Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شبيب بن الحسين بن عبيد الله بن الحسين، أبو المظفر القاضي

شبيب بن الحسين بن عبيد الله بن الحسين، أبو المظفر القاضي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 367, entry [188]1,374 chars
    ١٧٠ - شبيب بن الحسين بن عبيد الله بن الحسين، أبو المظفر القاضي (¬٢). من أهل بَرُوجِرْد (¬٣)؛ بلدة بالجبل، تولى قضاءها. تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي على مذهب الشافعي، وبرع وصار إمامًا مفتيًا مناظرًا، أديبًا شاعرًا، مليح المحاورة، حلو المنطق، متواضعًا. سمع ببغداد من شيخه أبي إسحاق، وإسماعيل بن مس…
    ▸ expand full passage (1,374 chars)
    ١٧٠ - شبيب بن الحسين بن عبيد الله بن الحسين، أبو المظفر القاضي (¬٢). من أهل بَرُوجِرْد (¬٣)؛ بلدة بالجبل، تولى قضاءها. تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي على مذهب الشافعي، وبرع وصار إمامًا مفتيًا مناظرًا، أديبًا شاعرًا، مليح المحاورة، حلو المنطق، متواضعًا. سمع ببغداد من شيخه أبي إسحاق، وإسماعيل بن مسعدة، وأبي نصر محمد الزينبي، وببلده من أبي يعقوب يوسف بن محمد الهمذاني، وبأصبهان من أبي بكر ابن أحمد الأبهري. سمع منه ابن السمعاني، وأورد من شعره قوله: شعر أمن ذكر دارٍ قد تعفَّت رسومها … بعينيك أنواء غزير همومها وقلبٌ به من ذكر من حلَّ بالحمى … سهامُ هموم ليس تبرى كلومها رويدًا فما ذكر الطلول بنافعٍ … لنفسك بل يزداد شجوًا وجومُها أجدُّك هل في دار عزَّة بعدها … أنيس وأين الدَّار إلَّا رسومهامنها في مدح سيف الدولة صدقة بن منصور (¬١): أقرَّت له الأعراب بالسبق في العلا … وفي الجود حتى طَيُّها وتميمها إذا عدَّ أجواد الورى فإمامها … فأمَّا على التحقيق فهو كريمها فما نفس من يفدي ويحمى تكلفًا … لنفس غدت والمجد والجود فيهما أقول وحلم الملك يُطلق مقولي … بنطقي وأخيار الملوك حليمها أتيناك من بُعدٍ وما العدم ساقنا … إليك ولا دنيا لديك نرومها ولكن زمانٌ عضّنا بنيوبه … وصرف خُطوب حلَّ فينا جسيمها حَنَانَيْك سيف الدولة ابن بهائها … فقد أضحت الدنيا وأنت زعيمها وأنت نعيم للزمان وأهله … فدامت لك الدنيا ودام نعيمها توفي ببغداد بعد عوده من حجّته الثالثة، ليلة الاثنين لأربع ليالٍ خلون من شهر ربيع الأول، سنة أربع وثلاثين وخمس مئة، ودفن عند شيخه أبي إسحاق. وكان من مفاخر العراق، ﵁.