Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاري ثم الدِّمَشْقي، ينعت بالتاج، ويشهر بالفِرْكَاح الفقيه الشافعي

عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاري ثم الدِّمَشْقي، ينعت بالتاج، ويشهر بالفِرْكَاح الفقيه الشافعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 442, entry [234]935 chars
    ٢١١ - عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاري ثم الدِّمَشْقي، ينعت بالتاج، ويشهر بالفِرْكَاح الفقيه الشافعي (¬١). كان فقيهًا نظارًا متفنّنًا. سمع الحديث، وحدّث بدمشق عن ابن اللتّي، وابن الزبيدي، ومكرّم بن أبي الصّقر، وأبي الحسن السّخاوي، والبكري، وابن الصّلاح، والصريفيني، وغيرهم، وتفقه على الإمام أبي …
    ▸ expand full passage (935 chars)
    ٢١١ - عبد الرحمن بن إبراهيم بن سباع الفزاري ثم الدِّمَشْقي، ينعت بالتاج، ويشهر بالفِرْكَاح الفقيه الشافعي (¬١). كان فقيهًا نظارًا متفنّنًا. سمع الحديث، وحدّث بدمشق عن ابن اللتّي، وابن الزبيدي، ومكرّم بن أبي الصّقر، وأبي الحسن السّخاوي، والبكري، وابن الصّلاح، والصريفيني، وغيرهم، وتفقه على الإمام أبي محمد ابن عبد السلام. وأفتى ودرّس وصنّف، وتخرج عليه الأعيان، كولده العلامة برهان الدين (¬٢)، وابن الوكيل، وابن الزملكاني، وغيرهم. وكان لطيفًا ينبسط ويمزح، وينشرح مع الطلبة، ويحضر السّماع، وله أدب جيّد ونظم حسن. ولما ورد التتار أرسل أهله إلى العود (¬٣) بجزّين، وكتب إليه بقصيدة أولها قوله: شعر عرّج بجزّين يا مستبعد النّجف … فإن فيها إمامًا بالعلوم حفيو"شرح التنبيه" (¬١)، ولم يكمله، وله جزء في إباحة السّماع سمّاه: "نور القبس" (¬٢)، وله "كلام على مسألة الغنيمة" (¬٣)، حدّثنا عنه به الشمس بن ميكائيل البلبيسي. ومولده في شهر ربيع الأول، سنة أربع وعشرين وست مئة. وتوفيّ بدمشق، يوم الاثنين الخامس من جمادى الآخرة، سنة تسعين، رحمة الله عليه.