Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن رائق الأُسْواني، يكنى أبا عبد الله

محمد بن رائق الأُسْواني، يكنى أبا عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 767, entry [424]2,746 chars
    ٣٩٦ - محمد بن رائق الأُسْواني، يكنى أبا عبد الله (¬١).أديب شاعر، جزل الشعر مفلقه. ذكره العلامة ابن عرَّام الأسواني، وأورد من نظمه في مدح بني الكنز الأمراء بأسوان قصائد منها، قصيدته التي أولها قوله: شعر بالسفح من ربع سلمى منزلٌ دثرا … فاسفح دموعك في ساحاته دررا واستوقف الركب واستسق الغمام له … والثُم…
    ▸ expand full passage (2,746 chars)
    ٣٩٦ - محمد بن رائق الأُسْواني، يكنى أبا عبد الله (¬١).أديب شاعر، جزل الشعر مفلقه. ذكره العلامة ابن عرَّام الأسواني، وأورد من نظمه في مدح بني الكنز الأمراء بأسوان قصائد منها، قصيدته التي أولها قوله: شعر بالسفح من ربع سلمى منزلٌ دثرا … فاسفح دموعك في ساحاته دررا واستوقف الركب واستسق الغمام له … والثُم صعيد ثراه الأذفَرَ العطرا واستخبر الدار عن سلمى وجيرتها … إن كانت الدار تعطي سائلًا خبرا وكيف تسأل دارًا لم تدع جلدًا … لسائليها ولا سمعًا ولا بصرا منازلٌ إن تقضى الحب أو نسيت … عهوده فلقد أبقين لي ذكرا وربَّ ليل سرى غادرت أنجمه … تسري لتدرك من آثاره أثرا قطعتُ فيه مشمعِّلًا فوق ناجيةٍ … لا تشتكي وصبًا منه ولا سَدَرَا تدحو القفار بأخفاف مؤيدة … فعل الصوالج تدحوا سرعة أُكَرا حتى أناخت بملك لا نظير له … سمح الخليقة يزهو الملك إن ذكرا هو الأجل نصير الملك أكرم من … يُقري الضيوف ويعطي الخيل والبدرا إن قال بقل قُسًّا في بلاغته … أو جال أدرك ما قد غاب واستترا وإن عفا وهب الأموال (¬١) صارمة … وإن سطا ترك الرئبال منعفرا تلقاه في الحرب مقدامًا أخا عجلٍ … وفي نداه حليمًا سيّدًا وقِرا مطهَّر العرض عفًّا في سرائره … معظّم القدر يعفو كلما قدراأقسمت لو كان في الماضين مولده … لأنزل الله في أوصافه سورا كأنه الحرم المحجوج تقصده … وفوده لا يملُّ الورد والصدرا ملكٌ له شرف لو ظل مفتخرًا … لأخجل الملأين البدو والخضرا لما نهضْتَ لهم ذاك النهوض وقد … حازت أكفّهم الأسلاف والأسرا أمتعت في الركض في آثارهم طلبًا … لا تسأم السير والإدلاج والسهرا غادرتهم لسباع الطير مطعمة … وللمواضي القواضي حتفهم جزرا وهي مطولة. وأورد أيضًا له قصيدة، منها في التغزل قوله: شعر منعمة يصب الحليم حديثها … إذا طارحتهم يوم لهو مقالها يميل بها سكر الصبا ونسيمه … فلله ما أشهى نسيمًا أمالها خضعت لها والذل من شيم الهوى … غداة أرتني دلها ودلالها ألا عدَّ عن ذكر الغواني فإنه … غواية نفسٍ ما أشدَّ ضلالها نهاني النهى والشيب عن كل غادة … فلست وإن أصبيت أريد وصالها منها في المدح قوله: شعر وفيٌّ إذا أعطى ذمامًا لخائف … أمينٌ إذا خانت يمين شمالها تراه غداة الروع فارس حومةٍ … إذا الحرب أدنت للمدالي مجالها وقوله أيضًا شعر: تداركت شمل المجد بعد شتاته … وأنشرته حيًا عقيب وفاتهوجئت مجيء الغيث تُسْقى بوبله … من البلد الحرَّان صادي نباته حمى الله من حام عن المجد جهده … وقام على حفظ المعالي بذاته حوى قصبات السبق في حلبة الندى … ففاز بما قد حاز من قصباته وقام بأمر الملك مطلعًا له … فتى السن مشغولًا به عن لِدَاته فحِلمٌ ولا عجزٌ وحكمٌ ولا هوىً … وعزٌّ ولا ضعف لدى عزماته من الحنفيين الذين عليهم … من البأس يوم الروع أبهى سماته منها: أسيف أمير المؤمنين ومن غدا … به الجود في الأحياء بعد مماته أبوك الذي بث الصنائع غارسًا … فيا طيب ذاك الغرس من نفحاته وساس أمور الناس في كل موطن … سياسة من قد راضها بأناته فلا مشرق إلَّا له فيه مادح … ولا مغربٌ يثني بغير صفاته فسِر في المعالي والمكارم سيرةً … فقد ملكت كفاك صدر قناته أسيف أمير المؤمنين ومن غدا به … تهز ما به نلته وأبشر بطول ثباته (¬١) وَمُلَّيته ما شئت مستمتعًا به … مدى الدهر لا ترتاع من نبواته أظنه توفي في حدود الست مئة، عفا الله عنه.