Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن قسورة بن زهر الإيادي الإشبيلي أبو بكر

محمد بن قسورة بن زهر الإيادي الإشبيلي أبو بكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 900, entry [493]1,016 chars
    ٤٦٥ - محمد بن قسورة بن زهر الإيادي الإشبيلي أبو بكر (¬١). فاضل أديب، شاعر متدين. ذكره ابن سعيد، وقال: حسب بني زهر بإشبيلية، أشهر من أن ينبه عليه، ومكانهم في العلوم والأدب والمناصب أجلُّ أن يشرح ما لديه، وهم قسمان: بنو عبد الملك الذي منهم أبو بكر صاحب الموشحات، وبنو قسورة، ومنهم أبو بكر هذا.قال: وكان…
    ▸ expand full passage (1,016 chars)
    ٤٦٥ - محمد بن قسورة بن زهر الإيادي الإشبيلي أبو بكر (¬١). فاضل أديب، شاعر متدين. ذكره ابن سعيد، وقال: حسب بني زهر بإشبيلية، أشهر من أن ينبه عليه، ومكانهم في العلوم والأدب والمناصب أجلُّ أن يشرح ما لديه، وهم قسمان: بنو عبد الملك الذي منهم أبو بكر صاحب الموشحات، وبنو قسورة، ومنهم أبو بكر هذا.قال: وكان على حال جليل من الصيانة والخير والأمانة، حتى قدَّمه أهل بلده إمامًا بالجامع الأعظم، وكان حقيقًا بأن يقدَّم، وكنتُ أرغب في مجالسته والاستفادة من منازعته وملاطفته، وكان كريمًا. قال: ورأيته مرة وقد جاءه وكيله بشيء من ماله، وأعطاه فضة، فقال الوكيل: أنا غريب حتى تعطيني، فقال: يا ولدي هذه عادتي في كل شهر مع من يأتي به كائنًا من كان، وأخاف إن تركت العطاء في هذه المرة تصير لي عادة بالإمساك ويطيب لي. قال: ولما بايع أبو العلاء لنفسه بإشبيلية، كتب إليه أبو بكر هذه الأبيات، وهي قوله: شعر والله ما أدري بما أتوسَّل … إذ ليس لي ذاتٌ بها أتوصَّل لكن جعلت مودَّتي هي خدمتي … لعُلاك أحظى شافع يتقبَّل إن كنتُ من أدوات زهرٍ عاطلًا … فالزُّهر منهنَّ السّماك الأعزل (¬١) قال: وبلغني وفاته في سنة خمس وثلاثين وست مئة، عفا الله عنه.