Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

[٧٠٧٣/ ٤٦٠٧٩]- (ق) معبد الجهني البصرى.

[٧٠٧٣/ ٤٦٠٧٩]- (ق) معبد الجهني البصرى.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
3

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints1 assessment snippets

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2834, entry [7202]1,634 chars
    [٧٠٧٣/ ٤٦٠٧٩]- (ق) معبد الجهني البصرى. يقال: هو ابن عبد الله بن عُكيم - بضم العين، وفتح الكاف - راوى حديث: "لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب"، ويقال ابن عبد الله بن عويمر، ويقال: ابن خالد. أرسل عن: حذيفة، وعثمان، وعُمر، وطائفة. وروى عن معاوية ويزيد بن عَميرة - هو بفتح العين وكسر الميم - الزبيدي. و…
    ▸ expand full passage (1,634 chars)
    [٧٠٧٣/ ٤٦٠٧٩]- (ق) معبد الجهني البصرى. يقال: هو ابن عبد الله بن عُكيم - بضم العين، وفتح الكاف - راوى حديث: "لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب"، ويقال ابن عبد الله بن عويمر، ويقال: ابن خالد. أرسل عن: حذيفة، وعثمان، وعُمر، وطائفة. وروى عن معاوية ويزيد بن عَميرة - هو بفتح العين وكسر الميم - الزبيدي. وعنه: الحسن، وقتادة، وعوف الأعرابي، وجماعة. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: كان صدوقًا في الحديث وهو أول من تكلم في القدر بالبصرة قدم المدينة وأفسد بها ناسًا. وأما أبو زرعة فذكره في الضعفاء، وقال الدارقطني: ومذهبه ردئ. قال الأوزاعي: أول من نطق بالقدر في العراق سوسن النصرانى فأسلم ثم تنصر، وأخذ عنه معبد الجهنى، وأخذ غيلان عن معبد. وقال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: استقدمه عبد الملك بن مروان لينفذه إلى ملك الروم ثم جعله مع ولده سعيد يؤدبه. وروي مرحوم بن عبد العزيز العطار عن أبيه، وعمه أن الحسن كان يقول: إياكم ومعبد فإنه ضال مضل. وقال يونس: أدركت الحسن وهو يَعيب معبدًا يقول: هو ضال مضل ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى. وعن مسلم بن يسار قال: كان معبد يقول بقول النصارى قتله الحجاج بن يوسف في سنة بضع وثمانين. وقال إبراهيم بن هشام الغسانى: عن أبيه، عن جده قال: كان معبد أول من تكلم في القدر فقتله عبد الملك. وقال سعيد بن عُمير: قتله عبد الملك بدمشق وصلبه سنة (٨٠). ذكره في "الميزان" فقال: تابعي صدوق في نفسه لكنه سنَّ سنة سيئة وكان أول من تكلم في القدر. ونهى الحسن الناس عن مجالسته وقال: هو ضال مضل. ويقال هو معبد بن عبد الله بن عويمر قتله الحجاج صبرًا لخروجه مع ابن الأشعث وقد وثقه ابن معين. وقال جعفر بن سليمان:حدثنا مالك بن دينار قال: لقيت معبدًا الجهنى بعد ابن الأشعث وهو جريح وكان قاتل الحجاج في المواطن كلها قال: لقيت الفقهاء والناس فإذا كلامُ نادمٍ على قتاله [مع] (*) الحجاج فلم أر مثل الحسن [قال]: (*) يا ليتنا كنا أطعناه.
