Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نوادره وأخباره

نوادره وأخباره

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 276, entry [97]2,256 chars
    ذكر نوادره وأخباره قال الزبير بن بكار: قرأ الدراوردي على المغيرة فجعل يلحن لحنًا منكرًا فقال: ويحك يا دراوردي، أنت كنت بإقامة لسانك قبل طلبك هذا الشأن أحرى. وقال: ما كانت لنا حرمة إلا عاد عليها اللسان. وحكى أبو بكر الخطيب عن ابن الماجشون، قال: دخل أبي وأصحابه على المهدي بالمدينة وفيهم المغيرة بن عبد…
    ▸ expand full passage (2,256 chars)
    ذكر نوادره وأخباره قال الزبير بن بكار: قرأ الدراوردي على المغيرة فجعل يلحن لحنًا منكرًا فقال: ويحك يا دراوردي، أنت كنت بإقامة لسانك قبل طلبك هذا الشأن أحرى. وقال: ما كانت لنا حرمة إلا عاد عليها اللسان. وحكى أبو بكر الخطيب عن ابن الماجشون، قال: دخل أبي وأصحابه على المهدي بالمدينة وفيهم المغيرة بن عبد الرحمان وأبو السائب، وابن أخت الأحوص، فقال لهم: أنشدوني. فأنشد عبد العزيز بن الماجشون: وللناس بدر في السماء يرونه … وأنت لنا بدر على الأرض مقمر فبالله يا بدر السماء وضوئها … تراك تكافي عشر مالك آخر وما البدر إلا دون وجهك في الدجا … يغيب فتبدو حين غاب فتقمر. وما نظرت عيني إلى البدر طالعًا … وأنت تمشي في الثياب فتسحر. وأنشد ابن أخت الأحوص: قالت كلابة ما هذا فقلت لها … هذا الذي أنت من أعدائه زعموا إني امرؤ لج في حب فأحرقني … حتى بليت وحتى شفني السقم وأنشد المغيرة: رمى البين من قلبي السواد فأوجعا … وصاح فصيح بالرحيل فأسمعا وغرد حاوي البين وانشقت العصا … وأصبحت ملهوف الفؤاد مفجعا كفى حزنًا من حادث الدهر أنني … أرى البين لا أسطيع اللبين موقعاوأنشد أبو السائب: أصيخا للداعي حب ليلى ميمما … صدور المطايا نحوها وتسمعا خليلي إن ليلى أقامت فإنني … مقيم وإن بانت فبينا بنا معا وإن أثبتت ليلى بربع غدوها … فعوذا لها بالله أن تتزعزعا فقال المهدي والله لأغنيتكم الأربعة. فأجاز الأربعة بعشرة آلاف دينار. وقال المغيرة: كنت أسأل مالكًا، عن القول يقوله من أين قاله، فصلى يومًا إلى جانبي فقال لي: يا أبا هاشم، إنك تكرم علي وتسألني عما لا أجيب فيه الناس، فإن أجبتك اجترأوا عليّ، وأحب أن تفعل، ولكن اكتب ما تريد من المسائل وابعث بها تحت خاتمك أجيبك فيما أمكنني إن شاء الله. فانصرفت مسرورًا وقلت لأصحابنا اكتبوا مسائل فكتبناها في نصف طومار وختمت عليه ووجهتها إليه، فقامت عنده أربعة أشهر فجاءتني بخاتمه بعد ذلك وقد أجاب في ثلث ذلك المسائل، قال في باقيها لا أدري. ومعه دخل مالك على الرشيد متوكئًا على المساحقي وعبد الرحمان بن عبيد الله العمري، وربما كان مع المغيرة إذ ذاك للناس، قيل لمالك: إن المغيرة قد عرض به أبو المعافى في شعره الكافي، وكان قد سجن فجعل له مالك أن يخرج من شهد عليه وشهد عليه المغيرة فقال: ألا قل لقوم سرهم فقد مالك. . . . . . الأبيات. مولد المغيرة سنة أربع وعشرين ومائة، وتوفى فيما قاله الزبير وعمه مصعب سنة ثمان وثمانين ومائة.وقال البخاري وابن وضاح: في صفر سنة ست وثمانين، قال البخاري: يوم الأربعاء لسبع خلون من صفر، وابنه أبو القاسم عبد الرحمان بن المغيرة. قال أبو القاسم الإلكاني يروى عن مالك وابنه يروي عنه ابن المنذر، والخزامي وعبد الرحمان بن شيبة.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 457, entry [118]2,351 chars
