب آثار، ولكن ايت أشهب. *** قال أبو عمرو الحافظ: كان أشهب فقيهًا، نبيلا، حسن النظر، من المالكيين المحققين، وكان كاتب خراج مصر، وكان ثقة فيما روى عن مالك، وصنف كتابا في الفقه، رواه عنه سعيد بن حسان وغيره. قال أبو عمر الكندى، في كتاب قضاة مصر: كان أشهب على مسائل القاضي العمرى بمصر. قال محمد بن عبد الحكم: أشهب أفقه من ابن القاسم مائة مرة. قال ابن لبابة: ليس هذا عندنا كما قال، وإنما قاله لأن أشهب شيخه و معلمه. قال أبو عمر: كلاهما معلمه وشيخه، وهو أعلم بهما. *** قال المؤلف رحمه الله تعالى: لم يسمع محمد بن عبد الحكم من ابن القاسم، وستأتى الحجة على هذا، ولا أدري من أين أتى على أبي عمر في هذا، مع تقدمه في هذا الباب. *** وسئل سحنون عنهما أيهما أفقه؟ فقال: كانا كفرسي رهان، ربما وفق هذا وخذل هذا، وربما خذل هذا ووفق هذا. وقال سحنون: حدثني المتحرى في سماعه من أشهب؛ وقال: رحم الله أشهب، ما كان أصدقه وأخوفه الله تعالى! ما كان يزيد حرفا واحدًا. ***وقال له ابن عبد الحكم يوما: لو أمسكت قليلا؛ قال قد علمت الذي تقول، ولو فعلت ذلك لكنت أجل في عيون الناس، ولقطعت بعض كلامهم، ولكن والله لا أعمل شيئا أبدًا لا أريد به الله. *** وكان سحنون يعطى لأشهب الورع في سماعه، ولم يسمع منه، وإنما سمعه من ابن نافع. قال ابن وضاح: سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم، وعدد كتب سماعه عشرون كتابا. قال ابن وضاح: ولما سمعناه أنا وابن وابن حمير (¬٣٥٣) من محمد بن عبد الحكم، قال لنا ابن السكرى، وكان يجالس محمد بن عبد الحكم ويسمع قراءتنا: أحب أن تعيداه لي؛ فقلنا له: وقد سمعته؛ فقال: لم أنو سماعه، وقد قال ﵊: إنما الأعمال بالنيات، وسمعته جيد المسائل حسنًا جدًّا، ولو أردت أن أخرج على كل مسألة منه حديثا لفعلت. *** قال سحنون: ما كان أحد يناظر أشهب إلا اضطره بالحجة، حتى يرجع إلى قوله، ولقد كان يأتينا في حلقة ابن القاسم فيتكلم بأصول العلم ويفسر ويحتج، وابن القاسم ساكت ما يرد عليه حرفا، وكان أشهب يحدثنا، وكان إذا رزق الله من هذا، كلمه إنسان في مسألة فيرفع عينيه إليه تعذرتالمسألة، وكان يلبس قلنسوة سوداء، وكان أمرهم بمعروف وأنهاهم عن منكر. قال: ثم سمعه من محمد بن عبد الحكم، واعتقده؛ *** قال ابن عبد البر: لم يدرك الشافعي بمصر من أصحاب مالك إلا أشهب وابن عبد الحكم، وكان الشافعي وأشهب يتصاحبان بمصر، ويتذاكران الفقه، وكان ما بينهما متقاربا. وذكره أبو عمر مع عبد الله بن عبد الحكم فيمن أخذ عن الشافعي من كبار أصحاب مالك، وإنما كان يريد الشافعي وأشهب متناظرين. وألف أشهب كتابه المدونة، رواها عنه سعيد بن حسان وغيره، وهو كتاب جليل كبير كثير العلم. *** قال ابن حارث: لما كملت الأسدية (¬٣٥٤)، أخذها أشهب وأقامها لنفسه، واحتج لبعضها، فجاء كتابا شريفا. فبلغني أنه لما بلغ ابن القاسم ذلك قال: أمة وكعاء تفعل مثل هذا! يعنى أنه وجد كتابًا تامًّا فبنى عليه. فأرسل إليه أشهب: أنت إنما غرفت من عين واحدة، وأنا من عيون كثيرة، فأجابه ابن القاسم: عيونك كدرة وعينى أنا صافية. وله كتاب الاختلاف في القسامة، وله كتاب في فضائل عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 714, entry [242]343 chars
    ليك بابن وهب، فأتيته فقال: إنما أنا صاحب آثار، ولكن ايت أشهب. *** قال أبو عمرو الحافظ: كان أشهب فقيهًا، نبيلا، حسن النظر، من المالكيين المحققين، وكان كاتب خراج مصر، وكان ثقة فيما روى عن مالك، وصنف كتابا في الفقه، رواه عنه سعيد بن حسان وغيره. قال أبو عمر الكندى، في كتاب قضاة مصر: كان أشهب على مسائل القاضي العمرى بمصر. قال محمد بن عبد الحكم: أ