Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المبارك بن أحمد بن علي بن الإخوة الدقيقي، نسبةً إلى شارع دار الدقيق ببغداد، يكنى أبا البركات

المبارك بن أحمد بن علي بن الإخوة الدقيقي، نسبةً إلى شارع دار الدقيق ببغداد، يكنى أبا البركات

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 682, entry [377]1,084 chars
    ٣٤٩ - المبارك بن أحمد بن علي بن الإخوة الدقيقي، نسبةً إلى شارع دار الدقيق ببغداد، يكنى أبا البركات (¬٢).فقيه حنبلي، مقرئ، فاضل خيِّر، وله معرفة بالأدب، وله شعر ومشاركة في النحو. تفقه بأبي الوفاء ابن عَقِيل. روى عنه أبو سعد ابن السمعاني، وقال: أنشدني لنفسه قوله، في ورود كتاب: شعر ورد الكتاب كتابكم فج…
    ▸ expand full passage (1,084 chars)
    ٣٤٩ - المبارك بن أحمد بن علي بن الإخوة الدقيقي، نسبةً إلى شارع دار الدقيق ببغداد، يكنى أبا البركات (¬٢).فقيه حنبلي، مقرئ، فاضل خيِّر، وله معرفة بالأدب، وله شعر ومشاركة في النحو. تفقه بأبي الوفاء ابن عَقِيل. روى عنه أبو سعد ابن السمعاني، وقال: أنشدني لنفسه قوله، في ورود كتاب: شعر ورد الكتاب كتابكم فجعلته … من فوق جفن النّاظر (¬١) وغسلته وشربت ماء مداده … وكتمته حتى خفي عن خاطري قال: وسمعته يقول: خرج رجل يتفرج، فجلس على الجسر، فأقبلت امرأة من جانب الرصافة، فاستقبلها شاب، فقال: رحم الله علي بن الجهم، فقالت: رحم الله المعرّي، ولم تقف، فتبعتُها وقلت: متى لم تقولي لي ما أرادَ وما أردْتِ، وإلا فضحتكما وتعلقت بك، فقالت: أراد قول ابن الجهم قوله: شعر عيون المهى بين الرصافة والجسر … جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدر وأردت قول المعري حيث قال: فيا دارها بالحزن إنّ مَزَارها … قريبٌ ولكن دون ذلك أهوال وذكره ابن النجار، وقال: كان شيخًا حسنًا، ذا مروءة ظاهرة، محبًّا للخير، قاضيًا للحوائج، حفِظةً للحكايات والأشعار، قرأ عليه جماعة القرآن. ومولده بالحريم الطَّاهري ببغداد، في آخر ذي الحجة سنة ثمانين وأربع مئة. وتوفي ليلة الثلاثاء، سادس عشرين ذي قعدة، سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة، عفا الله عنه.