Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الرحيم بن محمد الصفي الهندي، الفقيه الشافعي، الأصولي المتكلم

محمد بن عبد الرحيم بن محمد الصفي الهندي، الفقيه الشافعي، الأصولي المتكلم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 809, entry [442]1,437 chars
    ٤١٤ - محمد بن عبد الرحيم بن محمد الصفي الهندي، الفقيه الشافعي، الأصولي المتكلم (¬١). كان جده لأمه فاضلًا، فقرأ عليه، وخرج من دهلي في رجب سنة سبع وستين وست مئة، فدخل اليمن، فأكرمه صاحبها الملك المظفر، وأعطاه تسع مئة دينار، وحجَّ وأقام بمكة ثلاثة أشهر، ثم ركب البحر، وقدم ديار مصر سنة سبعين، وأقام بها …
    ▸ expand full passage (1,437 chars)
    ٤١٤ - محمد بن عبد الرحيم بن محمد الصفي الهندي، الفقيه الشافعي، الأصولي المتكلم (¬١). كان جده لأمه فاضلًا، فقرأ عليه، وخرج من دهلي في رجب سنة سبع وستين وست مئة، فدخل اليمن، فأكرمه صاحبها الملك المظفر، وأعطاه تسع مئة دينار، وحجَّ وأقام بمكة ثلاثة أشهر، ثم ركب البحر، وقدم ديار مصر سنة سبعين، وأقام بها أربع سنين، ثم توجه إلى الروم، فأقام إحدى عشرة سنة، ودرَّس بقونية وسيواس، واجتمع بالقاضي سراج الدين الأرموي فأكرمه. وخرج من الروم سنة خمس وثمانين، فقدم دمشق، فأقام بها، وتصدى للإشغال، فتخرَّج عليه جماعة من الفضلاء منهم: الشيخ صدر الدين ابن الوكيل، وغيره، ودرَّس بالمدرسة الدَّوْلعية، والمدرسة الرَّوَاحية، والأتابكية، والظاهرية. وكان مقصودًا بالفتاوى.وصنَّف في أصول الفقه (¬١) كتابًا جيِّدًا في ثلاث مجلدات، وصنَّف في غير الأصول (¬٢). وكان متديّنًا متعبدًا، ويحكى عنه حكايات، منها: أنه كان في بعض مدارسه ناظرٌ لا ينصفه، فقال الصفي: هذه المدرسة يُعملُ فيها بآيتين من كتاب الله: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ (¬٣)، والناظر: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ﴾ (¬٤). ولما عُقد مجلس لابن تيمية، عُيِّنَ الصفي لمناظرته، فلما وقع الكلام، قال: له الصفي: أنت عصفور تنطُّ من ها هنا وها هنا. وكان يكتب خطًا في غاية الضعف. وحُكي عنه أنه أُرسل إليه حمل دبْس هدية، فعوَّقه أهل المكوس، فكتب إليهم ورقة فيها: الصفي الهندي حمل دبس إن يك هو هو فهو هو، ونفى بعضهم هذه الحكاية عنه. ولد بالهند، ليلة الجمعة ثالث عشر شهر ربيع الآخر، سنة أربع وأربعين وست مئة. وتوفي بدمشق، في ليلة الثلاثاء سادس عشرين صفر، سنة خمس عشرة وسبع مئة، عفا الله عنه، ورحمة الله عليه.