Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن مكتوم البعلبكي، المنعوت شمس الدين، المكنى بأبي عبد الله

محمد بن أحمد بن مكتوم البعلبكي، المنعوت شمس الدين، المكنى بأبي عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 719, entry [396]1,028 chars
    ٣٦٨ - محمد بن أحمد بن مكتوم البعلبكي، المنعوت شمس الدين، المكنى بأبي عبد الله (¬١). اشتغل بمذهب الإمام أحمد، ثم انتقل إلى مذهب الإمام الشافعي، وتولى الإعادة بالمدرسة الأمينيّة ببعلبك. وكان أديبًا شاعرًا، ومن نظمه من قصيدة أولها قوله: رام أن يترك الهوى فبدا له … إذ رأى حسن وجهه قد بدا له كلما لمته عل…
    ▸ expand full passage (1,028 chars)
    ٣٦٨ - محمد بن أحمد بن مكتوم البعلبكي، المنعوت شمس الدين، المكنى بأبي عبد الله (¬١). اشتغل بمذهب الإمام أحمد، ثم انتقل إلى مذهب الإمام الشافعي، وتولى الإعادة بالمدرسة الأمينيّة ببعلبك. وكان أديبًا شاعرًا، ومن نظمه من قصيدة أولها قوله: رام أن يترك الهوى فبدا له … إذ رأى حسن وجهه قد بدا له كلما لمته على الجهل يزداد ضلالًا فَخَلِّه والجهاله كيف يرجى الشفاء يومًا لصبٍّ … لم يخلِّ السقام إلا خياله ناقصٌ صبره يزيد بكاءه … لو رآه عذوله لرثى له دنف ظل مستهاما ببدرٍ … عمَّه الوجد حين عاين خاله فاتر الطَّرف فاتن الوصف ألمى … يفضح البدر حسنه والغزاله يخجل الأسمر المثقف منه … إن رأى حسن قده واعتدالهقلت لما عاينته يا منى النفس إلى كم هذا الجفا والملاله أي يوم أنال منك به الوصل فولَّى وقال لي لن تناله أنا صبٌّ به وإن حال عني … وعبيدٌ له على كل حاله فاق كل الورى جمالا وحسنًا … ضاعف الله حسنه وجماله وكتب إلى شخص كبا به جواده بهذين البيتين، وهما قوله: فديتك لا تعجب لطرفك إن كبا … وخامره ضعف فليس له ذنبُ فمَن فوقه طود وبحرُ سماحة … ومعقله من شامخٍ كيف لا يكبو ثم حضر وقعة حمص، فمات شهيدًا، رحمة الله عليه، وذلك في سنة ثمانين وست مئة.