Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بيبرس الاحمدى

بيبرس الاحمدى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 501, entry [1383]516 chars
    ١٣٧٢ - بيبرس الاحمدى امير جندار احد الابطال كان شجاعا فارسا محبا فى الفقراء كثير المماليك الماهرين فى الفروسية وكان احد من يشار اليه فى الحل والعقد بعد موت الناصر وترك الوظيفة فلما ولى الناصر احمد ولاه نيابة صفد ثم خشى من الناصر احمد ففر هو ومماليكه الى دمشق فارسل بامساكه فامتنع الامراء ذلك وآل الامر الى ان خلعوا طاعة الناصر ثم جاء الخبر باستقراء الصالح إسماعيل فى السلطنة فولى الاحمدى نيابة طرابلس ثم اعيد الى مصر اميرا وكان ممن حاصر الناصر احمد بالكرك وبالغ فى ذلك وكانت وفاته فى اوائل سنة ٧٤٦ وقد جاوز السبعين *

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 861, entry [1323]2,693 chars
    ١٠٠٥ - بيبرس الأحمديّ [- ٧٤٦] (٤) [٣١٨ أ] بيبرس الأحمديّ، الأمير ركن الدين، أحد المماليك المنصوريّة قلاوون ومن جملة البرجيّة. ترقّى في الخدم إلى أن عمله الملك الناصر محمد بن قلاوون أمير جندار مقدّم ألف بعد قبضه على بكتوت الفتّاح في شوّال سنة تسع وسبعمائة. ثمّ عمله أمير سلاح، فاستمرّ إلى أن قبض عليه …
    ▸ expand full passage (2,693 chars)
    ١٠٠٥ - بيبرس الأحمديّ [- ٧٤٦] (٤) [٣١٨ أ] بيبرس الأحمديّ، الأمير ركن الدين، أحد المماليك المنصوريّة قلاوون ومن جملة البرجيّة. ترقّى في الخدم إلى أن عمله الملك الناصر محمد بن قلاوون أمير جندار مقدّم ألف بعد قبضه على بكتوت الفتّاح في شوّال سنة تسع وسبعمائة. ثمّ عمله أمير سلاح، فاستمرّ إلى أن قبض عليه وعلى الأمير سيف الدين أيبك الروميّ المنصوري في رابع عشرين شوّال سنة ثلاث عشرة [وسبعمائة]، وبعث إليه مع الأمير قجليس يقول له: أنت وأيبك خوشداشك قال لكما المنجّمون بأنّه يتسلطن وأنت وافقته على هذا. فلمّا بلّغه قجليس ذلك قال: اللهمّ إن كان هذاالأمر صحيحا فقسّ قلب السلطان علينا، وإن كان كذبا فحنّن خاطره علينا! . فأعاد قجليس قوله على السلطان، فقال: عد وفكّ قيده فإنّه ما يكذب. ففكّ القيد وأتاه به، فأنعم عليه بإمرته على عادته. ولم يعرف عن السلطان أنّه قبض على أمير وأفرج عنه، غيره. وما زال على مكانته حتى مات السلطان، وكانت تلك الاختلافات من بعده. [ف] أراد الناصر أحمد أن يقبض عليه فاحترس على نفسه وانقطع عن الخدمة وأظهر أنّه مريض. فأخرج لنيابة صفد. ثمّ كتب لآق سنقر الناصريّ نائب غزّة بالقبض عليه بصفد، فإلى أن يجمع أقسنقر عسكر غزّة ويسير بهم بلغ خبره الأحمديّ. فسار من صفد [٣١٨ ب] وقد لبس للحرب هو ومماليكه. فقاتله عسكر صفد فقتل منهم خمسة ومضى إلى دمشق فقدمها، وبها الأمير ركن الدين بيبرس الحاجب، والأمير طرنطاي الحاجب، في عدّة من خشداشيّته، فتلقّوه وأكرموه. فلم يكن غير يومين حتى قدم كتاب الناصر أحمد من الكرك، وقد سار إليها من قلعة الجبل وأقام بها، يأمر فيه بالقبض على الأحمديّ، فأجابوا بالسمع والطاعة، ودسّوا للأحمديّ بأن يركب للحرب، ثم ركبوا حتى واجهوه وكاسروا عن قتاله وأعادوا القاصد بجواب غير طائل. وكتبوا إلى أمراء مصر، وإلى آي دغمش نائب حلب، وإلى الحاج آل ملك نائب حماة، حتى انتقضت دولة أحمد وتسلطن الصالح إسماعيل بن محمد، فكتب إليه بنيابة طرابلس فتوجّه من دمشق إليها فأقام بها نحوا من شهرين. ثمّ طلب إلى مصر، وولي طرابلس عوضه الأمير أروم بغا (١)، فلمّا قدم الأحمديّ إلى قلعة الجبل، أنعم عليه بإمرة. وجهّز [هـ] لحصار الناصر أحمد في الكرك، فبالغ في ذلك فلم ينل منه غرضا، وعاد إلى القاهرة. فأقام بها حتى مات في [ ... ] سنة ستّ وأربعين وسبعمائة، وقد قارب الثمانين سنة. وكان فيه برّ وكرم نفس وإيثار للفقراء، مع الشجاعة، وحسن الشكالة، وقوّة النفس، وشدّة البأس، والديانة والصيانة. وله عناية باقتناء الخيول المسوّمة والمماليك الحشمة، ولم يركب قطّ حجرة، وإنّما يركب الفحولة. وكان يحبّ الشجعان، ولا يزال يأخذ مماليكه بالمواظبة على اللعب بالرمح والرمي بالنشّاب، ويعنى بآلات الحرب، حتى إنّه بعد خروجه من صفد وهو لابس ومماليكه فضل عنه ثمانون قرقلا (٢) وثمانون بركصطوان (٣) ومائة خوذة ونحو خمسين ألف فردة نشّاب، وغير ذلك من السروج والآلات. وكان أحد من يسار إليه بعد الملك الناصر محمد في التولية والعزل. وهو الذي قوّى عزم الأمير قوصون على إقام [ة] أبي بكر ابن الناصر في السلطنة وخالف رأي الأمير بشتاك، ثمّ لمّا أخذ أبو بكر في اللعب قال في القصر: إيش هذا اللعب؟ - فانفلّ ندماء السلطان المنصور أبي بكر.