Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الصفار القرطبي أبو عبد الله

محمد بن الصفار القرطبي أبو عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 994, entry [536]1,280 chars
    ٥٠٨ - محمد بن الصفار القرطبي أبو عبد الله (¬٣).ذكره ابن سعيد، وقال: هو من بيت مشهور بقرطبة، لم تزل تتوارث في العلم والجاه علو المرتبة. قال: ونشأ أبو عبد الله حافظًا للأدب، إمامًا في الحساب، وكان أعمى، مقعدًا، مشوَّه الخلقة، ولكن إذا نطق علم كل منصف حقَّهُ، وسافر مع هذه الحالة حتى عُدَّت بغداد له هال…
    ▸ expand full passage (1,280 chars)
    ٥٠٨ - محمد بن الصفار القرطبي أبو عبد الله (¬٣).ذكره ابن سعيد، وقال: هو من بيت مشهور بقرطبة، لم تزل تتوارث في العلم والجاه علو المرتبة. قال: ونشأ أبو عبد الله حافظًا للأدب، إمامًا في الحساب، وكان أعمى، مقعدًا، مشوَّه الخلقة، ولكن إذا نطق علم كل منصف حقَّهُ، وسافر مع هذه الحالة حتى عُدَّت بغداد له هالة. واجتمعت به بتونس، فرأيت بحرًا زاخرًا، وروضًا ناضرًا، إلا أنه حاطب ليلٍ، وساحب ذيلٍ، لا يبالي ما أورده، ولا يلتفت إلى ما أسنده، جامعًا بين السمين والغث، حافظًا للمتين والرثِّ. وكان يقرئ الأدب بمراكش وفاس وتونس، وغيرها. ومن مشهور حكاياته، أنه لما قال أبو زيد الفازازي في أبي العلاء "قصيدته"، التي أولها قوله: شعر الحزم والعزم منسوبان للعرب عارضه أبو عبد الله بـ "قصيدة". ثم قال فيه وفي ابن أخيه يحيى ابن الناصر الذي كان قد نازعه في ذلك الأوان: شعر وإن ينازعكَ في المنصور ذو أدبِ … فنجل نوح ثوى في قسمة العطب وإن يقل أنا عمٌّ فالجواب له … عمُّ النبي بلا شك أبو لهب وشاعت القصيدة، فبلغت أبا العلاء، فحرص على قتله، وسلَّمه الله منه. وأورد من شعره ابن سعيد ما أخذه عنه بتونس، وهو قوله: شعر لا تحسب الناس سواء متى … ما اشتبهوا فالناس أطوار وانظر إلى الأحجار في بعضها … ماءٌ وبعض ضمنه ناروقوله: يا طالعًا في جُفوني .. وغائبًا في ضلوعي بالغتَ في السخط ظلمًا … وما رحمت خضوعي إذا نويت انقطاعًا … فاحسب حساب الرُّجوع (¬١) توفي يوم الأربعاء، ثالث عشر جمادى الأولى، سنة تسع وثلاثين وست مئة.