Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الكريم بن أحمد بن محمد بن الحسين بن الفرج بن حاتم القدسي، ثم الإسكندراني، يكنّى أبا الرَّضى، وينعت بالزين، الفقيه الشافعي الواعظ

عبد الكريم بن أحمد بن محمد بن الحسين بن الفرج بن حاتم القدسي، ثم الإسكندراني، يكنّى أبا الرَّضى، وينعت بالزين، الفقيه الشافعي الواعظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 492, entry [265]881 chars
    ٢٤٢ - عبد الكريم بن أحمد بن محمد بن الحسين بن الفرج بن حاتم القدسي، ثم الإسكندراني، يكنّى أبا الرَّضى، وينعت بالزين، الفقيه الشافعي الواعظ (¬١). سمع الحديث من أبي القاسم عبد الرحمن بن مُوقى (¬٢). وكان شاعرًا محسنًا. روى عنه الوجيه بن العمادية. أنشدنا ابن المصفَّى الإسكندراني إجازة، أنشدنا الحافظ منص…
    ▸ expand full passage (881 chars)
    ٢٤٢ - عبد الكريم بن أحمد بن محمد بن الحسين بن الفرج بن حاتم القدسي، ثم الإسكندراني، يكنّى أبا الرَّضى، وينعت بالزين، الفقيه الشافعي الواعظ (¬١). سمع الحديث من أبي القاسم عبد الرحمن بن مُوقى (¬٢). وكان شاعرًا محسنًا. روى عنه الوجيه بن العمادية. أنشدنا ابن المصفَّى الإسكندراني إجازة، أنشدنا الحافظ منصور بن سليم، أنشدني أبو الرضى لنفسه إجازة، قوله: شعر ما حنَّ صبٌّ إلى أحبابه وصبا … إلا وزاد فؤادي وجده وصبا ولا سرى البرقُ من نجد وكاظمة … إلا وسيَّرتُ في أسراره كتبا ولا حدا سائق الأظعان من طربٍ … إلا وناديت واشوقاه واطرباولا بكى مُغْرمٌ من طول غربته … إلا ترى من جفوني في البُكا عجبا [فَخلِّ يا عاذلي عني ملامك في … أحباب قلبي فإن الشوق قد غلبا وانظر إلى نار قلبي كيف تحرق من … بعذله في هواهم زاده لهبا حبي لهم في الهوى دينٌ ومعتقدٌ … وفرطُ شوقي أراه في الهوى وجبا وحقهم وكفاني فيهم قسمًا … أني أميل بأشواقي لهم طربا كأنني بشراب الوصل مختبلٌ … وها غراب اغتراب البين قد نعبا] (¬١)