Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن مُظَفَّر بن سعيد الفهري الفُوّي الأصل، المنعوت بالرشيد، ويكنى أبا حفص

عمر بن مُظَفَّر بن سعيد الفهري الفُوّي الأصل، المنعوت بالرشيد، ويكنى أبا حفص

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 661, entry [358]1,558 chars
    ٣٣٥ - عمر بن مُظَفَّر بن سعيد الفهري الفُوّي الأصل، المنعوت بالرشيد، ويكنى أبا حفص (¬١). كان فاضلًا، أديبًا شاعرًا من فحول الشعراء، ومدح الملك الكامل، ووزيره الصفي عبد الله بن شكر. روى عنه من شعره الحافظ عبد العظيم المنذري، وقال: أنشدني لنفسه قوله هذه الأبيات: شعر إذا رُمْتَ طيَّ الحب أُحكِم نشره … …
    ▸ expand full passage (1,558 chars)
    ٣٣٥ - عمر بن مُظَفَّر بن سعيد الفهري الفُوّي الأصل، المنعوت بالرشيد، ويكنى أبا حفص (¬١). كان فاضلًا، أديبًا شاعرًا من فحول الشعراء، ومدح الملك الكامل، ووزيره الصفي عبد الله بن شكر. روى عنه من شعره الحافظ عبد العظيم المنذري، وقال: أنشدني لنفسه قوله هذه الأبيات: شعر إذا رُمْتَ طيَّ الحب أُحكِم نشره … بقلبي وجسمي لوعةٌ ونحولُ ولي مهجةٌ كالشمع من نار وُجْدِها … بريح ملامي في الدموع تسيل ولم أنس من ودَّعتها ولدمعها … غديرٌ وفي صدري عليه غليلُ تقول ومنها إذ عزمت على النوى … وعوَّلت حقا أنَّةٌ وعويل عزيزٌ علينا بيننا إنَّ بيننا … يهون وما نلقاه فيه يهول وأنت عليمٌ أن باب سرورنا … ليقفل ما لم يأت منك قفول فقلت لها كُفّي فعزمي بجمعنا … قريبًا على ما توثرين كفيل فلا بد لي من رحلة أقتضي بها … وعود المنى في ما إليك يؤول ألم تعلمي أن الزمان بوعده … ولا سيما للعاجزين مطول وإن ثواء الخاملين هو الثوى … وإن عزيز المقَتِّرين ذليلولو نال في الأوطان أوطاره الفتى … لقرَّت عيونٌ في الجفون تصول وإني لأدري ما القعود بقاطعٍ … لرزقٍ ولا السعي الحثيث وَصول وإن كثير العيش في الفقر والغنى … متاعُ غرورٍ في الحياة قليل وأورد له ابن سعيد من مدحه في ابن شكر، قوله: شعر له قلمٌ عمّ الأقاليم نفعه … فما خص منها أولًا دون سابع وما نيل مصر مثل نائله الذي … به روت الأمصار خمسُ أصابع وقوله: قالت وقد أنكرت مني الذي عهدت … وراعها ضعف أيْري بعد قوَّته قد كان أيْرُك دهرًا مثل بُلْبُلة الإبريق ما باله أضحى كعروته وقوله: صدُّوا وقالوا قد سلا إذ رأوا … بالرغم مني صبر مهجور وما دروا أن سِلوِّي إذا … أمكنني توبة مخمور قال المنذري: سألته عن مولده؟ فقال: في صفر سنة ثلاث وستين وخمس مئة بالإسكندرية (¬١). وتوفي في مصر، ليلة السابع من جمادى الأولى، سنة ثمان وثلاثين وست مئة، عفا الله عنه.