page 501, entry [1383]Open original source
١٣٧٢ - بيبرس الاحمدى امير جندار احد الابطال كان شجاعا فارسا محبا فى الفقراء كثير المماليك الماهرين فى الفروسية وكان احد من يشار اليه فى الحل والعقد بعد موت الناصر وترك الوظيفة فلما ولى الناصر احمد ولاه نيابة صفد ثم خشى من الناصر احمد ففر هو ومماليكه الى دمشق فارسل بامساكه فامتنع الامراء ذلك وآل الامر الى ان خلعوا طاعة الناصر ثم جاء الخبر باستقراء الصالح إسماعيل فى السلطنة فولى الاحمدى نيابة طرابلس ثم اعيد الى مصر اميرا وكان ممن حاصر الناصر احمد بالكرك وبالغ فى ذلك وكانت وفاته فى اوائل سنة ٧٤٦ وقد جاوز السبعين *