Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طيبرس الخزندارى

طيبرس الخزندارى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 775, entry [2082]411 chars
    ٢٠٥٤ - طيبرس الخزندارى (¬٣) علاء الدين (¬٤) كان اصله من مماليك بيليك الخزندار نائب السلطنة بمصر ثم انتقل لبيدرا فباشر ديوانه بدمشق ولازم لاجين وهو نائب الشام فولاه لما تسلطن نقابة الجيش فباشرها الى ان مات وهو الذى بنى المدرسة بجوار الجامع الازهر والجامع والخانقاه باراضى بستان الخشاب ظاهر القاهرة وكان حسن السياسة امينا مهابا عفيفا وخلف اموالا جمة ومات فى شهر ربيع الآخر سنة ٧١٩ ودفن بمدرسته بجوار جامع الازهر *

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1426, entry [2076]1,574 chars
    ١٤٠٥ - طيبرس الخزنداري [- ٧١٩] (٤) الأمير علاء الدين. أصله من مماليك الأمير بدر الدين بيليك الخازندار (٥) ونائب السلطان بمصر في الأيّام الظاهريّة. ثم انتقل إلى الأمير بدر الدين بيدرا (١*) وتنقّل في خدمه حتّى باشر ديوان بيدرا بدمشق. فرأى الأمير حسام الدين لاجين نائب الشام في منامه كأنّ لاجين قد وقع ف…
    ▸ expand full passage (1,574 chars)
    ١٤٠٥ - طيبرس الخزنداري [- ٧١٩] (٤) الأمير علاء الدين. أصله من مماليك الأمير بدر الدين بيليك الخازندار (٥) ونائب السلطان بمصر في الأيّام الظاهريّة. ثم انتقل إلى الأمير بدر الدين بيدرا (١*) وتنقّل في خدمه حتّى باشر ديوان بيدرا بدمشق. فرأى الأمير حسام الدين لاجين نائب الشام في منامه كأنّ لاجين قد وقع في بحر متلاطم الأمواج، فتارة يخفى في الماء وتارة يطفو، وقد اشتدّ هبوب الرياح، ثمّ إنّ الريح سكنت وركد موج البحر. فصعد وهو على فرس أشهب بهيئة الملوك، وسار في موكب جليل مثل موكب السلطان. فقصّ عليه هذه الرؤيا. فأعجبته، ووعده، إن صحّت رؤياه، بإمرة، وعاهده على ذلك. فصار يتقرّب إليه ويلازمه. فولّاه نيابة قلعة الصبيبة نيابة عنالأمير بيدرا عند ما أنعم عليه بها. فباشرها إلى أن قتل بيدرا. فعاد إلى دمشق حتى ولي لاجين السلطنة (٢*). ومات الأمير سيف الدين بلبان الفاخريّ (٣*) نقيب الجيش في [٣ ب] ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وستّمائة، [ف] أحضره الملك المنصور لاجين من دمشق إلى القاهرة وجعله نقيب الجيش عوضا عن الفاخريّ. فباشرها إلى أن مات بالقاهرة يوم [ ... ] العشرين من شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وسبعمائة (٤*)، ودفن بمدرسته الطيبرسيّة (٥*) بجوار الجامع الأزهر.وكان حسن السيرة أمينا ديّنا مهابا، لم يعرف عنه أنّه قبل لأحد هديّة. وكانت مدّة أيّامه في نقابة الجيش نحو أربع وعشرين سنة. وترك مالا عظيما، وبنى عدّة مساجد، وأنشأ الجامع والخانقاه على شاطئ النيل بخطّ أراضي بستان الخشّاب (١)، وكانا من أحسن الأماكن إلى أن خربا لخراب ما حولهما منذ كانت الحوادث والمحن من سنة ستّ وثمانمائة. وأنشأ أيضا المدرسة الطيبرسيّة التي بها قبره بجانب الجامع الأزهر من بحيرته (٢)، ولم يبن بالقاهرة نظيرها. ولمّا تمّ بناؤها أحضر إليه مباشروه حساب مصروفها، فلم ينظر فيه وقال: شيء خرجنا عنه لله، ما نحاسب عليه.