Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبادته وزهده وخوفه ووفاته

عبادته وزهده وخوفه ووفاته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 421, entry [212]2,846 chars
    ذكر عبادته وزهده وخوفه ووفاته قال أبو عمر: كان ابن وهب صالحًا خائفًا لله. قال غيره: كان كثير الحج. قال سحنون: كان ابن وهب قد قسم دهره أثلاثًا، ثلثًا في الرباط، وثلثًا يعلم الناس بمصر. وثلثًا في الحج. وذكر أنه حج ستًا وثلاثين حجة. قال ابن وهب جعلت على نفسي كلما اغتبت إنسانًا صيام يوم، فهان علي، فجعلت…
    ▸ expand full passage (2,846 chars)
    ذكر عبادته وزهده وخوفه ووفاته قال أبو عمر: كان ابن وهب صالحًا خائفًا لله. قال غيره: كان كثير الحج. قال سحنون: كان ابن وهب قد قسم دهره أثلاثًا، ثلثًا في الرباط، وثلثًا يعلم الناس بمصر. وثلثًا في الحج. وذكر أنه حج ستًا وثلاثين حجة. قال ابن وهب جعلت على نفسي كلما اغتبت إنسانًا صيام يوم، فهان علي، فجعلت عليها إذا اغتبت إنسانًا علي صدقة درهم فثقل عليّ وتركت الغيبة. قال أبو جعفر الأيلي: قال ابن وهب: ما من ليلة تمر إلا وأنا استهولها واذكر بها هول الآخرة، ولما طلب لقضاء مصر، استخفى عند حرملة سنة وأشهرًا. قال الحجاج بن رشدين: فأشرفت عليه من غرفتي وكانت تحاذيه يومًا، فقال لي: يا أبا الحسن بينا أنا أرجو أن أحشر في زمرة العلماء أحشر في زمرة القضاة. قال ابن أخيه: ما رأيت قط أزهد في الدنيا منه. كان ينهدم عليه بعض بنيانه فلم يصلحه، وما بنى قط شيئًا، ولا رأيت أكثر رباطًا منه. قال: وشهدت عبد الله ابن وهب يقرأ عليه في منزله كتاب الأهوال الذي كان يرويه أنه بلغه عن أبي هريرة وشهده أبو أسامة البكاء فأخذ في البكاء، ثم أن أبا أسامة قام بتلك الرِّقة وابن وهب على حاله والقارئ يقرأ وابن وهب ينشج رافعًا صوته، حتى أني لأحسب من كان على خمسين ذراعًا يسمعه، فلم يزل كذلك حتى مال على الحائط الذي كان مستندًا إليه، ثم احتمل إلى منزله فلم يزل على حاله لا يعقل، حتى توفي. فكنا نرى أن قلبه انصدعقال يونس. قال ابن وهب: إن أصحاب الحديث طلبوا مني أن أسمعهم صفة الجنة والنار، وما أدري القدر على ذلك ثم قعد لهم فقرأوا عليه صفة النار، فغشى عليه ورش بالماء وجهه فقيل اقرأوا عليه صفة الجنة، فلم يفق وبقي كذلك اثني عشر يومًا فدعي له طبيب فنظر إليه فقال: هذا رجل انصدع قلبه. وكانت وفاته بمصر سنة سبع وتسعين ومائة. فيما قاله أحمد ابن صالح وأبو محمد الكندي. قال ابن الجزار: يوم الأحد لخمس بقين من شعبان منها وقيل سنة ثمان وتسعين وقال الباجي: سنة تسعين. والأول أصح وأشهر. وقال ابن سحنون: الثابت أنه مات سنة ست وتسعين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وقيل ابن خمس وسبعين سنة. وقيل ابن ثمانين. ولد بمصر سنة أربع وعشرين ومائة وقيل سنة خمس وعشرين قال أبو اسحاق: وكان أسنّ من ابن القاسم بثلاث سنين، وعاش بعده خمس سنين. قال ابن أخيه لما توفي ابن وهب رأى رجل في المنام تلك الليلة أنه قيل له مات الليلة أربعمائة عالم. فلما انتبه سمع النوح، فسأل فقيل له: مات ابن وهب قال وكان ابن وهب روى أربعمائة عالم قال الطباع فلما غسلوا ابن وهب وجدوا فيه رطبة وصلى عليه عبّاد والي مصر. قال أبو بشر بن قعنب رايت ليلة مايت ابن وهب كأن مائدة العلم رفعت. قال الطباع وغيره: وبيعت كتبه بعد موته، فبلغت خمسمائة دينار قال محمد بن عبد الحكمصى ابن وهب إلى أبي في كفّارة الأيمان، وأمره فيها بمّدين مدّين، وأوصى إليه بها ابن القاسم بمدّ بمدّ. وألف تآليف كثيرة جليلة المقدار عظيمة المنفعة منها سماعه على مالك،ثلاثون كتابًا. موطأه الكبير وجامعه الكبير وكتاب الأهوال وبعضهم يضيفها إلى الجامع، وكتاب تفسير الموطأ، وكتاب البيعة وكتاب لا هام ولا صفر. وكتاب المناسك. وكتاب المغازي. وكتاب الردة. وله أخ اسمه عبد الرحمان والد أحمد، وعبد العزيز. وأخ اسمه عمر بن وهب، قيل: له حديث وما أعرفه. توفي في محرم سنة سبع وتسعين ومائة. قال ابن يونس: وكان ابن اسمه حميد. ذكر الكندي أنه كان مقبولًا عند قضاة مصر، قال الطحاوي وكانت فيه بطالة.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 692, entry [236]2,920 chars
