Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ايدمر الرشيدى

المقريزي - المقفى الكبير · page 744, entry [1159]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: ايدمر الرشيدى
page 744, entry [1159]Open original source
٨٧٩ - أيدمر الرشيديّ [- ٧٠٨] (٤) [٢٥٤ ب] أيدمر الرشيديّ. كان من مماليك الأمير بلبان الرشيديّ خشداش الملك الظاهر بيبرس. وترقّى في خدمه إلى أن عمله أستداره. وآخر ما عمل أستدار الأمير سلّار نائب السلطنة،فعظم ماله وقوي جاهه، إلى أن قتل سلّار فقبض عليه. ثم مرض وتهوّس ومات بأسوإ حال في تاسع عشر شوّال سنة ثمان وسبعمائة وعدّ ذلك من بركة الشيخ عبد الغفّار بن نوح (١). وكان من كرماء الناس يقصده أرباب الحوائج فيسعدهم ويساعدهم. وكان منهمكا في اللذّات، فقام عليه الأمير بيبرس الجاشنكير وأغرى به الأمير سلّار أنّه يتلف ماله في اللهو. فقال له سلّار: يا عزّ الدين، بلغني أنّك تشرب الخمر وتعمل المقامات وتنعم وتعطي. فعرّفني: أيّ وقت يسعك لهذا؟ فقال: إذا نزلت من خدمتك قبل المغرب أجد مكاني قد جهّز فيه كلّ ما يحتاج إليه وحضر جماعتي، فأقيم إلى آخر الليل وأفعل ما يفعله أرباب المجالس. ثم أتطهّر وأغيّر ثيابي وأصلّي الصبح وأفطر وأركب إلى خدمتك. فتبسّم من كلامه وقال: أقم على ما أنت عليه ولا تتغيّر عنه. فتتبّع أيدمر ما أوجب ذكر سلّار هذا حتى ظهر أنّه من قبل الأمير بيبرس. فركب إليه ومعه مكتوب معصرة ببلاد الصعيد ابتاعها بالقوّة والجاه بمائة وعشرين ألف درهم. فعند ما رآه بيبرس ترحّب به وأجلسه وقال: لعلّ لك شغلا؟ قال: نعم، يا خوند، لمّا سافرت إلى الصعيد اشتريت معصرة بجميع ما تحتاج إليه، وقمت بعد شرائها بكلفها إلى آخر السنة. وما ابتعتها إلّا على اسم الأمير، وهذه مكاتيبها. (وقال إنّ) الطلاق يلزمه ما يأخذ لها ثمنا، وترك المكاتيب وقام. فمن يومئذ كان بيبرس إذا سمع سلّار يذكر أيدمر يثني عليه ويبالغ في شكره.
Parsing and provenance details
Local passage ID
388821
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:1159:910021
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate