القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 365, entry [166]2,066 chars
سعيد بن عمر بن الزبير (بن عمر بن الزبير) ابن العوام الأسدي القرشي ذكره الزبير في جمهرته. وقال: قد روى عن مالك بن أنس وعبد الرحمان ابن أبي الزناد وكان من جلساء مالك وأصحابه، ولي الشرطة بدمشق لعباس ابن محمد بن إبراهيم. قال الزبير بن بكار ووكيع القاضي عن أبي يحيى الزهري وبعضهم يزيد على بعض، وحديث الزهر…
▸ expand full passage (2,066 chars)سعيد بن عمر بن الزبير (بن عمر بن الزبير) ابن العوام الأسدي القرشي ذكره الزبير في جمهرته. وقال: قد روى عن مالك بن أنس وعبد الرحمان ابن أبي الزناد وكان من جلساء مالك وأصحابه، ولي الشرطة بدمشق لعباس ابن محمد بن إبراهيم. قال الزبير بن بكار ووكيع القاضي عن أبي يحيى الزهري وبعضهم يزيد على بعض، وحديث الزهري ألمَ. دعا أبو البختري الزهري وبعضهم يزيد على بعض، وحديث الزهري أتم. دعا أبو البختري وهب بن وهب حين ولي المدينة سعيد بن عمر ليوليه شرطه، فأبى، وحلف وهب ليضربنه وليسجننه ثم لا يرسله ما دام عليه سلطان. فقبل عمله فألبسه السواد وقلده سيفًا وأعطاه مائة دينار، وقال له: صل بالناس العتمة. ففعل. فلما انصرف إلى منزله وتبعه رسول وهب بالمدينة قال ضعها في تلك الكوة. وندم على توليته فأراد أبو البختري أن يؤكد الأمر فأرسل إليه، صل بالناس الصبح، فإني مريض، فأبى وغدا حين أصبح إلى المسجد فجلس فيه. قال الزبير إنما ولاه قضاء المدينة. فلما أصبح جلس في الرحبة وأرسل إلى ثلاثة من فقهاء المدينة وهم أبو زيد الأنصاري ومطرف بن عبد الله وعبد الملك بن الماجشون. وقال لهم: رزقني الأمير ثلاثين دينارًا. فأنا أقسمها بينكم لكل رجل منكم عشرة. وقد استخلفتك يا أبا زيد. فقالأبو زيد: أن عشرة دنانير لمستزاد، ولكني ضعيف عن أن أخلفك. وقال لعبد الملك وأما أنت فقد استكتبتك. فقال أن عشرة في الشهر لمرغوب فيها. ولكني ضعيف البصر ولا أصلح للكتابة. وقال المطرف استعملك على الطواف وكان مطرف ضعيفًا. فقال له: لو استعملت على عملك ما قبلته. فكيف أعمل لك على الطواف. فقال ما أنا بتارككم إلا أن أعفى. وقال وكيع وبعث إلى أبي عزية الأنصاري ومطرف وعبد الملك وابن نافع الصائغ، فقال لمطرف وليتك السجون. وقال لأبي غزية وليتك السوق. وقال لعبد الملك وليتك كتابتي. وقال لابن نافع وليتك كذا. وذكر مثله. فدخلوا على وهب فذكروا ذلك له فأرسل إليهم. فلا جاءه كلمه في تركهم فقال له سعيد: ليس لك أ، تكرهني وتمنعني من إكراههم. فقال له: لا تعجل فحلف أن لا يعمل إلا أن يدعه يكره على العمل من رأى. فقال له وهب: ضع سيفنا، واخلع سوادنا، واردد مالنا. وأمر به فدفع في قفاه، وهو يكبر. فلحقه الرسول فطلب المالية فقال له أين وضعها، فأخذها وانصرف. فقال في ذلك سعيد بن عمر: أظن وهب بن وهب أن أكون له … لما تغطرس في سلطانه تبعا لما تغطرس وهب في عمايته … وازداد أبهة واختال وابتدعا خرجت منها خروج القدح لا وكلا … وجلل العبد فيها الخزي والطمعا
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 365, entry [166]344 chars
ي ضعيف عن أن أخلفك. وقال لعبد الملك وأما أنت فقد استكتبتك. فقال أن عشرة في الشهر لمرغوب فيها. ولكني ضعيف البصر ولا أصلح للكتابة. وقال المطرف استعملك على الطواف وكان مطرف ضعيفًا. فقال له: لو استعملت على عملك ما قبلته. فكيف أعمل لك على الطواف. فقال ما أنا بتارككم إلا أن أعفى. وقال وكيع وبعث إلى أبي عزية الأنصاري ومطرف وعبد الملك وابن نافع الصائ
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 365, entry [166]343 chars
رة. وقد استخلفتك يا أبا زيد. فقالأبو زيد: أن عشرة دنانير لمستزاد، ولكني ضعيف عن أن أخلفك. وقال لعبد الملك وأما أنت فقد استكتبتك. فقال أن عشرة في الشهر لمرغوب فيها. ولكني ضعيف البصر ولا أصلح للكتابة. وقال المطرف استعملك على الطواف وكان مطرف ضعيفًا. فقال له: لو استعملت على عملك ما قبلته. فكيف أعمل لك على الطواف. فقال ما أنا بتارككم إلا أن أعفى
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 365, entry [166]344 chars
ه وعبد الملك بن الماجشون. وقال لهم: رزقني الأمير ثلاثين دينارًا. فأنا أقسمها بينكم لكل رجل منكم عشرة. وقد استخلفتك يا أبا زيد. فقالأبو زيد: أن عشرة دنانير لمستزاد، ولكني ضعيف عن أن أخلفك. وقال لعبد الملك وأما أنت فقد استكتبتك. فقال أن عشرة في الشهر لمرغوب فيها. ولكني ضعيف البصر ولا أصلح للكتابة. وقال المطرف استعملك على الطواف وكان مطرف ضعيفًا