Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن سعيد، أخو المذكور، ينعت بالعماد يكنى أبا القاسم

محمد بن سعيد، أخو المذكور، ينعت بالعماد يكنى أبا القاسم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 790, entry [433]964 chars
    ٤٠٥ - محمد بن سعيد، أخو المذكور، ينعت بالعماد يكنى أبا القاسم (¬١). كان عالمًا عاقلًا، لبيبًا أديبًا. كان عند الملك الكامل، ثم ابنه الصالح، فرتَّبه في قلعة المقياس بروضة مصر. قال ابن سعيد: لقيته وأنشدني لنفسه: أنا ما أبصرت هذا … النيل ذا هَزٍّ ومدِّ لا أمد الرَّاح إلا … نحو راحٍ مثل ورد فُتِحَت بالم…
    ▸ expand full passage (964 chars)
    ٤٠٥ - محمد بن سعيد، أخو المذكور، ينعت بالعماد يكنى أبا القاسم (¬١). كان عالمًا عاقلًا، لبيبًا أديبًا. كان عند الملك الكامل، ثم ابنه الصالح، فرتَّبه في قلعة المقياس بروضة مصر. قال ابن سعيد: لقيته وأنشدني لنفسه: أنا ما أبصرت هذا … النيل ذا هَزٍّ ومدِّ لا أمد الرَّاح إلا … نحو راحٍ مثل ورد فُتِحَت بالمزج منها … أعينٌ باتت بسُهد بين ألحانٍ وريحان … على جردٍ ومُرد قال: ولم يكن وزير الجزيرة ولا أخوه العماد هذا ممن يدير كأس الراح، ولا ممن يقول بالاغتباق والاصطباح، وإنما كانا من الشعراء الذين يقولون ما لا يفعلون، وفي المكارميفعلون ما لا يقولون. وذكره الشريف التيفاشي في "تاريخه"، وذكر أنه حضر عند الملك الأشرف ابن العادل بسنجار في بستان، فأنشد ارتجالًا قوله: شعر اقدح زناد اللهو بالأقداح … وأضف إليه لطائف الأفراح هذا الربيع ووجه من أحببته … فاشرب على الألحان صفو الراح فعلام تهجع والحمائم سُجَّعٌ … والزهر في غررٍ وفي أوضاح سافر بطرفك في الرياض وحسنها … تستغن عن حسناء ذات وشاح فالخدُّ من وردٍ وعين جمالها … من نرجس والثغر نور أقاح توفي آخر سنة إحدى وخمسين وست مئة.