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 2834, entry [7202]343 chars
    هشام الغسانى: عن أبيه، عن جده قال: كان معبد أول من تكلم في القدر فقتله عبد الملك. وقال سعيد بن عُمير: قتله عبد الملك بدمشق وصلبه سنة (٨٠). ذكره في "الميزان" فقال: تابعي صدوق في نفسه لكنه سنَّ سنة سيئة وكان أول من تكلم في القدر. ونهى الحسن الناس عن مجالسته وقال: هو ضال مضل. ويقال هو معبد بن عبد الله بن عويمر قتله الحجاج صبرًا لخروجه مع ابن ال
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 2834, entry [7202]344 chars
    لكنه سنَّ سنة سيئة وكان أول من تكلم في القدر. ونهى الحسن الناس عن مجالسته وقال: هو ضال مضل. ويقال هو معبد بن عبد الله بن عويمر قتله الحجاج صبرًا لخروجه مع ابن الأشعث وقد وثقه ابن معين. وقال جعفر بن سليمان:حدثنا مالك بن دينار قال: لقيت معبدًا الجهنى بعد ابن الأشعث وهو جريح وكان قاتل الحجاج في المواطن كلها قال: لقيت الفقهاء والناس فإذا كلامُ نا
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 2834, entry [7202]343 chars
    ويقال: ابن خالد. أرسل عن: حذيفة، وعثمان، وعُمر، وطائفة. وروى عن معاوية ويزيد بن عَميرة - هو بفتح العين وكسر الميم - الزبيدي. وعنه: الحسن، وقتادة، وعوف الأعرابي، وجماعة. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: كان صدوقًا في الحديث وهو أول من تكلم في القدر بالبصرة قدم المدينة وأفسد بها ناسًا. وأما أبو زرعة فذكره في الضعفاء، وقال الدارقطني: ومذهبه ردئ. ق
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 2834, entry [7202]343 chars
    وعثمان، وعُمر، وطائفة. وروى عن معاوية ويزيد بن عَميرة - هو بفتح العين وكسر الميم - الزبيدي. وعنه: الحسن، وقتادة، وعوف الأعرابي، وجماعة. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: كان صدوقًا في الحديث وهو أول من تكلم في القدر بالبصرة قدم المدينة وأفسد بها ناسًا. وأما أبو زرعة فذكره في الضعفاء، وقال الدارقطني: ومذهبه ردئ. قال الأوزاعي: أول من نطق بالقدر في

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2176, entry [1272]3,290 chars
    معبد الجهني البصري. أول من تكلم بالقدر. روى عن ابن عباس، ومعاوية، وابن عمر، وعمران بن حصين، وحمران بن أبان، وغيرهم. روى عنه معاوية بن قرة، وزيد بن رفيع، وقتادة، ومالك بن دينار، وعوف الأعرابي، وسعد بن إبراهيم، وآخرون. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم (¬٢): صدوق في الحديث. قلت: هو معبد بن عبيد الله بن عوي…
    ▸ expand full passage (3,290 chars)
    معبد الجهني البصري. أول من تكلم بالقدر. روى عن ابن عباس، ومعاوية، وابن عمر، وعمران بن حصين، وحمران بن أبان، وغيرهم. روى عنه معاوية بن قرة، وزيد بن رفيع، وقتادة، ومالك بن دينار، وعوف الأعرابي، وسعد بن إبراهيم، وآخرون. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم (¬٢): صدوق في الحديث. قلت: هو معبد بن عبيد الله بن عويمر، ويقال: معبد بن عبد الله بن عكيم، ولد الذي روى: لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب (¬٣). وقيل: هو معبد بن خالد. وكان من أعيان الفقهاء بالبصرة. قال يعقوب بن شيبة: حدثني محمد بن إسحاق بن أحمد، عمن حدثه، عن عبد الملك بن عمير قال: اجتمعت القراء إلى معبد الجهني، وكان ممن شهد دومة الجندل موضع الحكمين، فقالوا له: قد طال أمر هذين الرجلين، فلو لقيتهما فسألتهما عن بعض أمرهما، فقال: لا تعرضوني لأمر أنا له كاره، والله ما رأيت كهذا الحي من قريش، كأن قلوبهم أقفلت بأقفال الحديد، وأنا صائر إلى ما سألتم، قال معبد: فخرجت فلقيت أبا موسى الأشعري، فقلت له: صحبت رسول الله ﷺ، فكنت من صالحي أصحابه، واستعملك، وقبض وهو عنك راض، وقد وليت أمر هذه الأمة، فانظر ما أنت صانع، فقال: يا معبد غدا ندعو الناس إلى رجل لا يختلف فيه اثنان، فقلت في نفسي: أما هذا فقد عزل صاحبه، فطمعت في عمرو بن العاص، فخرجت فلقيته وهو راكب بغلته يريد المسجد، فأخذت بعنانه،فسلمت عليه فقلت: يا أبا عبد الله، إنك قد صحبت رسول الله ﷺ، فكنت من صالحي أصحابه، قال: بحمد الله. قلت: واستعملك، وقبض راضيا عنك. قال: بمن الله. ثم نظر إلي شزرا، فقلت: قد وليت أمر هذه الأمة، فانظر ما أنت صانع، فنزع عنانه من يدي، ثم قال: إيها تيس جهينة، ما أنت وهذا؟ لست من أهل السر ولا العلانية، والله ما ينفعك الحق ولا يضرك الباطل، فأنشأ معبد يقول: إني لقيت أبا موسى فأخبرني … بما أردت وعمرو ضن بالخبر شتان بين أبي موسى وصاحبه … عمرو لعمرك عند الفضل والخطر هذا له غفلة أبدت سريرته … وذاك ذو حذر كالحية الذكر قال أبو إسحاق الجوزجاني (¬١): كان قوم يتكلمون في القدر احتمل الناس حديثهم لما عرفوا من اجتهادهم في الدين والصدق والأمانة، لم يتوهم عليهم الكذب، وإن بلوا بسوء رأيهم، فمنهم: قتادة، ومعبد الجهني، وهو رأسهم. وقال محمد بن شعيب: سمعت الأوزاعي يقول: أول من نطق في القدر رجل من أهل العراق، يقال له سوسن (¬٢)، كان نصرانيا فأسلم، ثم تنصر، فأخذ عنه معبد الجهني، وأخذ غيلان عن معبد. وقال محمد بن حمير: حدثنا محمد بن زياد الألهاني قال: كنا في المسجد، إذ مر بمعبد الجهني إلى عبد الملك، فقال الناس: إن هذا لهو البلاء، فسمعت خالد بن معدان يقول: إن البلاء كل البلاء إذا كانت الأئمة منهم. وقال مرحوم العطار: حدثني أبي وعمي، قالا: سمعنا الحسن يقول: إياكم ومعبدا الجهني، فإنه ضال مضل. وقال جرير بن حازم، عن يونس بن عبيد، قال: أدركت الحسن وهو يعيب قول معبد، يقول: هو ضال مضل، قال: ثم تلطف له معبد، فألقى في نفسه ما ألقى.وعن مسلم بن يسار قال: إن معبدا يقول بقول النصارى. وقال عمرو بن دينار: قال لنا طاوس: احذروا معبدا الجهني فإنه كان قدريا. وقال جعفر بن سليمان: حدثنا مالك بن دينار، قال: لقيت معبدا الجهني بمكة بعد فتنة ابن الأشعث وهو جريح، وقد قاتل الحجاج في المواطن كلها، فقال: لقيت الفقهاء والناس، لم أر مثل الحسن، يا ليتنا أطعناه، كأنه نادم على قتال الحجاج. وقال ضمرة بن ربيعة، عن صدقة بن يزيد قال: كان الحجاج يعذب معبدا الجهني بأصناف العذاب، ولا يجزع ولا يستغيث، قال: فكان إذا ترك من العذاب يرى الذبابة مقبلة تقع عليه، فيصيح ويضج، فيقال له فيقول: إن هذا من عذاب بني آدم، فأنا أصبر عليه، وأما الذباب فمن عذاب الله، فلست أصبر عليه، فقتله. قلت: وعذاب بني آدم من عذاب الله، لأنه تعالى هو الذي سلط عليه الحجاج، وأما القدرية فلا يعتقدون أن الله أراد ذلك ولا قدره. وقال سعيد بن عفير: في سنة ثمانين صلب عبد الملك معبدا الجهني بدمشق. وقال خليفة (¬١): مات قبل التسعين (¬٢). ١٤٤ - ع:
  • exact linked passagemedium confidencepage 2176, entry [1272]3,290 chars
    معبد الجهني البصري. أول من تكلم بالقدر. روى عن ابن عباس، ومعاوية، وابن عمر، وعمران بن حصين، وحمران بن أبان، وغيرهم. روى عنه معاوية بن قرة، وزيد بن رفيع، وقتادة، ومالك بن دينار، وعوف الأعرابي، وسعد بن إبراهيم، وآخرون. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم (¬٢): صدوق في الحديث. قلت: هو معبد بن عبيد الله بن عوي…
    ▸ expand full passage (3,290 chars)
    معبد الجهني البصري. أول من تكلم بالقدر. روى عن ابن عباس، ومعاوية، وابن عمر، وعمران بن حصين، وحمران بن أبان، وغيرهم. روى عنه معاوية بن قرة، وزيد بن رفيع، وقتادة، ومالك بن دينار، وعوف الأعرابي، وسعد بن إبراهيم، وآخرون. