Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابتداء طلبه وسيرته في ذلك

ابتداء طلبه وسيرته في ذلك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 426, entry [215]3,465 chars
    ذكر ابتداء طلبه وسيرته في ذلك قال ابن وضاح: سمع ابن القاسم من الشاميين والمصريين وإنما طلب وهو كبير ولم يخرج لمالك حتى سمع من المصريين. وأنفق في سفرته إلى مالكألف مثقال. قال سحنون عنه: ما خرجت لمالك إلا وأنا عالم بقوله. وقال له - لابنه موسى بن عبد الرحمان -: إلا أخبرك كيف طلبت العلم؟ قال: بلى. قال: …
    ▸ expand full passage (3,465 chars)
    ذكر ابتداء طلبه وسيرته في ذلك قال ابن وضاح: سمع ابن القاسم من الشاميين والمصريين وإنما طلب وهو كبير ولم يخرج لمالك حتى سمع من المصريين. وأنفق في سفرته إلى مالكألف مثقال. قال سحنون عنه: ما خرجت لمالك إلا وأنا عالم بقوله. وقال له - لابنه موسى بن عبد الرحمان -: إلا أخبرك كيف طلبت العلم؟ قال: بلى. قال: كان لي أخ فنازع رجلًا فسار إلى السلطان فتبعته حتى أتياه، فأمر بأخي إلى السجن فتبعته، فدخلت المسجد وعليّ نعل سندي، ومعصفرة. فإذا حلق الناس يتلاقون العلم، فبهت فيهم وشغلت عن الذهاب إلى أخي. فرجعت إلى المنزل وأخذت حذاء ورداء آخر غير الأول، فأتيت المسجد فجلست فيه، وحدي أنظر إلى الناس، فانصرفت فقمت فأتاني آت فقال لي: إن أحببت العلم فعليك بعالم الآفاق. قلت ومن عالم الآفاق؟ قيل لي هذا الشيخ فإذا شيخ أشقر طوال حسن اللحية فاستيقظت وقد مضى أكثر شوال، فاكتريت إلى مكة وحججت مع الناس فلما أتينا المدينة اغتسلت ودخلت إلى المسجد، ونظرت فإذا انا بالصفة التي رأيت في المنام، وإذا هو مالك ابن أنس والناس يعرضون عليه، فعرفته إنه الذي قيل لي في النوم أنه عالم بالآفاق، فلزمته. وقال إصبع: قال ابن القاسم حملتاأحاديث المصريين فوقع في نفسي طلب الفقه، فاتيت أبا شريح وكان صالحًا حكيمًا، فاستشريته وقلت له: أردت أن أشخص إلى مالك، فقال لي: ما أحسن الفقه، وإن كان أهله يعتريهم الكبر، ولكن اطلب فإن توسد العلم خير من توسد الجهل. قال: ترنمت بأثر ذلك فرأيت في منامي كان عقابًا انقض على راسي. وقال غيره: كأن بازيًا رفرف على رأسه او على حجره، فأخذه فبقر جوفه. فقال له قائل: لا تضيع جوفه فإن حشوه جوهر. وفي رواية فجعلت ابتلعه حتى أتيت عليه. فعبر الرؤيا على أبي شريح. قال غيره: وعلى رجل كان بصيرًا بالعبادة يقال إنه زين بن شعيب، فقال:البازي سيد الطير والجوهر العلم، هذا عالم أمرت أن تأخذ من علمه وإن تأتيه. وفي حديث أصبغ: العقاب سيد الطير، والعالم سيد الناس، ولئن صدقت رؤياك لترثن علم عالم، فاتق الله يا عبد الرحمن. فأمرني أن اخرج إلى مالك وألزمه. فخرج إلى مالك وسمع منه ولازمه، وفي رواية، أنه قال له: لعلك حدثت نفسك بشيء من طلب العلم؟ قلت: نعم. قال: فمن ذكرت؟ قلت: مالكًا. قال هو بازيك الذي صدت. قال ابن القاسم: كنت أسمع من مالك كل يوم غلسًا إذا خرج من المسجد ثلاثة أحاديث، سوى ما أسمع مع الناس معه بالنهار. وفي رواية: كنت آتي مالكًا غلسًا، فأسأله عن مسألتين ثلاثة أربعة، وكنت اجد منه في ذلك الوقت انشراح صدر، فكنت آتي كل سحر، فتوسدت مرة في عتبته فغلبتني عيني، فنمت وخرج مالك إلى المسجد فلم أشعر به، فركضتني سوداء له برجلها وقالت لي: ان مولاك قد خرج ليس يغفل كما تغفل أنت، اليوم له تسع وأربعون سنة ما صلى الصبح إلا بوضوء العتمة. ظنت السوداء انه مولاه من كثرة اختلافه إليه. وفي جزء آخر أنخت بباب مالك سبع عشرة سنة، ما بعت فيها ولا اشتريت شيئًا. قال: فبينما انا عنده إذ أقبل حاج مصر، فإذا شاب متلثم دخل علينا فسلم على مالك. فقال أفيكم ابن القاسم؟ فأشير إلي فاقبل يقبل عيني ووجدت منه ريحًا طيبة، فإذا هي رائحة الولد وإذا هو ابني، وكان ترك أمه به حاملًا، وكانت ابنة عمه، وكان اسمع عبد الله، وكان خبر أمه عند سفره لطول إقامته فاختارا البقاء، ولم يذكر الناس عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم هذا في ولده،وسنذكرهم. ولعله مات شابًا قبله والله أعلم. قال أبو زيد: سمعت ابن القاسم يقول: ما ضن احد بعلمه فأفلح. لقد كنت أحضر مجلس مالك فاسمع منه، فإذا لم يحضر أصحابي سألوني ما سمعت أخبرهم، ويحضرون وإلا احضر فاسألهم فلا يخبرونني. وقال ابن القاسم كأني كنت أنا وأشهب نختلف إلى عاملين مختلفين، لاختلافهما في الرواية. قال الصمادحي: من أجل هذا تركت السماع من أشهب. وذكر الطالبي: أن ابن القاسم لما رجع إلى مصر اجتمع حوله الناس في المسجد، فسأل عن ذلك الليث فقيل له: هذا ابن القاسم. فقال يأبى الله ذلك والمسلمون. فرأى في المنام تلك الليلة: هاتفًا ينكر عليه ذلك. فاستيقظ وهو يقول لا يأبى الله ذلك ولا المسلمون. تحراني الجامع فحدث الناس حوله برؤياه. ولابن القاسم سماع من مالك عشرون كتابًا وكتاب المسائل في بيوع الآجال.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 700, entry [239]3,496 chars
    ذكر ابتداء طلبه وسيرته في ذلك قال ابن وضاح: سمع ابن القاسم من المصريين والشاميين، وانما طلب وهو كبير، ولم يخرج لمالك حتى سمع من المصريين، وأنفق في سفرته الى مالك ألف مثقال. قال سحنون عنه: ما خرجت الى مالك الا وأنا عالم بقوله. وقال لابنه موسى بن عبد الرحمان: ألا أخبرك كيف طلبت العلم؟ قال: بلى. قال: ك…
    ▸ expand full passage (3,496 chars)
    ذكر ابتداء طلبه وسيرته في ذلك قال ابن وضاح: سمع ابن القاسم من المصريين والشاميين، وانما طلب وهو كبير، ولم يخرج لمالك حتى سمع من المصريين، وأنفق في سفرته الى مالك ألف مثقال. قال سحنون عنه: ما خرجت الى مالك الا وأنا عالم بقوله. وقال لابنه موسى بن عبد الرحمان: ألا أخبرك كيف طلبت العلم؟ قال: بلى. قال: كان لى أخ، فنازع رجلا، فسار إلى السلطان، فتبعته حتى أتيناه، فأمر بأخى الى السجن، فتبعته، فدخلت المسجد، وعلى نعل سندى ومعصفرة، فاذا حلق الناس يتلقون العلم، فبهت فيهم وشغلت عن الذهاب الى أخى، فرجعت الى المنزل، وأخذت حذاء ورداء آخر غير الأول، فأتيت المسجد فجلست فيه وحدى أنظر الى الناس، فانصرفت فنمت، فأتاني آت فقال لى: ان أحبت العلم فعليك بعالم الآفاق؛ قلت: ومن عالم الآفاق؟ قيل لي: هذا الشيخ. فاذا شيخ أشقر طوال حسن اللحية، فاسيقظت وقد مضى أكثر شوال، فاكتريت الى مكة وحججت مع الناس، فلما أتيناالمدينة اغتسلت ودخلت المسجد، ونظرت فاذا أنا بالصفة التي أريت في المنام، واذا هو مالك بن أنس والناس حوله يعرضون عليه، فعرفت أنه الذى قيل لي في النوم أنه عالم الآفاق، فلزمته. وقال أصبغ: قال ابن القاسم: حملت أحاديث المصريين، فوقع في نفسى طلب الفقه، فأتيت أبا شريح، وكان صالحا حكيما، فاستشرته وقلت: أردت أن أشخص الى مالك؛ فقال لى: ما أحسن الفقه، وان كان أهله يعتريهم الكبر، ولكن اطلب، فلأن توسد العلم خير من أن توسد الجهل. قال: ثم نمت باثر ذلك، فرأيت في منامى كأن عقابا انقض على رأسى -وقال غيره: كأن بازيا رفرف على رأسه أو على حجره- فأخذه فنشر جوفه، فقال له قائل، لا تضيع جوفه، فان حشوه جوهر، وفي رواية: فجعلت أبتلعه حتى أتيت عليه، فعبر الرؤيا على أبي شريح - قال غيره: على رجل كان بصيرًا بالعبارة يقال انه زين بن شعيب - فقال: البازي سيد الطير، والجوهر العلم، هذا عالـ، هذا عالم أمرت أن تأخذ من علمه، وأن تأتيه. وفي حديث أصبغ: العقاب سيد الطير، والعالم سيد الناس، ولئن صدقت رؤياك لتوتين علم عالم، فاتق الله يا عبد الرحمان. وأمرني أن أخرج الى مالك وألزمه، فخرج الى مالك فسمع منه ولازمه. وفى رواية أنه قال له: لعلك حدثت نفسك بشيء من طلب العلم؟ قلت: نعم. قال: فمن ذكرت؟ قلت: مالك؟ قال: هو بازيك الذي صدت.قال ابن القاسم: كنت أسمع من مالك كل يوم غلسا اذا خرج من المسجد ثلاثة أحاديث، سوى ما أسمع مع الناس بالنهار. وفي رواية كنت أتى مالكا غلسا فأسأله عن مسألتين، ثلاثة، أربعة، وكنت أجد منه في ذلك الوقت انشراح صدر، فكنت أتى كل سحر، فتوسدت مرة عتبته، فغلبتنى عينى فنمت، وخرج مالك الى المسجد ولم أشعر به، فركضتني سوداء له برجلها، وقالت لى: ان مولاك قد خرج، ليس يغفل كما تنفل أنت، اليوم له تسع وأربعون * سنة قلما صلى الصبح الا بوضوء العتمة. ظنت السوداء أنه مولاه من كثرة اختلافه اليه. وفي خبر آخر: أنخت بباب مالك سبع عشرة سنة، ما بعت فيها ولا اشتريت شيئا. قال فبينما أنا عنده اذ قيل: أقبل حاج مصر، فاذا شاب متلثم دخل علينا فسلم على مالك، فقال: أفيكم ابن القاسم؟ فأشير الى، فأقبل يقبل عينى، ووجدت منه ريحا طيبة، فاذا هي رائحة الولد، واذا هو ابني؛ وكان ترك أمه به حاملا، وكانت ابنة عمه، وكان اسمه عبد الله، وكان خير أمه عند سفره لطول اقامته، فاختارت البقاء. ولم يذكر الناس عبد الله بن عبد الرحمان بن القاسم هذا في ولده، وسنذكرهم، ولعله مات شابًا قبله، والله أعلم. قال أبو زيد: سمعت ابن القاسم يقول: ما ضن أحد بعلمه فأفلح، لقد كنت أحضر مجلس مالك فأسمع منه، فاذا لم يحضر أصحابي سألوني ما سمعت، فأخبرهم، ويحضرون ولا أحضر، فأسألهم فلا يخبرونني. قال ابن القاسم: كأنى كنت أنا وأشهب نختلف الى عالمين مختلفين، لاختلافهما في الرواية.قال الصمادحى: من أجل هذا تركت السماع من أشهب. وذكر الطالبي، أن ابن القاسم لما رجع الى مصر، اجتمع حوله الناس في المسجد، فسأل عن ذلك الليث، فقيل له: هذا ابن القاسم، فقال: يأبى الله ذلك والمسلمون. فرأى في المنام تلك الليلة هاتفا ينكر عليه ذلك، فاستيقظ وهو يقول: بل لا يأبى الله ذلك ولا المسلمون، ثم أتى الجامع فحدث الناس حوله برؤياه: ولابن القاسم سماع من مالك عشرون كتابا وكتاب المسائل في بيوع الآجال.