Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السَّنكلومي (¬٤)، المنعوت بالمجد

أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السَّنكلومي (¬٤)، المنعوت بالمجد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1155, entry [623]1,406 chars
    ٥٩٠ - أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السَّنكلومي (¬٤)، المنعوت بالمجد (¬٥).كان فقيهًا على مذهب الشافعي، ومشاركًا في النحو، والأصول. سمع الحديث بالقاهرة من الحافظ عبد المؤمن الدمياطي، وأبي الحسن ابن الصواف، وأبي العباس أحمد الأبرقوهي، وبالإسكندرية من أبي الحسين يحيى ابن الصواف، وتفقه بالعلامة أبي ح…
    ▸ expand full passage (1,406 chars)
    ٥٩٠ - أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز السَّنكلومي (¬٤)، المنعوت بالمجد (¬٥).كان فقيهًا على مذهب الشافعي، ومشاركًا في النحو، والأصول. سمع الحديث بالقاهرة من الحافظ عبد المؤمن الدمياطي، وأبي الحسن ابن الصواف، وأبي العباس أحمد الأبرقوهي، وبالإسكندرية من أبي الحسين يحيى ابن الصواف، وتفقه بالعلامة أبي حفص عمر بن أحمد النشائي، وعليه تخرَّج في النحو والأصول. وكان صالحًا، متديِّنًا، ساكنًا، قليل الكلام؛ حضر معنا الدروس سنين كثيرة لم أسمعه يتكلم. وأعاد بالمدرسة الصالحية، والظاهرية بين القصرين، وبالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعي، وبالمدرسة المسرورية. وتولَّى تدريس الحديث النبوي، على صاحبه أفضل الصلاة والسلام، بالجامع الحاكمي، والقبة الركنية بيبَرْس، والمشيخة بالخانقاه الرُّكنية المذكورة. وتصدَّى لإقراء الطلبة، فقرأ عليه الجم الغفير، طائفة بعد طائفة، وانْتُفِع به. وعُرِض عليه القضاء بقوص فلم يُجِب. وقال: لولا الضرورة ما حضرت الدروس، وكانت الطلبة تقرأ عليه الدروس في الطُّرُق، وبالليل والنهار، وهو صابرٌ على ذلك. وصنَّف تصانيف، منها: "شرح التنبيه" (¬١) في مجلدات، وهو اختصار (¬٢) لشرح ابنالرفعة، وشَرَح "منهاج النووي" (¬١) في مجلدات، و "التعجيز" في مجلدات، و"التبريزي" (¬٢) في مجلدين، واختصر "التنبيه" مصححًا على طريقة المتأخرين، وجمع زوائد كتاب "البحر للروياني" على الرافعي، وجمع "المعارضة بين الرافعي والنووي" في مجلدة لطيفة. ولم يكن حادَّ القريحة، ولا له قوة المناظرة، وأقام مدَّةً متضعِّفًا وهو يُشْغل، ومضى على جميل وثناء جزيل. توفي بالقاهرة، في يوم الاثنين سابع ربيع الأول، سنة أربعين وسبع مئة.