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم (¬٢): صدوق في الحديث. قلت: هو معبد بن عبيد الله بن عويمر، ويقال: معبد بن عبد الله بن عكيم، ولد الذي روى: لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب (¬٣). وقيل: هو معبد بن خالد. وكان من أعيان الفقهاء بالبصرة. قال يعقوب بن شيبة: حدثني محمد بن إسحاق بن أحمد، عمن حدثه، عن عبد الملك بن عمير قال: اجتمعت القراء إلى معبد الجهني، وكان ممن شهد دومة الجندل موضع الحكمين، فقالوا له: قد طال أمر هذين الرجلين، فلو لقيتهما فسألتهما عن بعض أمرهما، فقال: لا تعرضوني لأمر أنا له كاره، والله ما رأيت كهذا الحي من قريش، كأن قلوبهم أقفلت بأقفال الحديد، وأنا صائر إلى ما سألتم، قال معبد: فخرجت فلقيت أبا موسى الأشعري، فقلت له: صحبت رسول الله ﷺ، فكنت من صالحي أصحابه، واستعملك، وقبض وهو عنك راض، وقد وليت أمر هذه الأمة، فانظر ما أنت صانع، فقال: يا معبد غدا ندعو الناس إلى رجل لا يختلف فيه اثنان، فقلت في نفسي: أما هذا فقد عزل صاحبه، فطمعت في عمرو بن العاص، فخرجت فلقيته وهو راكب بغلته يريد المسجد، فأخذت بعنانه،فسلمت عليه فقلت: يا أبا عبد الله، إنك قد صحبت رسول الله ﷺ، فكنت من صالحي أصحابه، قال: بحمد الله. قلت: واستعملك، وقبض راضيا عنك. قال: بمن الله. ثم نظر إلي شزرا، فقلت: قد وليت أمر هذه الأمة، فانظر ما أنت صانع، فنزع عنانه من يدي، ثم قال: إيها تيس جهينة، ما أنت وهذا؟ لست من أهل السر ولا العلانية، والله ما ينفعك الحق ولا يضرك الباطل، فأنشأ معبد يقول: إني لقيت أبا موسى فأخبرني … بما أردت وعمرو ضن بالخبر شتان بين أبي موسى وصاحبه … عمرو لعمرك عند الفضل والخطر هذا له غفلة أبدت سريرته … وذاك ذو حذر كالحية الذكر قال أبو إسحاق الجوزجاني (¬١): كان قوم يتكلمون في القدر احتمل الناس حديثهم لما عرفوا من اجتهادهم في الدين والصدق والأمانة، لم يتوهم عليهم الكذب، وإن بلوا بسوء رأيهم، فمنهم: قتادة، ومعبد الجهني، وهو رأسهم. وقال محمد بن شعيب: سمعت الأوزاعي يقول: أول من نطق في القدر رجل من أهل العراق، يقال له سوسن (¬٢)، كان نصرانيا فأسلم، ثم تنصر، فأخذ عنه معبد الجهني، وأخذ غيلان عن معبد. وقال محمد بن حمير: حدثنا محمد بن زياد الألهاني قال: كنا في المسجد، إذ مر بمعبد الجهني إلى عبد الملك، فقال الناس: إن هذا لهو البلاء، فسمعت خالد بن معدان يقول: إن البلاء كل البلاء إذا كانت الأئمة منهم. وقال مرحوم العطار: حدثني أبي وعمي، قالا: سمعنا الحسن يقول: إياكم ومعبدا الجهني، فإنه ضال مضل. وقال جرير بن حازم، عن يونس بن عبيد، قال: أدركت الحسن وهو يعيب قول معبد، يقول: هو ضال مضل، قال: ثم تلطف له معبد، فألقى في نفسه ما ألقى.وعن مسلم بن يسار قال: إن معبدا يقول بقول النصارى. وقال عمرو بن دينار: قال لنا طاوس: احذروا معبدا الجهني فإنه كان قدريا. وقال جعفر بن سليمان: حدثنا مالك بن دينار، قال: لقيت معبدا الجهني بمكة بعد فتنة ابن الأشعث وهو جريح، وقد قاتل الحجاج في المواطن كلها، فقال: لقيت الفقهاء والناس، لم أر مثل الحسن، يا ليتنا أطعناه، كأنه نادم على قتال الحجاج. وقال ضمرة بن ربيعة، عن صدقة بن يزيد قال: كان الحجاج يعذب معبدا الجهني بأصناف العذاب، ولا يجزع ولا يستغيث، قال: فكان إذا ترك من العذاب يرى الذبابة مقبلة تقع عليه، فيصيح ويضج، فيقال له فيقول: إن هذا من عذاب بني آدم، فأنا أصبر عليه، وأما الذباب فمن عذاب الله، فلست أصبر عليه، فقتله. قلت: وعذاب بني آدم من عذاب الله، لأنه تعالى هو الذي سلط عليه الحجاج، وأما القدرية فلا يعتقدون أن الله أراد ذلك ولا قدره. وقال سعيد بن عفير: في سنة ثمانين صلب عبد الملك معبدا الجهني بدمشق. وقال خليفة (¬١): مات قبل التسعين (¬٢). ١٤٤ - ع:
  • assessment snippetsaduqshamela_bodypage 2176, entry [1272]300 chars
    معبد الجهني البصري. أول من تكلم بالقدر. روى عن ابن عباس، ومعاوية، وابن عمر، وعمران بن حصين، وحمران بن أبان، وغيرهم. روى عنه معاوية بن قرة، وزيد بن رفيع، وقتادة، ومالك بن دينار، وعوف الأعرابي، وسعد بن إبراهيم، وآخرون. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم (¬٢): صدوق في الحديث. قلت: هو معبد بن عبيد الله بن عوي