Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد المنعم بن المعين المنفلوطي، المنعوت شرف الدين

محمد بن عبد المنعم بن المعين المنفلوطي، المنعوت شرف الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 849, entry [463]1,230 chars
    ٤٣٥ - محمد بن عبد المنعم بن المعين المنفلوطي، المنعوت شرف الدين (¬١). كان فقيهًا شافعيًا، أديبًا شاعرًا. سمع الحديث من قاضي القضاة أبي عبد الله ابن جماعة، وغيره، وتفقه بالشيخ نجم الدين البالسي، وغيره، وقرأ أصول الفقه على الشمس المحَوْجَب. وكان إنسانًا حسنًا، عدلًا، مقبولًا عند الحكام. وصنف تصانيف، م…
    ▸ expand full passage (1,230 chars)
    ٤٣٥ - محمد بن عبد المنعم بن المعين المنفلوطي، المنعوت شرف الدين (¬١). كان فقيهًا شافعيًا، أديبًا شاعرًا. سمع الحديث من قاضي القضاة أبي عبد الله ابن جماعة، وغيره، وتفقه بالشيخ نجم الدين البالسي، وغيره، وقرأ أصول الفقه على الشمس المحَوْجَب. وكان إنسانًا حسنًا، عدلًا، مقبولًا عند الحكام. وصنف تصانيف، منها "اختصار الروضة" في الفقه، واختصر "المنتخب في الأصول"، وتكلم على أحاديث المهذب، وسماه: "الطراز المذهب"، وله نظم ومدائح. أنشدني الفقيه الفاضل تقي الدين محمد ابن أخته، أنشدني خالي لنفسه، قوله: لثمعر ما للمليحة ما رعت حقَّ الإخا … لمحبِّها يوما ولم تدر السَّخا أضحت رياح صدودها لمتيمٍ … نكرًا عواصف بعدما كانت رخا وعزيزة بالذلِّ ظِلْت لعزِّها … متذلّلًا أبغي لديها منتخى سفكت دمي عمدًا وآية سفكها … في الخدِّ إذ أضحى به متضمخا كم أثبتت للصب آية صدها … منها أبت لثبوتها أن تنسخا إن كم تعد بالوصل عذت بأحمد … من هجرها وصدودها مستصرخا وله: ما بال نار فراقكم تتأجَّج … وبحار دمعي فيكم تتموَّج يا سادةً سفكوا دمًا لمحبهم … بصدودهم عمدًا ولم يتحرَّجواأزعجتم بالبين ساكن قلبه … ومحلُّكم بصميمه لا يزعجُ ونهجتم سبل القطيعة منكم … وبكم يضيءُ لمن يضل المنهج يا عرب كاظمة ومن في حيِّهم … يأوي الطَّريد ويأمن المتحرِّج وكان قد تزوج بامرأة، ثم فارقها وتألَّم، وشبَّبَ بها في شعره كثيرًا. وتوفي بمصر، في سنة إحدى وأربعين وسبع مئة، عفا الله عنه.