Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الوهاب بن فضل اللّه الكاتب

عبد الوهاب بن فضل اللّه الكاتب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 975, entry [2580]1,632 chars
    ٢٥٤٩ - عبد الوهاب بن فضل اللّه الكاتب شرف الدين النشو خدم (¬٣) اولا مع ابيه عند بكتمر ثم خدم هو عند آي دغمش وكان حينئذ فى غاية الضيق حتى حكى انه يوم خدم عنده كان لم يبق عنده ولا عند ابيه ما يقتاتون به الا انهم جمعوا السر اميز العتق وباعوها فاكلوا بثمنها ذلك اليوم ولم يكن بقى له قميص الا واحد اذا خرج…
    ▸ expand full passage (1,632 chars)
    ٢٥٤٩ - عبد الوهاب بن فضل اللّه الكاتب شرف الدين النشو خدم (¬٣) اولا مع ابيه عند بكتمر ثم خدم هو عند آي دغمش وكان حينئذ فى غاية الضيق حتى حكى انه يوم خدم عنده كان لم يبق عنده ولا عند ابيه ما يقتاتون به الا انهم جمعوا السر اميز العتق وباعوها فاكلوا بثمنها ذلك اليوم ولم يكن بقى له قميص الا واحد اذا خرج لبسه واذا خرج اخوه المخلص لبسه قال ففى اليوم الثانى طلبت الى آي دغمش فخدمت عنده فتوجهت بالبغلة فبعتها واشتريت بثمنها قمصانا لما دخل فى قلوبنا من حرارة عدم القمصان ثم طلب الناصر كتاب الامراء فرآه شابا طويلا حلو الوجه فاستدعاه فقال ما اسمك قال النشو قال انا اجعلك نشوى ورتبه مستوفيا فى الجيزة فملأ عينه بالنهضة والكفاية فنقله الى استيفاء الدولة وهو نصرانى ثم استسلمه السلطان وسماه عبد الوهاب وجعله ديوان ولده آنوك ثم قرره فى نظر الخاص لما مات فخر الدين ناظر الجيش وولى نظر الجيش لشمس الدين موسى الذى كان ناظر الخاص وذلكفى سنة ٣٢ وحج مع السلطان تلك السنة وكان النشو قبل ان يلى نظر الخاص حسن المعاملة كثير البشاشة متسرعا الى قضاء حوائج الناس فلما كثر عليه الطلب واكثر السلطان من الانعامات واثمان المماليك وزوج بناته وحج عظمت الكلفة على النشو وساءت اخلاقه ولبس للناس جلد النمر فاكثر المصادرات للكتاب واصحاب الاموال فاكثر الامراء فيه الشكاوى فاحتال السلطان عليه وقال له انا اريد ان امسك الامير الفلانى فتعال سحرا انت وجماعتك لتحتاطوا عليه ففعل فقال لبشتاك امسكه ففعل فلم يفته من اقاربه وحواشيه احد الا اخاه الكبير المعروف بالمخلص فانه كان فى الدير ثم امسك ايضا فعوقبوا فمات المخلص وامه فى العقوبة ثم مات النشو ايضا وكان جملة ما تحصل من المال من مصادرتهم ثلاثمائة الف دينار قال الصفدى ارانى النشو ثمن المماليك الذين اشتراهم الناصر فى اول سنة ٣٢ الى سنة سبع وثلاثين اربعة آلاف الف دينار وسبعمائة الف دينار وكانت وفاته فى ثانى صفر سنة ٧٤٠ *