Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن الدمشقي، المنعوت بالشرف، المعروف بابن عنين

محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن الدمشقي، المنعوت بالشرف، المعروف بابن عنين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 952, entry [520]1,327 chars
    ٤٩٢ - محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن الدمشقي، المنعوت بالشرف، المعروف بابن عنين (¬٣).أديب شاعر. تفقه في صباه على مذهب الشافعي، وسمع الحديث من الحافظ أبي القاسم الدمشقي، وتأدب بأبي اليمن الكندي، وغيره. وبرع في الشعر، وأكثر من الهجو حتى هجا الملوك والوزراء، وعمل قصيدته المسماة بمقراض (¬١)، ذكر فيه…
    ▸ expand full passage (1,327 chars)
    ٤٩٢ - محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن الدمشقي، المنعوت بالشرف، المعروف بابن عنين (¬٣).أديب شاعر. تفقه في صباه على مذهب الشافعي، وسمع الحديث من الحافظ أبي القاسم الدمشقي، وتأدب بأبي اليمن الكندي، وغيره. وبرع في الشعر، وأكثر من الهجو حتى هجا الملوك والوزراء، وعمل قصيدته المسماة بمقراض (¬١)، ذكر فيها أعيان دمشق، وحصل له بها تعبٌ، وخاف على نفسه، فهرب. وتوجه إلى العراق، واجتمع بالإمام فخر الدين ابن الخطيب، ودخل إلى الهند، وطاف البلاد، ودخل الحجاز، ووصل إلى مصر. ثم عاد إلى دمشق، ونظر الديوان، فلم تحمد سيرته، فصرف ولزم بيته. وله "ديوان" شعر (¬٢)، ومن شعره يصف دمشق قوله: شعر دمشق فلي شوقٌ إليك مبرّحٌ … وإن لجَّ واشٍ أو ألحَّ عذول بلادٌ بها الحصباء درٌّ وتربها … عبيرٌ وأنفاس الشمال شمول تسلسل فيها ماؤها وهو مطلقٌ … وصحَّ نسيم الرَّوض وهو عليل وقوله أيضًا: سامحت كتبك في القطيعة عالمًا … إن الصَّحيفة لم تجد من حامل وعذرتُ طيفك في الجفاء لأنَّه … يسري فيصبح دوننا بمراحلوهذا البيت الثاني للمعري. وفي الهجو قوله أيضًا: ما إن هجوتك أرتجيك لنائلٍ … فيكون هجوي فيك باستحقاق لكنَّني أبصرتُ عرضًا أسودًا … متمزِّقًا فقدحتُ في حُرَّاق وقوله في ابن دحية أيضًا شعر، قال: دحيةُ لم يعقِّب فلم تنتسب … إليه بالعُدْوان والإفكِ ما صحَّ عند الناس شيءٌ سوى … أنك من كلبٍ بلا شكِّ ولد في شعبان، سنة تسع وأربعين وخمس مئة بدمشق. وتوفي بها، في العشرين من شهر ربيع الأول، سنة ثلاثين وست مئة. سمع منه ابن النجار، وكتب عنه من شعره، رحمة الله عليه.