Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مذهبه في الرواية

مذهبه في الرواية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 416, entry [210]2,227 chars
    ذكر مذهبه في الرواية قال ابن وهب: كل شيء في كتبي كتب إليّ مالك فقد سمعته منه. وكانت له منه خاصة. قال ابن وهب سألت مالكًا أن يخليني في شيء يعرضه لي ففعل. فأنا عنده اقرأه عليه إذ استأذن عليه عبد الصمدالهاشمي والي المدينة، فسأله مثل ما سألته، فأبي وقال: قد أرداني الخليفة على هذا فلم أجبه. فقلت في نفسي:…
    ▸ expand full passage (2,227 chars)
    ذكر مذهبه في الرواية قال ابن وهب: كل شيء في كتبي كتب إليّ مالك فقد سمعته منه. وكانت له منه خاصة. قال ابن وهب سألت مالكًا أن يخليني في شيء يعرضه لي ففعل. فأنا عنده اقرأه عليه إذ استأذن عليه عبد الصمدالهاشمي والي المدينة، فسأله مثل ما سألته، فأبي وقال: قد أرداني الخليفة على هذا فلم أجبه. فقلت في نفسي: كيف لم يحتج عليه بي. قال ابن وهب كنت بين يدي مالك أكتب فأقيمت الصلاة، وفي رواية فأذن المؤذن وبين يديه كتب منشورة، فبادرت لأجمعها فقال لي على رسلك. فليس ما تقدم إليه بأفضل ما أنت فيه، إذا صحت فيه النية. قال ابن وهب: قال لي مالك: ما خلفك عنا منذ ليال. فقال: كنت أرمد. قال مالك: أحسب من كتب الليل. قلت أجل. فصاح مالك بالجارية هاتي من ذلك الكحل لصديقي المصري ابن وهب. قال إسماعيل ابن قعنب: كنت مه ابن وهب عند مالك فكانت الهدية تأتي إلى مالك بالنهار ويهديها إلى ابن وهب باللّيل. قال ابن وهب دخلت المسجد فإذا الناس يزدحمون علي ابن سمعان وهشام بن عروة جالس فقلت اسمع من هذا وأصغي إليه، فلما فرغت قام، فأتيت منزله فقيل هو راقد. فقلت أحجّ وأرجع إليه، فرجعت وقد مات. وقيل لابن وهب: ابن القاسم يخالفك في أشياء. فقال: جاء ابن القاسم إلى مالك وقد ضعف. وكنت أنا آتي مالك وهو شاب قوي، يأخذ كتابي فيقرأ منه، وربما وجد فيه الخطأ فيأخذ خرقة بين يديه فيبلها في الماء فيمحوه، ويكتب لي الصواب. قال ابن وهب: لولا أن الله أنقذني بمالك والليث لضللت. فقيل له: كيف ذلك؟ قال: أكثرت من الحديث فحيرني. فكنت أعرض ذلك على مالك والليث، فيقولان لي: خذ هذا ودع هذا. قال نعيم بن حماد: كان ابن وهب جعل للغرباء يوم الثلاثاء، فيقرأون عليه فيأتي الداخل وقد بقي عليه من الكتاب الذييقرأ شيء. فيقول أجزه لي. فيجيبه ويفعل ذلك بغير واحد حتى يقوم إليه فيسأله عن الحديث فيقول: الساعة قرئ هذا. فيقول أنا أن قرأنا عليك قلنا قرأنا على أبي محمد، وإن قرئ ونحن حضور قلنا قرئ على أبي محمد، ونحن حضور. وكان لنا حسن الخلق. فيقول لم نكن نأخذ الحديث كما نريد. قال محمد بن عبد الحكم: بيعت كتب ابن وهب بعد موته بثلاثمائة دينار. وفي رواية أخرى ستين، وأصحابنا متوافرون. وكان أبي وصيّه فلم ينكر ذلك أحد. ولولا أنه أوصى بعضهم أن لا يزيد لبلغت أكثر. وروي أنه دفع لإحدى زوجتيه من ثمنها ثمانون دينارًا، ولم يورث بولد. وهذا الحساب أكثر من الأول والله أعلم. ذكره في المبسوطة، قال أبو زيد: اجتمع ابن وهب وابن القاسم واشهب على أني إذا أخذت الكتاب من المحدث أن أقول فيه: أخبرني. وقيل لابن حنبل وقد أثني على حديثه: أليس كان سيء الأخذ؟ قال: نعم. ولكن إن نظرت إلى حديثه وما أخذ عن شيوخه وجدته صحيحًا.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 687, entry [234]2,272 chars
