Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الهيثم بن أحمد بن جعفر بن الهيثم الإشبيلي، يكنى أبا المتوكل

الهيثم بن أحمد بن جعفر بن الهيثم الإشبيلي، يكنى أبا المتوكل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1072, entry [575]1,247 chars
    ٥٤٥ - الهيثم بن أحمد بن جعفر بن الهيثم الإشبيلي، يكنى أبا المتوكل (¬٢). ذكره ابن سعيد، فقال: هو بدر الحلك، ونادرة الفلك، والبحر الزاخر في الرواية، والرَّوضُ النَّاضر في المعرفة والدراية، وإن أخذ في الإيراد، فكأنَّما رَدَّ الحياة إلى جماد، فارسُ ميدان الارتجال، في أي نوع طُلب من الموشحات والأشعار وال…
    ▸ expand full passage (1,247 chars)
    ٥٤٥ - الهيثم بن أحمد بن جعفر بن الهيثم الإشبيلي، يكنى أبا المتوكل (¬٢). ذكره ابن سعيد، فقال: هو بدر الحلك، ونادرة الفلك، والبحر الزاخر في الرواية، والرَّوضُ النَّاضر في المعرفة والدراية، وإن أخذ في الإيراد، فكأنَّما رَدَّ الحياة إلى جماد، فارسُ ميدان الارتجال، في أي نوع طُلب من الموشحات والأشعار والأزجال. قال: وعهدي به عند والدي، وهو يُملي على شخص قصيدة، وعلى آخر موشحة، وعلى آخر رسالة. وسأله والدي يومًا عن لفظة، فنقلها من الغريب المصنف، فاعترضه من قصَّر بنفسه واستهدف، فأخذ يسرد الكتاب إلى أن وقف عند تلك اللفظة. وبات ليلة في سماع، فابتدأ المنشدُ بقصيدة على حرف القاف، فقال له شخصٌ؛ بعض من لا يعرف حفظه: أراك تذكر هذه الأبيات! فضحك، وجعل ينشدهم من حفظه على حرف القاف إلى أن طلع الصباح.وكان لا يزال يحضر مجالس الكبراء والأشراف، فيحملونه على علاته كما يشم الورد في شجراته. ثم إنه خرج في حصار الباجي وشدة ذلك الغلاء إلى جهة شريش، فاتُّهم بذهبٍ، فقُتِل عليه شرَّ قتلة، وهيهات أن يخلّف الزمان مثله (¬١). وأورد من شعره قوله: يُجفَى الفقيرُ وتَغشى الناس قاطبةً … بابَ الغنيِّ كذا حكم المقادير وإنما الناسُ أمثالُ الفراش فهُم … بحيثُ تُلْقى مصابيحُ الدَّنانير وقوله أيضًا: لله حِمْص أيما بلدةٍ … لو أنَّها يأمنُ من فيها طاف بها والرِّيح روحٌ لهُ … فابتلعَ الأرضَ ومن فيها (¬٢) ولد في حدود الخمسين وخمس مئة. وتوفي سنة إحدى وثلاثين، وقيل ثلاثين وست مئة.