Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عَطا مَلِك بن محمد بن محمد الجويني، ينعت بالعلاء، ويكنَّى أبا المظفر

عَطا مَلِك بن محمد بن محمد الجويني، ينعت بالعلاء، ويكنَّى أبا المظفر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 534, entry [290]897 chars
    ٢٦٧ - عَطا مَلِك بن محمد بن محمد الجويني، ينعت بالعلاء، ويكنَّى أبا المظفر (¬١). كان فاضلًا أديبًا، مشاركًا في العلم. تولَّى ديوان المكاتبات ببغداد. وكان له مجلسٌ يجتمع فيه الفضلاء يتذاكرون العلم، ويبحث معهم، وله ببغداد آثار حسنة. وحصلت له نكبة وضُيّق عليه، وجعل في عنقه غلٌّ من حديد، وأجلس على الرمل…
    ▸ expand full passage (897 chars)
    ٢٦٧ - عَطا مَلِك بن محمد بن محمد الجويني، ينعت بالعلاء، ويكنَّى أبا المظفر (¬١). كان فاضلًا أديبًا، مشاركًا في العلم. تولَّى ديوان المكاتبات ببغداد. وكان له مجلسٌ يجتمع فيه الفضلاء يتذاكرون العلم، ويبحث معهم، وله ببغداد آثار حسنة. وحصلت له نكبة وضُيّق عليه، وجعل في عنقه غلٌّ من حديد، وأجلس على الرمل في يوم شديد البرد وهو صابرٌ راضٍ، فكتب إليه العلامة أبو الحسن الإربلي بأبيات يتوجع إليه فيها، فأجابه أبو المظفر المذكور بهذين البيتين، وهما قوله: لا تعجبنَّ لما ترى … فالخيرُ فيه لعلَّه قَد كُنتُ عَبْدًا آبِقًا … يعصِي الإلَه فغلَّهومن شعره أيضًا، قوله البيتين: ومَنْهل العيش في هجرانكم كدرٌ … يا ليت شعري متى يصفو من الكدر يا حسرتا لِلَيالٍ أشرقت بكم … وتلك الَّليالي التي عُدَّت من العُمُر ولد يوم الأربعاء، عاشر ربيع الأول، سنة ثلاث وعشرين وست مئة. وتوفي بأَرَّان (¬١)، ونقل منها، فدفن بتبريز في شعبان، وقيل: في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين، وقيل: كانت وفاته في يوم الأربعاء، خامس عشر ربيع الآخر.