    ذكر عبادته وزهده وخوفه ووفاته قال أبو عمر: كان ابن وهب صالحًا خائفًا لله. قال غيره: كان كثير الحج. قال سحنون: كان ابن وهب قد قسم دهره أثلاثا، ثلث في الرباط، وثلث يعلم الناس بمصر (¬٣٤٩)، وثلث بالحج، وذكر أنه حج ستا وثلاثين حجة. قال ابن وهب: جعلت على نفسى كلما اغتبت انسانا صيام يوم، فهان على، فجعلت عل…
    ▸ expand full passage (2,920 chars)
    ذكر عبادته وزهده وخوفه ووفاته قال أبو عمر: كان ابن وهب صالحًا خائفًا لله. قال غيره: كان كثير الحج. قال سحنون: كان ابن وهب قد قسم دهره أثلاثا، ثلث في الرباط، وثلث يعلم الناس بمصر (¬٣٤٩)، وثلث بالحج، وذكر أنه حج ستا وثلاثين حجة. قال ابن وهب: جعلت على نفسى كلما اغتبت انسانا صيام يوم، فهان على، فجعلت عليها كلما اغتبت انسانا صدقة درهم، فتقل على وتركت الغيبة. قال أبو جعفر الأيلى: قال ابن وهب: ما من ليلة تمر الا وأنا استهولها وأذكر بها هول الآخرة. ولما طلب لقضاء مصر، استخفى عند حرملة بن يحيى سنة وأشهرًا. قال حجاج بن رشدين، فأشرفت عليه من غرفتي، وكانت تحاذيه،يوما، فقال لى: يا أبا الحسن! بينا أنا أرجو أن أحشر في زمرة العلماء، أحشر في زمرة القضاة؟ قال ابن أخيه: ما رأيت قط أزهد فى الدنيا منه، كان ينهدم عليه بعض بنائه. فلا يصلحه، وما بني قط شيئا، ولا رأيت أكثر رباطا منه. قال: وشهدت عبد الله بن وهب يقرأ عليه في منزله كتاب الأهوال، الذى كان يرويه أنه بلغه عن أبى هريرة، وشهده أبو أسامة البكاء، فأخذا فى البكاء، ثم ان أبا أسامة قام بتلك الرقة، وابن وهب على حالته من البكاء، والقارئ يقرأ، وابن وهب ينشج رافعًا صوته، حتى انى لأحسب من كان على خمسين ذراعا يسمعه، فلم يزل كذلك حتى مال على الحائط الذي كان مستندًا اليه، ثم احتمل الى منزله، فلم يزل على حاله لا يعقل حتى توفى، فكنا نرى أن قلبه تصدع. قال يونس: قال ابن وهب: ان أصحاب الحديث طلبوا مني أن أسمعهم صفة الجنة والنار، وما أدرى أقدر على ذلك؛ ثم قعد لهم، فقرأوا عليه صفة النار، فغشى عليه، فرش بالماء وجهه، فقيل: اقرأوا عليه صفة الجنة، فلم يفق، وبقى كذلك اثنى عشر يوما، فدعى له طبيب، فنظر اليه فقال: هذا رجل انصدع قلبه. وكانت وفاته سنة بمصر سنة سبع وتسعين ومائة، فيما قاله احمد بن صالح، وأبو عمر الكندى. قال ابن الجزار: يوم الأحد لخمس بقين من شعبان، منها. وقيل سنة ثمان وتسعين، وقيل سنة خمس أو ست وتسعين، وقال الباجي سنه * تسعين والأول أصح وأشهر.وقال ابن سحنون: الثابث أنه مات سنة ست وتسعين، وهو ابن اثنين وسبعين سنة، وقيل ابن خمس وسبعين سنة، وقيل ابن ثمانين. ولد بمصر سنة أربع وعشرين ومائة، وقيل سنة خمس وعشرين. قال أبو اسحاق: وكان أسن من ابن القاسم بثلاث سنين، وعاش بعده خمس سنين. قال ابن أخيه: لما توفى ابن وهب، رأى رجل في النوم تلك الليلة أنه قيل له: مات الليلة أربعمائة عالم، فلما انتبه سمع النوح، فسأل، فقيل: انه مات ابن وهب؛ قال: وكان ابن وهب روى عن أربعمائة عالم. قال الطباع: لما غسلوا ابن وهب وجدوا في فيه رطبة، وصلى عليه عباد والى مصر. قال أبو بشير بن قعنب: رأيت ليلة مات ابن وهب، كأن مائدة العلم رفعت. قال الطباع وغيره: وبيعت كتبه بعد موته فبلغت خمسمائة دينار. قال محمد بن عبد الحكم: أوصى ابن وهب الى أبى فى كفارة الأيمان وأمره فيها بمدين مدين، وأوصى بها اليه ابن القاسم يمد مد. وألف تواليف كثيرة جليلة المقدار عظيمة المنفعة، منها سماعه من مالك ثلاثون كتابًا، وموطأه الكبير، وجامعه الكبير، وكتاب الأهوال، وبعضهم يضيفها إلى الجامع، وكتاب تفسير الموطأ، وكتاب البيعة، وكتاب لا هام ولا صفر، وكتاب المناسك، وكتاب المغازى، وكتاب الردة.وله أخ اسمه عبد الرحمان والد أحمد وعبد العزيز؛ وأخ اسمه عمرو بن وهب، قيل: له حديث وما أعرفه. توفى فى محرم سنة سبع وتسعين ومائة، قاله ابن يونس. وكان له ابن اسمه حميد، ذكر الكندى أنه كان مقبولا عند قضاة مصر، قال الطحاوي: وكانت فيه بطالة.