Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن بُنْدَار بن عمر التفليسي، المنعوت بالكمال، الفقيه الشافعي الأصولي

عمر بن بُنْدَار بن عمر التفليسي، المنعوت بالكمال، الفقيه الشافعي الأصولي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 637, entry [346]961 chars
    ٣٢٣ - عمر بن بُنْدَار بن عمر التفليسي، المنعوت بالكمال، الفقيه الشافعي الأصولي (¬١). سمع بدمشق من ابن اللتي، وابن الصلاح، وغيرهما، وبرع في الفقه والأصولين، وفي فنون كثيرة. وولي القضاء بدمشق، وكانت سيرته فيه سديدة، ولما استولى التتار على دمشق حصل للناس به راحة عظيمة، وأحسن إلى الخاص والعام، وسعى في ح…
    ▸ expand full passage (961 chars)
    ٣٢٣ - عمر بن بُنْدَار بن عمر التفليسي، المنعوت بالكمال، الفقيه الشافعي الأصولي (¬١). سمع بدمشق من ابن اللتي، وابن الصلاح، وغيرهما، وبرع في الفقه والأصولين، وفي فنون كثيرة. وولي القضاء بدمشق، وكانت سيرته فيه سديدة، ولما استولى التتار على دمشق حصل للناس به راحة عظيمة، وأحسن إلى الخاص والعام، وسعى في حقن الدماء، ولم يتدنّس بشيء من الدنيا، ولا ازداد منصبًا ولا تدريسًا، ولا فيه طمعة مع فقره واحتياجه وعائلته. ثم بعد ذلك تعصّب عليه جمعٌ، ونسبوه إلى أشياء، وصانه الله تعالى منهم، وشُرِط عليه الخروج من دمشق، فخرج، ثم قدم القاهرة، وتصدّى للفتوى والإشغال، ودرَّس بالمشهد الشريف. وكان يختار في قضائه بعض الوجوه، ورأيتُ له حكمًا حكم به في صحة وقف الإنسان على نفسه، وهو اختيار ابن شريح، والزنيري، والرُّويَاني، وسائر الأصحاب على خلافه، وفي مذهب أحمد فيه خلاف مختلف الترجيح، ومضى على جميل. ومولده بتَفْلِيس، في سنة اثنتين وست مئة، وفي ما رأيت من وفيات (¬٢) البرزالي سنة إحدى تقريبًا (¬٣).وتوفي بالقاهرة، ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الأول، سنة اثنتين وسبعين، عفا الله عنه.