Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعد بن ثابت

سعد بن ثابت

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 680, entry [1834]284 chars
    ١٨١٠ - سعد بن ثابت بن جماز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنا الحسينى امير المدينة وليها عوضا عن ابن عمه طفيل بن منصور بن جماز سنة ٧٠٣ وكان مشكور السيرة ينصر السنة ويقمع البدعة وكان ابن عمه منصور ابن جماز حاربه فجرح فرجع فمات فى ربيع الاول سنة ٧٥٢ وولى بعده فضل بن قاسم بن قاسم بن جماز *

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 383, entry [1534]2,002 chars
    ١٤٤٩ - سعد بن ثابت بن جماز بن شيخة: وباقي نسبه في جده الحسين، أحد أمراء المدينة وليها في سنة خمسين وسبعمائة بعد طفيل بن منصور الآتي ودخلها في ذي الحجة منها، وبدأ بمنع آل سنان ونحوهم من التعرض للأحكام، وعقد الأنكحة وغيرها. ورد الأمر جميعه لأهل السنة تقربا لقلوب السلطنة بإظهار السنة، وإخماد البدع وأمر…
    ▸ expand full passage (2,002 chars)
    ١٤٤٩ - سعد بن ثابت بن جماز بن شيخة: وباقي نسبه في جده الحسين، أحد أمراء المدينة وليها في سنة خمسين وسبعمائة بعد طفيل بن منصور الآتي ودخلها في ذي الحجة منها، وبدأ بمنع آل سنان ونحوهم من التعرض للأحكام، وعقد الأنكحة وغيرها. ورد الأمر جميعه لأهل السنة تقربا لقلوب السلطنة بإظهار السنة، وإخماد البدع وأمر بالنداء في المدينة في ثامن عشر ذي الحجة منها أن لا يحكم مع القاضي شمس الدين بن السبع غيره، ومن تعرض لذلك فلا يلومن إلا نفسه. فمن يومئذ انقطع أمرهم ونهيهم بالكلية وظهر أمر السنة، واجتمعت الكلمة ووجدنا على الحق أعوانا، ثم أن الأمير منعهم أيضا أن يدخلوا معه الحجرة إذا أراد الزيارة، وأقام مقامهم الفقيه برهان الدين إبراهيم بن عبد الله المؤذن، وصاروا كما قال الله ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ، فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ﴾. وابتدأ في عمل الخندق الذي حول سور المدينة، ولم يلبث أن مات بعد سنة ونحو أربعة أشهر من جرح أصابه في معركة، ثامن عشر ربيع الآخر سنة اثنتين قبل إكمال السور. فأكمله ابن عمه فضل بن قاسم بن جماز المستقر بعده، وكان في دولته من أحسن العمال سيرة، شجاعا وافر الحشمة، ناصرا للسنة، قامعا للبدعة، متخلفا بذلك مستجلبا له رضى السلطنة. قاله ابن فرحون، وذكره المجد فقال: كان أميرا كبير الشأن عظيم الإحسان، وقد صان الله شأنه عما شان، وهو أول من قمع الله به البدعة وأركانها ورفع به قواعد السنة وبنيانها. ولما استقر في الولاية بدأ أولا بمنع آل سنان وغيرهم من الإمامية من التعرض للأحكام الشرعية وعقود أنكحة الرعية، ورد الأمر بأسره إلى أهل السنة وأزال ببأسه عن مخالفيه المن والمنة، وأخمد نار الشيعة وأطفأها، وقلب قدر قدرهمعلى مسكنة الذل وأكفاها، ونادى في المدينة وأسواقها جهارا نهارا أنه لا يحكم في المدينة إلا القاضي الشافعي، ومن فعل فقد وطن جرفا منهار، فبطل بالكلية أمرهم ونهيهم وظهر على الكلية وهنهم ووهنهم. ثم أنه منع قضاة الشيعة أن يدخلوا معه الحجرة الشريفة وعين برهان الدين إبراهيم بن عبد الله المؤذن في هذه الوظيفة. فكان يدخل أمامه، ويواصل أنعامه ويبلغ خير العالمين صلاته وسلامه. ثم يأتي بالشريف ومن معه إلى الشريفين المقدمين والسيدين المعظمين مزدلفين إليهما مسلمين عليهما، وإبراهيم رافع عقيرته بالتسليم، والشريف وراءه في وقار وخشوع عظيم. وهو في الدرر لشيخنا.