Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ايدمر الرشيدى

ايدمر الرشيدى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 428, entry [1137]256 chars
    ١١٢٨ - ايدمر الرشيدى كان من مماليك بلبان الرشيدى وترقى الى ان عمل استدار (¬٤) سلار فلما قتل سلار مرض هو ونهومس (¬٥) ومات فى شوال سنة ٧٠٨ وكان جوادا منهمكا فى اللذات وله فى ذلك خبر مع بيبرس الجاشنكير وكان قد اساء الى الشيخ عبد الغفار بن نوح فعوجل بالعقوبة *

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 744, entry [1159]1,387 chars
    ٨٧٩ - أيدمر الرشيديّ [- ٧٠٨] (٤) [٢٥٤ ب] أيدمر الرشيديّ. كان من مماليك الأمير بلبان الرشيديّ خشداش الملك الظاهر بيبرس. وترقّى في خدمه إلى أن عمله أستداره. وآخر ما عمل أستدار الأمير سلّار نائب السلطنة،فعظم ماله وقوي جاهه، إلى أن قتل سلّار فقبض عليه. ثم مرض وتهوّس ومات بأسوإ حال في تاسع عشر شوّال سنة …
    ▸ expand full passage (1,387 chars)
    ٨٧٩ - أيدمر الرشيديّ [- ٧٠٨] (٤) [٢٥٤ ب] أيدمر الرشيديّ. كان من مماليك الأمير بلبان الرشيديّ خشداش الملك الظاهر بيبرس. وترقّى في خدمه إلى أن عمله أستداره. وآخر ما عمل أستدار الأمير سلّار نائب السلطنة،فعظم ماله وقوي جاهه، إلى أن قتل سلّار فقبض عليه. ثم مرض وتهوّس ومات بأسوإ حال في تاسع عشر شوّال سنة ثمان وسبعمائة وعدّ ذلك من بركة الشيخ عبد الغفّار بن نوح (١). وكان من كرماء الناس يقصده أرباب الحوائج فيسعدهم ويساعدهم. وكان منهمكا في اللذّات، فقام عليه الأمير بيبرس الجاشنكير وأغرى به الأمير سلّار أنّه يتلف ماله في اللهو. فقال له سلّار: يا عزّ الدين، بلغني أنّك تشرب الخمر وتعمل المقامات وتنعم وتعطي. فعرّفني: أيّ وقت يسعك لهذا؟ فقال: إذا نزلت من خدمتك قبل المغرب أجد مكاني قد جهّز فيه كلّ ما يحتاج إليه وحضر جماعتي، فأقيم إلى آخر الليل وأفعل ما يفعله أرباب المجالس. ثم أتطهّر وأغيّر ثيابي وأصلّي الصبح وأفطر وأركب إلى خدمتك. فتبسّم من كلامه وقال: أقم على ما أنت عليه ولا تتغيّر عنه. فتتبّع أيدمر ما أوجب ذكر سلّار هذا حتى ظهر أنّه من قبل الأمير بيبرس. فركب إليه ومعه مكتوب معصرة ببلاد الصعيد ابتاعها بالقوّة والجاه بمائة وعشرين ألف درهم. فعند ما رآه بيبرس ترحّب به وأجلسه وقال: لعلّ لك شغلا؟ قال: نعم، يا خوند، لمّا سافرت إلى الصعيد اشتريت معصرة بجميع ما تحتاج إليه، وقمت بعد شرائها بكلفها إلى آخر السنة. وما ابتعتها إلّا على اسم الأمير، وهذه مكاتيبها. (وقال إنّ) الطلاق يلزمه ما يأخذ لها ثمنا، وترك المكاتيب وقام. فمن يومئذ كان بيبرس إذا سمع سلّار يذكر أيدمر يثني عليه ويبالغ في شكره.