    ذكر مذهبه في الرواية قال ابن وهب: كل شيء في كتبى: (كتب الى مالك) فقد سمعته منه. وكانت له منه خاصة. قال ابن وهب: سألت مالكا أن يخلينى في شيء يعرضه لى، ففعل، فأنا عنده أقرأ عليه، اذ استأذن عليه عبد الصمد الهاشمى والى المدينة، فسأله ما سألته، فأبى وقال: قد أرادني الخليفة على هذا فلم أجبه، فقلت في نفسى:…
    ▸ expand full passage (2,272 chars)
    ذكر مذهبه في الرواية قال ابن وهب: كل شيء في كتبى: (كتب الى مالك) فقد سمعته منه. وكانت له منه خاصة. قال ابن وهب: سألت مالكا أن يخلينى في شيء يعرضه لى، ففعل، فأنا عنده أقرأ عليه، اذ استأذن عليه عبد الصمد الهاشمى والى المدينة، فسأله ما سألته، فأبى وقال: قد أرادني الخليفة على هذا فلم أجبه، فقلت في نفسى: كيف لم يحتج عليه بي. قال ابن وهب: كنت بين يدى مالك أكتب، فأقيمت الصلاة - وفى رواية: فأذن المؤذن - وبين يديه كتب منشورة، فبادرت الى جمعها، فقال لى: على رسلك، فليس ما تقوم اليه بأفضل مما أنت فيه، اذا صحت فيه النية.قال ابن وهب: قال لى مالك: ما خلفك عنا منذ ليال؟ قلت: كنت أرمد؛ قال مالك: أحسب من كتب الليل؛ قلت: أجل؛ فصاح مالك بالجارية: هاتى من ذلك الكحل لصديقى المصرى ابن وهب؛ قال اسماعيل بن قعنب: كنت مع ابن وهب عند مالك، فكانت الهدية تأتى الى مالك بالنهار، ويهديها الى ابن وهب بالليل؛ قال ابن وهب: دخلت المسجد فاذا الناس يزدحمون على ابن سمعان، واذا هشام بن عروة جالس، فقلت: أسمع من هذا وأسير اليه، فلما فرغت قام فأتيت منزله، فقيل: هو راقد، فقلت أحج وأرجع اليه، فرجعت وقد مات. وقيل لابن وهب: ان ابن القاسم يخالفك في أشياء؛ فقال: جاء ابن القاسم الى مالك وقد ضعف، وكنت أنا أتى مالكا وهو شاب قوى يأخذ كتابي فيقرأ منه، وربما وجد فيه الخطأ، فيأخذ خرقة بين يديه، فيبلها في الماء، فيمحوه، ويكتب لي الصواب. قال ابن وهب: لولا أن الله أنقذنى بمالك والليث لضللت؛ فقيل له: كيف ذلك؟ قال: أكثرت من الحديث فحيرني، فكنت أعرض ذلك على مالك والليث، فيقولان لى: خذ هذا ودع هذا. قال نعيم بن حماد: كان ابن وهب جعل للغرباء يوم الثلاثاء *، فيقرأون عليه، فيأتى الداخل، وقد بقى عليه من الكتاب الذى يقرأه شيء،فيقول: أجزه لى، فيجيبه، ويفعل ذلك بغير واحد، ثم يقوم اليه فيسأله عن الحديث، فيقول: الساعة قرئ هذا، فيقول: انا ان قرأنا عليك، قلنا قرأنا على أبي محمد، وان قرئ ونحن حضور، قلنا قرئ على أبي محمد ونحن حضور، وكان ليناً حسن الخلق، فيقول: لم نكن نأخذ الحديث كما تريدون. قال محمد بن عبد الحكم: بيعت كتب ابن وهب بعد موته بثلاثمائة دينار، وفي رواية أخرى (وستين) وأصحابنا متوافرون، وكان أبي وصيه، فلم ينكر ذلك أحد، ولولا أنه أوصى بعضهم أن لا يزيد لبلغت أكثر. وروي أنه دفع لاحدى زوجتيه من ثمنها ثمانون دينارًا، ولم يورث بولد، وهذا الحساب أكثر من الأول فالله أعلم، ذكره في المبسوط. قال أبو زيد: اجتمع ابن وهب وابن القاسم وأشهب على أنى اذا أخذت الكتاب من المحدث أن أقول فيه: أخبرنى. وقيل لابن حنبل - وقد أثنى على حديثه -: أليس كان سيء الأخذ؟ قال: نعم، ولكن ان نظرت الى حديثه وما أخذ عن شيوخه وجدته صحيحًا.