page 492, entry [265]Open original source
٢٤٢ - عبد الكريم بن أحمد بن محمد بن الحسين بن الفرج بن حاتم القدسي، ثم الإسكندراني، يكنّى أبا الرَّضى، وينعت بالزين، الفقيه الشافعي الواعظ (¬١). سمع الحديث من أبي القاسم عبد الرحمن بن مُوقى (¬٢). وكان شاعرًا محسنًا. روى عنه الوجيه بن العمادية. أنشدنا ابن المصفَّى الإسكندراني إجازة، أنشدنا الحافظ منصور بن سليم، أنشدني أبو الرضى لنفسه إجازة، قوله: شعر ما حنَّ صبٌّ إلى أحبابه وصبا … إلا وزاد فؤادي وجده وصبا ولا سرى البرقُ من نجد وكاظمة … إلا وسيَّرتُ في أسراره كتبا ولا حدا سائق الأظعان من طربٍ … إلا وناديت واشوقاه واطرباولا بكى مُغْرمٌ من طول غربته … إلا ترى من جفوني في البُكا عجبا [فَخلِّ يا عاذلي عني ملامك في … أحباب قلبي فإن الشوق قد غلبا وانظر إلى نار قلبي كيف تحرق من … بعذله في هواهم زاده لهبا حبي لهم في الهوى دينٌ ومعتقدٌ … وفرطُ شوقي أراه في الهوى وجبا وحقهم وكفاني فيهم قسمًا … أني أميل بأشواقي لهم طربا كأنني بشراب الوصل مختبلٌ … وها غراب اغتراب البين قد نعبا] (¬١)