Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبيد الله بن غياث الشريشي، المكنى بأبي عبد الله

محمد بن عبيد الله بن غياث الشريشي، المكنى بأبي عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 845, entry [460]1,027 chars
    ٤٣٢ - محمد بن عبيد الله بن غياث الشريشي، المكنى بأبي عبد الله (¬١). كان شاعرًا مطبوعًا. ذكره الأبار في "التحفة"، وأورد من شعره قوله: يا ساريًا من خيام نجدٍ … حطَّ فضوء الصباح لاحا قد تحملت عَرف طيبٍ … ملأت من نَشْره البطاحا لكن من أجل ساكنه … رقّ نسيم الصبا وفاحا إيهٍ ودون القباب قلبي … يشكو إلى أهل…
    ▸ expand full passage (1,027 chars)
    ٤٣٢ - محمد بن عبيد الله بن غياث الشريشي، المكنى بأبي عبد الله (¬١). كان شاعرًا مطبوعًا. ذكره الأبار في "التحفة"، وأورد من شعره قوله: يا ساريًا من خيام نجدٍ … حطَّ فضوء الصباح لاحا قد تحملت عَرف طيبٍ … ملأت من نَشْره البطاحا لكن من أجل ساكنه … رقّ نسيم الصبا وفاحا إيهٍ ودون القباب قلبي … يشكو إلى أهلها انتزاحا غادره ركبهم مقيمًا … فلم يطق بالهوى براحا ضاع فلا للمهى ولا لي … يا ليته مات فاستراحا أوْلَيْتَها الورق إذ بكته … تعيره للسرى جناحا لما شكا ما به إليهم … أثخنه حبُّهم جراحا ولم يبح بالهوى ولكن … لسان ما يشتكيه باحا رموا بأرماحهم وهزّوا … قدودهم نحوه رماحا واستلأموها دروع ليلٍ … قد نقبوا تحتها الصباحا وأعملوا البيض وانتضوها … من غنج ألحاظهم صفاحا يا صاح ما بالنا سكرنا … وما شربنا في الحيِّ راحا (¬٢)وله في الشيب قوله، شعر: صبوتُ وهل عارٌ على الحرِّ إن صبا … وقيد بُعيد الأربعين إلى الصبا يرى أن حُبَّ الحسن في الله قربة … لمن شاء بالأعمال أن يتقرَّبا وقالوا مشيبٌ قلت واعجبا لكم … أينكر بدرٌ قد تجلَّل غيهبا وليس بشيبٍ ما ترون وإنّما … كميتُ الصبا مما جرى عاد أشيبا (¬١) توفي أول سنة تسع عشرة وست مئة، عفا الله عنه