Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

آق بغا الحسنى

آق بغا الحسنى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 391, entry [1013]291 chars
    ١٠٠٤ - آق بغا الحسنى (¬١) احد الامراء بدمشق كان رفيع المنزلة عند الناصر رباه صغيرا واحبه حبا مفرطا بحيث امره وهو شاب فاقبل على اللهو واللعب وشرب الخمر والسلطان ينكر ذلك عليه فيدل بمنزلته منه الى ان اضجره فنفاه الى الشام في سنة ٧١٧ ثم اعتقل بدمشق ثم نقل الى صفد ومات سنة بضع وعشرين وسبعمائة *

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 691, entry [1094]1,009 chars
    ٨١٧ - آق بغا الحسنيّ [- بعد ٧٣٣] (١) [٢١٥ أ] آق بغا الحسنيّ، الأمير علاء الدين، أحد المماليك الناصريّة محمد بن قلاوون. ربّاه صغيرا وقرب من قلبه وشغف به شغفا زائدا، فأعطاه إمرة بمصر وخوّله في نعم جزيلة. واستغرق أوقاته في اللهو، وأكثر من معاقرة الخمر، فكان لا يصحو ليلا ولا نهارا. ونهاه السلطان مرارا ف…
    ▸ expand full passage (1,009 chars)
    ٨١٧ - آق بغا الحسنيّ [- بعد ٧٣٣] (١) [٢١٥ أ] آق بغا الحسنيّ، الأمير علاء الدين، أحد المماليك الناصريّة محمد بن قلاوون. ربّاه صغيرا وقرب من قلبه وشغف به شغفا زائدا، فأعطاه إمرة بمصر وخوّله في نعم جزيلة. واستغرق أوقاته في اللهو، وأكثر من معاقرة الخمر، فكان لا يصحو ليلا ولا نهارا. ونهاه السلطان مرارا فلم ينته. فلمّا خاف سطوة السلطان لما يعرفه من بغضه للخمر وشربتها، بذل مالا جزيلا للحكماء، وقد تمارض، على أن يقولوا: دواؤه في شرب الخمر-. فاحتمل السلطان شربه الخمر لذلك وسمح له بشربه، فأمن وانهمك فيه، وصار يعاشر العجم، ويعاني اللعب بأنواع السلاح. فلم يطق السلطان ذلك، وقبض على ثلاثة من العجم- عشرائه- وشنق أحدهم وكحّل واحدا، وقطع يد آخر ورجله. وحبس آق بغا في دار بالقلعة، ثم ضربه وخلّى سبيله ليسكن القاهرة بمفرده من غير أن يمكّنه من شيء من ماله. فأقام عريانا في تربة ستّة أيّام لا يتجاسر أحد على الوصول إليه إلّا سرقة في الليل. فقام الأمراء في أمره وما زالوا بالسلطان حتى أخرجه إلى دمشق على إمرة. وكتب إلى نائب دمشق الأمير تنكز أنّه متى وجده يشرب يقبضه ويحبسه فسار من يومه، وذلك أثناء سنة سبع عشرة وسبعمائة (٢).