Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابتداء طلبه وحفظه

ابتداء طلبه وحفظه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 375, entry [181]3,136 chars
    ابتداء طلبه وحفظه قال الشافعي: كنت وأنا في المكتب اسمع المعلم يلقن الصبي فأحفظ ما يقول، ولم يكن عند أبي ما يعطي وكنت يتيمًا، فكان المعلم يرضى مني بأن أخلفه إذا قام، ولقد كانوا يكتبون. وقبل أن يفرغ المعلم من الإملاء حفظت جميع ما كتبت. وفي رواية فقال لي ذات يوم ما يحل لي أن آخذ منه. ثم لما خرجت من الم…
    ▸ expand full passage (3,136 chars)
    ابتداء طلبه وحفظه قال الشافعي: كنت وأنا في المكتب اسمع المعلم يلقن الصبي فأحفظ ما يقول، ولم يكن عند أبي ما يعطي وكنت يتيمًا، فكان المعلم يرضى مني بأن أخلفه إذا قام، ولقد كانوا يكتبون. وقبل أن يفرغ المعلم من الإملاء حفظت جميع ما كتبت. وفي رواية فقال لي ذات يوم ما يحل لي أن آخذ منه. ثم لما خرجت من المكتب كنت التقط الخزف وعزب النخل وأكتاف الجمال، فأكتب فيها الحديث، وأجيء إلى الدواوين فأستوهب الظهور، وأكتب فيها، حتى ملأت جبابًا كانت لأبي في ذلك. فسمع إذ ذاك بمكة من عمه ومسلم بن خالد الزنجي وغيرهم من المكيين، ثم قال خرجت من المكتب فقدمت هذيلًا أتعلم كلامها، وكانت أفصح العرب، فبقيت فيهم سبعة عشر عامًا، راحلًا برحلتهم ونازلًا بنزولهم. فلما رجعت إلى مكة جعلت أنشد الأشعار وأذكر الآداب والأخبار، وأيام العرب، فمر بي رجل من الزبيريين فقال لي: يا أبا عبد الله، عزّ عليّ أن يكون مع هذه الفصاحة والذكاء فقع، فتكون قد سدت أهل زمانك. فقلت: من بقي يقصد. فقال لي: هذا مالك سيد المسلمين يومئذ. فوقع في قلبي، وعمدت إلى الموطأ فاستعرضته وحفظته في تسع ليال، ثم دخلت إلى والي مكة فأخذت كتابه إلى مالك وكتابه إلى والي المدينة، وقلت له: تبعثه إلى مالك يأتيك فتوصيه بي. فقال: يا ليتني إذا ركبت إليه مع حشمي معك، حتى نأتي بابه ونجلس عليه، حتى تضرب وجوهنا الريح بتراب العقيق أذن لنا؟ فلما صلينا ركب معي إليه، وصرت معه حتىأتينا العقيق، وكان منزله بمن معه وجلس على بابه، واستأذن. فخرجت إليه جارية، فقالت الشيخ يقول لك: إن كنت تريد المسائل فاكتبها في رقعة أجبك عنها. فقال لها قولي له إن الأمير قد كتب إلي في حاجة فدخلت فأبطأت ثم التفت إلي وقال ألم أقل لك؟ قلت: بلى. ثم خرج مالك وجلس وقال ما شاء الله. فناوله الأمير الكتاب فلما بلغ موضع الشفاعة رمى به ثم قال: يا سبحان الله! وصار علم رسول الله ﷺ يؤخذ بالوسائل! قال: فرأيت الوالي قد تهيبه أن يكلمه. فتقدمت إليه وقلت أصلحك الله أني رجل مطلبي، ومن حالي وقصتي فلما سمع كلامي نظر إلي ساعة، وكانت له فراسة، فقال لي: ما اسمك؟ قلت محمد. قال يا محمد اتق الله واجتنب المعاصي فإنه سيكون لك شأن من الشأن. ثم قال: نعم وكرامة. إذا كان غدًا تجيء وتجيء بمن يقرأ لك الموطأ. قلت فإنني أقوم بالقراءة. قال: فقدمت عليه وابتدأت قراءته ظاهرًا، والكتاب في يدي فلما تهيبت مالكًا وأردت قطع القراءة وقد أعجبته قراءتي، قال بالله يا فتى زد. حتى قرأت عليه في أيام يسرة، فأقمت بالمدينة إلى أن توفي رحمه الله تعالى. وفي رواية: أن مالكًا لم نظر في الكتاب قال: من هو؟ فقال له الوالي هذا. فنظر إلي ونكس رأسه، ثم قال: كيف يصلح لمن لا يرضى من خوف الله، فإذا كان كذلك أوشك أن ينفعه الله بالعلم. فقال له الأمير هذا مطلبي. فما سمع ذلك سري عنه وذكر نحوه. قال مصعب الزبيري: قدم الشافعي المدينة فكان يجلس في المسجد ينشد أشعار الشعراء، وكان حسن اللفظ فصيح القول، عالمًا بمعانيه. فقال له أبي يومًا ترضى لنفسك في قرشيتك مما أنت فيه، أن تكون شاعرًا؟ قالفما أصنع؟ قال تفقه. قال رسول الله ﷺ من يرد الله بن خيرًا يفقهه في الدين. قال فأنّى لي بذلك؟ قال: مالك بن أنس سيد المسلمين. قال تقوم بنا إليه. فأتينا مالكًا وجلس عنده وأخبره بشرفه وأمره، فقرّبه مالك وجعل يسمع منه، فلما كان بعد أيام قال الشافعي لأبي: الذي يقول مالك أمرنا، والذي عليه بلدنا، والذي عليه أئمة المسلمين الراشدين المهديين، أي شيء هو؟ فقال له أولهم رسول الله ﷺ، ثم أبو بكر وعمر وعثمان الذين ماتوا بالمدينة. فترك الشافعي ما كان فيه، وسمع الموطأ من مالك، وسرّ به مالك. ثم سار الشافعي إلى العراق، فلزم محمد بن الحسن وناظره على مذهب أهل المدينة. وكتب كتبه ورتب هناك قوله القديم، وهو كتاب الزعفراني.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 627, entry [205]3,390 chars
    ابتداء طلبه وحفظه قال الشافعي: كنت وأنا في الكتاب، أسمع المعلم يلقن الصبى فأحفظ ما يقول، ولم يكن عند أمى ما تعطى المعلم، وكنت يتيماً، وكان المعلم يرضى منى بأن أخلفه اذا قام، ولقد كانوا يكتبون، وقبل أن يفرغ المعلم من الاملاء حفظت جميع ذلك. *** وفي رواية: فقال لى ذات يوم: ما يحل لى أن آخذ منك شيئا؛ ثم…
    ▸ expand full passage (3,390 chars)
    ابتداء طلبه وحفظه قال الشافعي: كنت وأنا في الكتاب، أسمع المعلم يلقن الصبى فأحفظ ما يقول، ولم يكن عند أمى ما تعطى المعلم، وكنت يتيماً، وكان المعلم يرضى منى بأن أخلفه اذا قام، ولقد كانوا يكتبون، وقبل أن يفرغ المعلم من الاملاء حفظت جميع ذلك. *** وفي رواية: فقال لى ذات يوم: ما يحل لى أن آخذ منك شيئا؛ ثم لما خرجت من الكتاب، كنت ألتقط الخزف وكرب النخل وأكتاف الجمال، فأكتب فيها الحديث، وأجئ الى الدواوين فأستوهب الظهور، وأكتب فيها حتى ملأت جباباً كانت لأمى من ذلك، فسمع اذ ذاكبمكة من عمه، ومسلم بن خالد الزنجى (¬٢٦٢)، وغيرهم من المكيين. *** قال: ثم خرجت من مكة فلزمت هذيلا أتعلم كلامها، وكانت أفصح العرب، فبقيت فيهم سبعة عشر سنة، راحلا برحلتهم، ونازلا بنزولهم، فلما رجعت الى مكة، جعلت أنشد الأشعار، وأذكر الأدب والأخبار وأيام العرب، فمر بي رجل من الزبيريين فقال لى: يا أبا عبد الله! عز على ألا يكون مع هذه الفصاحة والذكاء فقه، فتكون قد سدت أهل زمانك؛ فقلت: ومن بقى يقصد؟ فقال لى: هذا مالك سيد المسلمين يومئذ؛ فوقع في قلبي، وعمدت الى الموطأ، فاستعرته (¬٢٦٣)، وحفظته في تسع ليال. وذكر الامام أبو المعالي الجويني عنه: أنه حفظه في ثلاث ليال؛ ثم دخلت الى والى مكة، فأخذت كتابه الى مالك، وكتابه الى والى المدينة، يسأل مالكاً فى أمرى، فلما قدمت المدينة، أوصلت الكتاب الى والى المدينة (¬٢٦٤)، وقلت له: تبعث الى مالك يأتيك فتوصيه بي. فقال: يا ليتنى اذا ركبت اليه مع حشمى معك، حتى نأتى بابه و نجلس عليه حتى تضرب وجوهنا الريح بتراب العقيق، أذن لنا.فلما صلينا العصر ركب معى اليه، وصرت معه حتى أتينا العقيق وكان منزله، فنزل بمن معه، وجلس على بابه واستأذن، فخرجت اليهم جارية فقالت: الشيخ يقول لك ان كنت تريد المسائل، فاكتبها في رقعة أحبك عنها. فقال لها: قولى له ان الأمير قد كتب الى فى حاجة؟ فدخلت وأبطأت ثم، التفت الى وقال: ألم أقل لك؟ قلت بلى؛ ثم خرج مالك فجلس وقال: ما شاء الله، فناوله الأمير الكتاب، فلما بلغ موضع الشفاعة رمى به من يده، ثم قال: يا سبحان الله! وصار علم رسول الله ﷺ، يؤخذ بالوسائل؛ قال: فرأيت الوالي قد تهيبه أن يكلمه. فتقدمت اليه وقلت: أصلحك الله، اني رجل مطلبي، ومن حالى وقصتى، فلما سمع كلامي نظر الى ساعة، وكانت له فراسة، فقال لى: ما اسمك؟ فقلت محمد؛ قال لى: يا محمد اتق الله، واجتنب المعاصي، فانه سيكون لك شأن من الشأن، ثم قال: نعم وكرامة، اذا كان غدا تجئ وتجيء بمن يقرأ لك الموطأ؛ قلت: فاني أقوم القراءة؛ قال: فغدوت عليه وابتدأت قراءته ظاهراً، والكتاب بين يدى، فلما تهيبت مالكا وأردت قطع القراءة - وقد أعجبته قراءتي - قال: بالله يا فتى زد حتى قرأته عليه في أيام يسيرة، ثم أقمت بالمدينة الى أن توفي رحمه الله تعالى.وفى رواية أن مالكا لما نظر في الكتاب قال: من هو؟ فقال له الوالى: هذا. فنظر الى ونكس رأسه ثم قال: كيف يصلح العلم لمن لا يمرض من خوف الله؟ فاذا كان كذلك أوشك أن ينفعه الله بالعلم؛ فقال له الأمير: انه مطلبي، فلما سمع ذلك سرى عنه، وذكر نحوه. *** قال مصعب الزبيرى: قدم الشافعى المدينة، فكان يجلس في المسجد ينشد أشعار الشعراء، وكان حسن اللفظ فصيح القول عالما بمعانيه، فقال له أبي يوما: ترضى لنفسك فى قريشيتك بما أنت فيه أن تكون شاعراً؟ قال له: فما أصنع؟ قال: تفقه، قال رسول الله ﷺ: من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين. قال: وأنى لى بذلك؟ قال: مالك بن أنس سيد المسلمين. فقال: تقوم بنا اليه. فأتينا مالكاً، فجلس عنده، وأخبره بشرفه وأمره، فقربه مالك وأدناه، وجعل يسمع منه؛ فلما كان بعد أيام قال الشافعي لأبي: الذى يقول مالك "أمرنا" "والذى عليه أهل بلدنا"" والذى عليه أئمة المسلمين الراشدين المهديين" أى شيء هو؟ فقال له: أو لهم رسول الله ﷺ، ثم أبو بكر وعمر وعثمان الذين ماتوا بالمدينة؛فترك الشافعى ما كان فيه، وسمع الموطأ من مالك، وسر به مالك، ثم سار الشافعى الى العراق، فلزم محمد بن الحسن (¬٢٦٥)، وناظره على مذهب أهل المدينة، وكتب كتبه، وألف هناك قوله القديم، وهو كتاب الزعفرانى.