Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن يحيى بن علي بن الفضل بن هبة الله بن بركة بن فضلان أبو عبد الله الفقيه الشافعي، الإمام ابن الإمام

محمد بن يحيى بن علي بن الفضل بن هبة الله بن بركة بن فضلان أبو عبد الله الفقيه الشافعي، الإمام ابن الإمام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 961, entry [526]1,211 chars
    ٤٩٨ - محمد بن يحيى بن علي بن الفضل بن هبة الله بن بركة بن فضلان أبو عبد الله الفقيه الشافعي، الإمام ابن الإمام (¬١). تفقه بأبيه، وقرأ عليه الأصولين والخلاف، وبرع وفهم طرفًا صالحًا من المنطق والفلسفة، وسافر إلى خراسان ولقي أئمتها، وعاد إلى بغداد، وطلب الحديث. وسمع الكثير من والده، وأبي الفرج ابن كليب…
    ▸ expand full passage (1,211 chars)
    ٤٩٨ - محمد بن يحيى بن علي بن الفضل بن هبة الله بن بركة بن فضلان أبو عبد الله الفقيه الشافعي، الإمام ابن الإمام (¬١). تفقه بأبيه، وقرأ عليه الأصولين والخلاف، وبرع وفهم طرفًا صالحًا من المنطق والفلسفة، وسافر إلى خراسان ولقي أئمتها، وعاد إلى بغداد، وطلب الحديث. وسمع الكثير من والده، وأبي الفرج ابن كليب، وجماعة من أصحاب ابن الحصين. ودرَّس بمكان أبيه، ثم رُتِّب كاتبًا بدار التشريفات بدار الخلافة، ثم وُلِّي تدريس النظامية، وخلع عليه السواد، وحضر درسه أرباب الدولة والأعيان، ثم عُزِل، ثم جُعِلقاضي القضاة شرقًا وغربًا، وجُعِل إليه النظر في المدارس والوقف العام، فلما تولى الظاهر ابن الناصر أقرَّه شهرًا، ثم عزله، فلزم بيته، ثم رُتِّب ناظرًا في البيمارستان العضدي، ثم عُزِل، ثم رُتِّب ناظرًا في ديوان الجوالي، ثم ولي تدريس مدرسة أم الناصر، ثم ترسَّل إلى بلاد الروم وعاد، ثم استَعْفى من التدريس فأجيب، ثم ولي المدرسة المستنصرية. وكان سمحًا جوادًا، تام المروءة، متديِّنًا، كثير الصَّدقة، متواضعًا، محبًا لأهل الخير، طالبًا للسلامة، مُريدًا للخلوة ومصاحبة الفقراء. قال ابن النجار: ما رأت عيناي أكمل منه. وحدَّث بشيء يسير. ولد في جمادى الأولى، سنة ثمان وستين وخمس مئة. وتوفي ليلة السبت، سلخ شوال، سنة إحدى وثلاثين وست مئة. وصُلِّي عليه من الغد بجامع القصر، وكان الجمع متوافرًا، ودُفن بجانب صبيح الأسود الزاهد بوصيته، ﵁.