    ذكر نوادره وأخباره قال الزبير بن بكار: قرأ الدراوردى على المغيرة، فجعل يلحن لحنًا منكرًا، فقال له: ويحك يا دراوردى! أنت كنت بإقامة لسانك قبل طلب هذا الشأن، أحرى؛ وقال: ما كانت لنا حرمة إلا عادلها اللسان (¬٥).وحكى أبو بكر الخطيب عن ابن الماجشون قال: دخل أبي وأصحابه على المهدى بالمدينة، وفيهم المغيرة …
    ▸ expand full passage (2,351 chars)
    ذكر نوادره وأخباره قال الزبير بن بكار: قرأ الدراوردى على المغيرة، فجعل يلحن لحنًا منكرًا، فقال له: ويحك يا دراوردى! أنت كنت بإقامة لسانك قبل طلب هذا الشأن، أحرى؛ وقال: ما كانت لنا حرمة إلا عادلها اللسان (¬٥).وحكى أبو بكر الخطيب عن ابن الماجشون قال: دخل أبي وأصحابه على المهدى بالمدينة، وفيهم المغيرة بن عبد الرحمن، وأبو السائب، وابن أخت الأحوص، فقال لهم: أنشدوني، فانشده عبد العزيز بن الماجشون: وللناس بدر في السماء يرونه … وأنت لنا بدر على الأرض مقمر فبالله يا بدر السماء وضوءها … تراك تكافى عشر مالك أضمر (¬٦) وما البدر إلا دون وجهك في الدجا … يغيب فتبدو حين غاب فتقمر وما نظرت عينى إلى البدر طالعا … وأنت تمشى في الثياب فتسحر! وأنشده ابن أخت الأحوص: قالت كلابة ما هذا فقلت لها … هذا الذي أنت من أعدائه زعموا اني امرؤ لج بي حب فاجزعني (¬٧) … حتى بليت وحتى شفنى السقم وأنشده المغيرة: رمى البين من قلبي السواد فاوجعا … وصاح فصيح بالرحيل فأسمعا وغرد حادى البين وانشقت العصا … وأصبحت مسلوب الفؤاد مفجعا كفى حزنا من حادث الدهر أنني … أرى البين لا أسطيع للبين مدفعا وقد كنت قبل البين للبين جاهلا … فيالك بين ما أمر وأفظعا! وأنشده أبو السائب: أصيخا لداعى حب ليلى فيمما … صدور المطايا نحوها وتسمعا خليلي إن ليلى أقامت فإنني … مقيم وإن بانت فيينا بنا معاوإن أثبتت ليلى بربع عدوها (¬٨) … فعوذا لنا، تالله أن نتزعزعا (¬٩) فقال المهدى: والله لأغنينكم. فأجاز الأربعة بعشرة آلاف دينار. *** وقال المغيرة: كنت أسأل مالكًا عن القول يقوله من أين قاله؟ فصلى يومًا إلى جانبي، فقال لي: يا أبا هاشم! إنك تكرم على وتسألنى عما لا أجيب فيه الناس، فإن أحبتك اجترأوا علي، وأحب إلا تفعل، ولكن اكتب ما تريد من المسائل، وابعث بها تحت خاتمك، أجبك فيما أمكنني إن شاء الله. فانصرفت مسرورًا، وقلت لأصحابنا، اكتبوا مسائل، فكتبناها في نصف طومار، وختمت عليها، ووجهتها إليه، فأقامت عنده أربعة أشهر، فجاءتنى بخاتمه بعد ذلك، وقد أجاب في ثلث تلك المسائل، وقال في باقيها: لا أدرى. *** ومعه دخل مالك على الرشيد، متوكئا على المساحقى وعبد الرحمن بن عبيد الله العمرى، وربما كان مع المغيرة، ابن مسلمة، وكان ما بينهما قبل هذا بعيدًا جدًّا. ولما جلس المغيرة إذ ذاك للناس، قيل لمالك: أن المغيرة قد بسط في داره وأتاه الناس. فقال: إن الناس ليسوا بحمقى.وقد ذكر أن به عرض أبو المعافى في شعره الكافي (¬١٠)، وكان قد سجن، فجعل له مالك أن يجرح من شهد عليه، وشهد عليه المغيرة، فقال: ألا قل لقوم سرهم فقد مالك. الأبيات. *** مولد المغيرة سنة أربع وعشرين ومائة، وتوفى فيما قاله الزبير وعمه مصعب سنة ثمان وثمانين ومائة. وقال البخارى وابن وضاح، في صفر، سنة ست وثمانين. قال البخاري: يوم الأربعاء، لسبع خلون من صفر.