Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بيدمر البدرى

بيدمر البدرى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 512, entry [1403]379 chars
    ١٣٩٢ - بيدمر البدرى احد المماليك الناصرية وتنقل حتى صار من الامراء فى آخر دولة الناصر وولى نيابة طرابلس مدة يسيرة فى ايام الكامل شعبان ثم ولى نيابة حلب فى سلطنة المظفر حاجى ثم طلب الى مصر ثم اخرج الى الشام على الهجن فقتل بغزة فى جمادى الاولى سنة ٧٤٨ وكان يحب العلماء وينسخ بيده كتب عدة ربعات وكان يصدق فى كل شهر بخمسة آلاف درهم وله ورد من الليل لكنه كان سيئ السيرة فى نيابة حلب *

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 868, entry [1336]1,644 chars
    ١٠١٠ - بيدمر البدريّ [- ٧٤٨] (٤) [٣٢٣ أ] بيدمر البدريّ، الأمير سيف الدين، أحد المماليك الناصريّة محمد بن قلاوون. تنقّل في الخدم حتى صار من أمراء الألوف بعد موت الناصر، ثمّ أخرج إلى دمشق فأقام بها إلى أن طلبه الكامل شعبان بن محمد وولّاه نيابة طرابلس عوضا عن الأمير آق سنقر الناصريّ، فلم يكن غير قليل ح…
    ▸ expand full passage (1,644 chars)
    ١٠١٠ - بيدمر البدريّ [- ٧٤٨] (٤) [٣٢٣ أ] بيدمر البدريّ، الأمير سيف الدين، أحد المماليك الناصريّة محمد بن قلاوون. تنقّل في الخدم حتى صار من أمراء الألوف بعد موت الناصر، ثمّ أخرج إلى دمشق فأقام بها إلى أن طلبه الكامل شعبان بن محمد وولّاه نيابة طرابلس عوضا عن الأمير آق سنقر الناصريّ، فلم يكن غير قليل حتى ثار الأمير يلبغا اليحياوي نائب دمشق على الكامل، فقدم عليه ووافقه على ما أراده. فلمّا زالت دولة الكامل بأخيه المظفّر حاجّي طلبه إلى مصر وولّاه نيابة حلب عوضا عن طقتمر الأحمديّ، فتوجّه إليها. ثمّ طلب فقدم القاهرة وولي نيابة حلب عوضه الأمير أرغون شاه. فلميقم بالقاهرة إلّا نحو شهرين، وأخرج هو والأمير الوزير محمود بن عليّ بن شروين، والأمير طوغاي تمر الدوادار إلى الشام على الهجن في عاشر جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. فأدركهم الأمير منجك اليوسفيّ بغزّة وقتلهم في ليلة [في العشر الأواخر من] (١) جمادى الأولى المذكور. وكان يكتب خطّا جيّدا وينسخ عدّة ربعات بخطّه ويعتني بالمصاحف. ويتصدّق في كلّ شهر بخمسة آلاف درهم فضّة. ويقوم من الليل في ورد له دائما، ويعرف بين الأمراء بالدين والعقل والحشمة. وله مدرسة بالقاهرة (٢). إلّا أنّه لمّا ولي نيابة حلب أخذ من الولاة والنوّاب والمباشرين الرسوم والتقادم ثمّ عزلهم، واستجدّ عوضهم على رسوم فرضها عليهم، وترفّع على الأمراء حتى كرهوه وكرهوا مماليكه لسوء سيرتهم. واتّفق أنّ رجلا من الأعيان توفّي عن بنت وترك مالا جزيلا، وأوصى أن تزوّج ابنته بابن عمّها. فرغب بعض الأكابر فيها وتزوّجها على كره منها. فلم تطب لها الإقامة وألحّت في طلب طلاقها منه حتى قالت: إن تطلّقني وإلّا كفرت! - واتّصل ذلك بالقاضي فجدّد إسلامها وحقن دمها. وطلبها النائب بيدمر وابن عمّها وضربه عريانا ضربا مبرّحا، ثم ضرب المرأة فأفحش في ضربها وقطع أنفها وأذنيها وشهّرها. فازداد الناس له بحلب بغضا ومقتا، فلم يمهل بعدها إلّا قليلا وعزل.